ا

رتل تر درامتة!

ذار أبن رم

| 4 26 | ذه اكه 0 9 فيمرا #ه ‏ ”5ه

وش نر ر(دزاءتك ١!‏

دار ابن .حزم

شع نوو نوتم الطبحة الأولكف - 0511م

الكتب والدراسات التي تصدرها الدار تعبر عن آراء واجتهادات أصحابها

دار أبن حزم للملباعة والنشتروالتونبيعع

جَيرّوت - لكنان ‏ كَرروت ١2/6571:‏ - تلقوردات : 4اواملا الك ع كتف 3 و وال اك جد +لك لاا ٠‏ الك كلل لامح الاو 3 1 1110

لو لم يظهر الكتاتبث لاعتللت!

هذا ما قلته لبعض إحوانى عن كتاب صدرٌ لى بفضل الله .

وكان الاهتمام به كبيراً» وجمع شتات مادته مرهقاء والحرضص على أن يأخدَّ طريقه للنشر هاجساًء مع هم المسؤولية مذ كان فكرة؛ وذلك لمزيد الحاجة إليهء وتخلو الساحة من أمثاله أو ا رفاح الك قلخ وتران بدي لواصم احبر لا يرغبّ فيه ناشرٌ فلا يرى النور؛ فيضيع الجهدء ويبقى الهم. .!

إنه باعتهان::. خورف وكرف قبل إضابة الهدف.. أو فيل إعلان النتيجة!

أما هذه السلسلة - سلسلة الكتب النادرة - فكان أو كتاب فيها هواية أخذث بمجامع نفسي » وسيطرتٌ على شَ اهتماماتي .

كنتٌ أريدٌ من خلاله أن أخترق خحجبّ الثقافاتٍ العادية. والمطالعاتٍ المتكرّرة» والشواهدٍ المعروفة. .

وأن أمدَّ يدي إلى عناقيدَ شهيّةِ جميلة في أشكالٍ غريبة» وثمار مختلفةٍ تقدمُ على مائدةٍ أثرية» ا جديدء لم يأَلفُهُ اللسان» أو لم يتذوّقة أكثذ القرّاء. /

فوجدتٌ بُعْيتي في بعض الكتب الغريبة» أو النادرة» التي 6

بين طيّاتها بعض ما حلمت. . أقتطفٌ منها ما هو غريب» أو عزيزء أو مفيد» أو سيا ينا ! وكانت هذه النوعيةٌ من الكتب ‏ أيضاً - عزيزة» نادرة. فلم

-

أقدر على الحصولٍ على ما أريد منها في جميع محتويات كل سلسلة.. فكان أن اتجهتٌ إلى البحثِ عن الأخبار والأقوالٍ النادرة لحن 9 الجامعة,» أو ما يعرف الآن بكتب الثقافة مادا : الذي ارتأيته لهذه السلسلة» ل ل الفائدة» مع التشويق.

وبعد أن يت" قدماً في هذه السلسلة» رأيتٌ نفسي مدفوعاً إلى البحث والتقصّي عن أمغال هذه الكتب» مع الحرص على عدم تكرير الموضوعات المتشابهة» واستبعاد الكتب الكبيرة» ذات الأجزاء.

هكد مدن انامن د الج السوستاعة وناو لعب 1 «سلسلة»!

وتوضّحٌ أمامي الهدفٌ والغاية بعد إنجازٍ عددٍ لا بأس به من أعدادى وبعك أن لمستٌ فائدته بنفسى »2 وكذا غيري من المهتمين التربويين .

حيث أردتٌ جمع شتات الأخبار والأقوال والحكايات والموضوعات النادرة فى هذه الموسوعة» مع التشويق والفائدة» واستبعاد ما هو ضارٌء لتكونٌ ثقافة أدبية تربوية إسلامية عامرةٌ ناضجة» يستطيعٌ الأبٌ أن يزيّنَ بها مكتبته المنزلية» ويضعها بين أيدي أولاده وهو لد يخشئ من ورائها أيه اتاو سلبية » بل ين أن تبدو آثارها الإيجابية » وتتفتّح من خلالها مواهبهم الخفّة .

كما يحرصٌ على اقتنائها العالمٌ لتكونَ محطةً راحةٍ لرحلته الفكرية المتتابعة» وينصح بها طلابه وتلاميذه» لتقدح ذكاءهمء

.

قدت لفردينم التي لا شك يعتريها الملل - وتنرّعَ ثقافتهم؛ فلا تكونٌ مقتصرةً 5 على علوم 1 فهي طريقٌ مختصرة » وتافنة مفتوحة على علوم متنوعة » وفلولٍ ل وتقتنيها المكتبات مع اختللاف لتفاتيا: وهمى روم على وهى وعكلة مشوّقة» مدلل لذي شخص د ع ارتياد التراث الإسلامي» ومعرفة أسراره . ومن سياف اتداة هذه السلملة:" ‏ زعيتي فئ: أن تاركب القارىءٌ فيما أعرف. . فلا تكادٌ تمر بى فقرةٌ تعجبني إلا وأقيّدها لأنقلها بدوري إلى القارىء. وهذا ما أذَّى إلى أن له 0 هذه الموسوعة الطيوعات الكبيرة» من خلال المطالعات المستمرة» رين أقرال خا اد من لحي لحرير الا تنخ في سملزن هاه الموسوعة» لكن قد أجدٌ في كتاب ماء يجدرٌ نقلّ خبرٍ أو خبرين منه؛ مما دعانى إلى تخصيص كتب أخرق نافعة لأجل ما ذكرت» مكل «الكشكول اللطيف: فوائد وغرائب» و «الكشكول المفيد) و «نوادر الشوارد: فوائد في التحقيق والتدقيق». وليس في جعبتي أكثرٌُ من عددٍ آخر لهذه الموسوعة - ونوا «صيدٌ الكتب» ‏ ليكونّ الكتابّ التاسعَ إن شاء الله. فإذا جاءً يوم ينتظم فيه عَقُدٌ من الأعداد, تحتقق امد حدت أفول: فيها: عسل ولعلٌ! محمد خير يوسف 5 ماه

الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة”*'

الشيب» ويخشى الله بظهر الغيب؛ فلا خير فيه.

و4

... الآداب/ لجعفر بن شمس الخلافة مجد الملك ‏ القاهرة: مكتبة الخانجي : مطبعة السعادة؛ بغداد: المكتبة العربية» 59ااه. /هاص.

يقول في مقدمة كتابه: ألطف الكلام موقعاًء وأشرفه موضعاء ك5 كلمة حكمة يقتدي الإنسان بسناها فيهتدي» ويتبع هداها فيرتدع؛ ومثل سائرٌ يُغني بإيراده في المحافل عن ألفاظٍ يؤلّفها. وقد لمم كز اتا يدانا فل الخواطر الصديّة؛ ويّحِدٌَ القرائح الكالّة. ويبعث الأفهام اللاغية» ويقود القلوب الجامحة؛ وصنفتّه فى خمسة أبواب: باب الحكمة من النثرء باب الفصول التعاز م "اللحكية» بات التفكمة مه القد بات أبيات: الأفكال المفردة باب أعجاز الأبيات.

وقد قدَّم المؤلف كتابه هذاء أو أهداه للقاضي الفاضل عبدالرحيم ابن القاصي الأشرف بهاءالدين» المعروف بالقاضي الفاضل» المقلب مجيرالدين. وكان وزيراً للسلطان الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي» الذي عرف بغزارة إنتاجه في إنشاء الرسائل» وقيل إن مسودات رسائله تبلغ إذا جمعت نحوا من مائة مجلد!

والمؤلد هو جعفر بن محمد (شمس الخلافة) ابن مختار الأفضلي, أبو الفضل» المقلب: فجد الملك. أدبب شاغر من أهل صر ستبته إلى الأفضل: (أميئر الجيوش بمصر). له بالإضافة إلى هذا الكتاب ‏ ديوان شعر. ت ؟77"ه. ومن باب الفائدة للمكتبيين فإن هذا الكتاب هو أول ما أصدره محمد أمين الخانجي» صاحب مكتبة الخانجي بالقاهرة .

© وقال علي بن الحسن: هلك من ليس له حكيم يُرشده.

وذل تمن ليقن له.سفية. تتفنده!

© قال أفلاطون: إذا قامت حجتك على كريم في المناظرة أكرمك وعظمك. وإذا قامت على لثيم عاداك واصطنعها عليك.

© وقال: إذا أردت أن تعرف كيف شكر الرجل على المزيدء فانظر كيف صبره على النقص.

ف فك بحل قراط محفية» ل الجالة شرا إن كان تس عاراً علي فإنك عارٌ على جنسك!

© قال حكيم: أطول الناس سفراً من كان في طلب صديق يرضاه!

© قال أعرابى لعبد الله بن جعفر: لا ابتلاك الله بمعصية يعجز عنها صبرك» وأنعم عليك نعمة يعجز عنها شكرك.

ف ]ذا رايكة وجلذ اول أعرافن النامن ف افاجيك أن" لا يعرقك» فإِنَّ أشقى الأعراض به أعراض معارفه!

© قيل للأحنف بن قيس: ما أحلمك! قال: لست بحليم ولكني أتحالم» والله إِنّي لأسمع الكلمة فأحدٌ لها ثلاثاً» ما يمنعني من الجواب عنها إلا خوفي من أن أسمع شراً منها!

© ومن أقواله: أكرموا سفهاءكم؛ فإنهم يقونكم العار والنار!

© وقال آخر: النفسٌ غير فارغة أبداء فإن شغلتها بما يُصلحهاء وإلا شغلتك بما يفسدك.

© قال الأصمعي: سمعتٌ أعرابياً يقول: أقبحُ أعمال المقتدرين الانتقام» وما استّنبط الصواب بمثل المشاورة» ولا اكتسبت البغضاء بمثل الكبْر!

كان لعفي ال موتك ا ذل او انرون انل العا عليه ؛ ولا عرّ ذو باطل ولو طلع القمرُ في جبينه!

© قيل لأحدهم: على لد لكر وال إذا جمع بهدبين متقاطعين. قيل : فمتى يذمٌ الصدق؟ قال: إذا كان غيبةٌ . قيل: فمتى يكون الصمتٌ خيراً من النطق؟ قال: عند المراء.

© إذا رغبت الملوك عن العدل» رغبت الرعية عن الطاعة.

فاثيبوا وتجرم» ورجل أساء مع مسيئين فعوقب وعفي عنهم .

©» كان كسرى يقول: عاملوا الأحرار بمحض المودة» وعاملوا العامة بالرغبة والرهبة» وعاملوا السفلة بالمخافة محضاً. فقال: إياك والغيبةء» فإنها إِدام كلاب الناس .

© وقال محمد بن السمّاك: 26 غيبة أخيك لخصلتين» الواحدة فلعلك أن تغتابه بشيء هو فيك» وأما الأخرى فاشكر الله إذ عافاك مما ابتلاه به .

© قال الأحنف بن قيس: من حق الصديق أن يحتمل له ثلاث : ظلم الغضب» وظلم الوالد» وظلم الهفوة .

© التواضع مع البخل والجهل» أحسن من التكبر مع البذل والعقل» فأعظم بحسنةٍ غطت على سيئتين» وأقبح بسيئة عفت على

© أصبح النجاشىٌّ 2 7 جالساً على الأرض وعلى زأشلة التاجء 0 ذلك كبراء دولته. وسألوةق اليب ا له نكال إني مرا ال رن 5520000

الليلة ولد :كن" فتواضعث: شكرا الله تعالى»

© قال العضهم: و أرجو إحداهماء كما أخاف الأخرئ :

عوةٌ مظلوم أعنته ودعوةٌ ضعيف ظلمئه.

»قال الأحنف بن قيس: مهما كان عندي من أناةٍ فلا أناة عندي فى ثلاث: الصلاة إذا حضرت أن أؤديها فى وقتهاء والميت إذا مات أن أواريهء والمرأة إذا حضر كفؤها أن أزوجها.

© قال المأمون: ثلاثة لا ينبغي للعاقل أن يُقدم عليها: شربٌ السمّ للتجربة» وإفشاء السرّ إلى ذي القرابة الحاسدء وركوب البحر وإن ظنَّ فيه الغنى.

© وقال آخر: أكمل الخصال ثلاث: وقار بلا مهابة» وحلم بلا ذل» وسماح بلا طلب مكافأة .

ثلائة أشياء قليلها كثير: المرضء» والنارء والعداوة.

© ابذل أربعة لأربعة: لصديقك مالكء. ولعدورّك عدلك»

© قال بعض الحكماء: من استطاع أن يمنع نفسه من أربع فهو لي أن لا ينزل به المكروه: العجلةء واللجاجء والتواني» والعجب.

© وقال المامون: الناس بين أربع طبقات: إمارة. وتجارة»

وصناعة. وزراعة. فمن لم يكن من هؤلاء كان 3 علينا . خمس خصال: إذا أحسن -- وإذا أساء استغفر» وإذا اع شكر» وإذا ابتّلى صبرء وإذا ظلم غَمَّر

©» ست خصال لا يُطيقها إلا من كانت نفسه شريفة: الثباتٌ

١

عند حدوث النعمة الجسيمةء والصبر عند نزول المصيبة العطيمة» وجذب النفس إلى العقل عند دواعى الشهوةء وكتمان السرء والصبر علق العومه راصال الجاوي 707

© أصعب ما على الإنسان ستة أشياء: أن يعرف نفسهء ويعرف عيبه» ويكتم سدّهء ويهجر هواهء ويخالف شهوته؛ ويمسك عن القول فيما لا يعنيه.

متنقبة» وا مختضبة » ار اتاد مانت يؤمُ 0 وأشعري شيعي ١‏ وحنفي مرجىء »2 وعربي ين أشقر!

© ثمانية لا 0 خيز البرء ولحم الضأنء والماء البارد؛ والثوب اللين» والفراش الوطيء». والرائحة الطيبة» والنظر إلى كل

حسن» ومحادثة الإخوان. © العشق داء لا يعرض إلا للقلوب الفارغة! © المنيّة تضحك من الأمنية! إمان كان أو كاد زاحظا مسجل أروكاد: © الإنسان بالإخوان كالسلطان بالأعوان. © أقرب ما يكون العبدٌ من غضب الله إذا غضب! امن التعذيت كينيب الذي © حِلْمُكَ عن السفيه يُكثر أنصارك عليه. 2 كل شيء يحتاج إلى العقل» والعقل يحتاج إلى التجارب. © يوم العدل على الظالم أشدٌ من يوم الجور على المظلوم. © استغنٍ عن الناس يحتاجوا إليك.

1

فحت لقامف تانن فاك

. ٠.

© انصح ولا صصح ٠:‏

© إذا وجدت حاجتك فى السوق فلا تطلبها من أخيك.

© من استغنى بالله افتقر إليه الناس.

© من كان عبداً للحق فهو حر.

© لو كانت الدنيا لقمة في يد الكريم لوضعها في فم ضيفه. © لولا الشعير ما نهقت الحمير.

© قال بعض الأعراب: وني لأغضي مقلتيّ على القذى وإِنْي لأدعو الله والأمر ضيِّقٌ وكم من فتى ضاقت عليه وجوهه

© وقال آخر: واصل أخاك وإن أتاك بمنكر ولكلّ شيءٍ آفةٌ موجودةٌ

© قال أبو عطاء السندي: إذا المرء لم يطلب معاشاً لنفسه فسِرٌ في بلاد الله والتمس الغنى ولا ترض من عيش بدونٍ ولا تنم

© وقال دعبل الخزاعي : ما أكثر الناسٌ لا بل ما أقلّهم [تيالأدخ عودي حين انعينها

وألبِسٌ ثوب الصبر أبيض أبلجا علة فنا يقت أن فقي

أصاب لها فى دعوة الله مخرجا

إن السراج على سَناهُ يدخنٌ

شكا الفقرّ أو لام الصديق فأكثرا تعش ذا يسار أو تموتٌ فتّعذرا

وكيف:يتامٌ الليل مق كان معسرا

الله يغعلة اني لج أقل فتدا على كثير ولكن لا أرى أحدا

© قال بعضهم :

واحذر بيوادر طليشه

© وقال المتوكل الليثي : وكم من لئيم وَدٌ أني شتمتّه وتلكف غز شع اللتيخ يكرها

© ولمنصور الفقيه

فد التدعبانة اا حعتحكة ينوا اإذا نا عبات خعبلييه:

وإن كان م

00

لناالجفأاً 1

خذي العفو مني تستديمي مودّتي

فإني رأيتُ الحبٌ في الصدر والأذى

من شاء عيشاً رخْيّاً يستفيد به

فلينظ رن إلى ما فوقه أدباً © ولاخر:

إذا ماأهانامروٌ نتنفسه ىل ولغيره:

والعاقل النحرير محتاجٌ إلى

1١6ه‎

ولا تنطقي في سَؤْرتي حين أغضبٌ إذا اجتمعا لم يلبث الحبٌ يذهبٌ

في دينه ثم في دنياهه إقبالا وَليَعظررن إلى من دونة :مالا

أن يستعين بجاهل معتوه!

© وقال آخر:

أحث[ اليوسازة والشع مها © ولغيره:

وأنك شيك الذئب في أكل شاته © ولغيره:

شكوتٌ وما الشكوى لمثلي عادةٌ © ولاخر:

والعمرٌ مثل الكأسيَرْ © وقال غيره:

وتعرف تفيل الكننى عند عغينيا

15

يقترت ناتبيتا معن الصصرسن]!

وإن وثب الراعي وثبتَ مع الراعي!

ولكن تفيض العينٌ عند امتلائها

يحب فين أوالفبزة 'المفمدى

والخرٌ يَصْبِرٌ - خوف العارٍ ‏ للنار

كان الذي دعا أهل مكة إلى عبادة الأوثان» أنه كان لا يربخل من مكة ظاعنٌ إلا احتمل معه حجراً من حجارة الحرم؛ ييا للحرم وصبابة بمكة» لحني سانا وضعوه وطافوا به كطوافهم

(*) ... الأصنام/ عن أبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي؛ بتحقيق أحمد زكى. ‏ القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشرء .»4٠‏ ١١اص.‏ - و لي دار الكتببء 7"857١ه).‏ ويعني الأصنام التي اتخذها العرب آلهة في الجاهلية» فيتحدث عن أول من أدخل هذه الأصنام إلى مكةء ثم انتشارها في جزيرة العرب. وتخصص كل قوم بصنم لهمء وأنواع تقربهم إليهاء وقصصهم وأشعارهم في مدحها أو ذمّها. . ثم ما أكرم الله به هذه الأمة فبعث إليهم رسولاً من أنفسهم» فهدم تلك الأصنام. . . وانتشر الإسلام. وذكر المحقق أن هناك آخرين صنفوا في الأصنام» منهم الكاتب أبو الحسن علي بن الحسين بن فضيل بن مروان (وأصله فارسي) له كتاب «الأصنام» وما كانت العرب والعجم تعبد من دون الله تبارك اسمه. وللجاحظ كتاب في هذا الموضوع سماه «كتاب الأصنام». وقد أبدع في كتابه هذا كما يقول الآلوسي ثم جاء أبو زيد البلخي الفيلسوف فألف كتاباً في الرد على عبدة 2 وكتاب ابن الكلبي هذا كان له حظ وافر من عناية العلماء المحققين» تدارسوه وتناقلوه وضبطوا رواياته وعلقوا عليه كثيراً من الحواشي 0

1١7

اك بالكعبة. . وهم بعد يعظمون الكعبة ومكة. ويحجون ويعتمرون..

له سل !ذلك بيع أن غذوااما انععواء: :وشيوا نا كاتا عليده واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيرّه. فعبدوا الأوثان» وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم من قبلهم. .

وكانوا ووحوو3 اللّه بالتلبية» ويدخلون معه آلهتهم ويجعلون 0 بيده » فكانت -_ 00 إذا ما أهلّت : لبيك لعن لبيك » لبيك

وأنزل الله تعالى على نبيّه يلِ: وما يُؤْمِنُ برهم يلل إِلَا رو بوءعدما حي وشم ترود 409 .

© كان أول من سن د إاسحاعيل عليه السلامء فنلصب الأوثان. وَسَك السائبة . . عمرو بن 526 وهو بو 0007” .. فقك فرفن هرهها ديد فقيل له: إن بالبلقاء من الشام حم إن أثينها ب انق فأتاهاء فاستحمٌ بهاء فبرأ. ووجد أهلها يعبدون الأصنامء فقال: ما هذه؟ قالوا: نستسقى بها المطرء ونستلصر بها على العدو. فسألهم أن يعطوه منهاء ففعلواء فقدم بها مكةء ونصبها حول الكعية .

© وكان أول من اتخذ تلك الأصنام هذيل بن مدركة. اتخذوا «سواعاً» في أرض ينبّع على طريق المدينة.

- والمؤلف راوية معروف. مؤرخ. عالم بالأنساب وأخبار العرب وأيامها كأبيه.

من أهلٍ الكوفة . وهو على الرغم من تبحره وسعة علمه كان يكذب» ولذلك

لم يعدد يد اللمجدك ونا وهو كببيه اعترف بيعص يا كدب با وهو كثير

التضائيف+ "اله أكثر عن ماثة وحمسين كتاباً! هنها:. جمهرة الأتباب» تست

الخيل» بيوتات قريشء ملوك كندة» تاريخ أجناد الخلفاء» كتاب الأقاليم واف لسريو اه

148

واتخذت كلب «وَدَاً» بدومة الجندل.

واتخذت مَذّْحِج «(يغوث»).

واتخات-حوان «يعوق» بقرية يقال لها خيوان من صنعاء على

واتخذت حِمْيّر ١نَسْراً)‏ فعبدوه بأرض يقال لها بلخع .

وكان لحمير 2 بيت بصنعاء يقال له «ريام» تعطخوقة ويتقرّبون عنذده بالذبائح .

وعبدوها واتخذوها.

2

فكان أقدمها كلّها «مناة»» وقد كانت العرب تُسمِّى عبد مناة وزيد مناة. وكان منصوباً على ساحل البحر بين المدينة ومكة. ولم يكن أحدٌ أشدَّ إعظاماً له من الأوس والخزرج. ومناة هذه التي ذكرها الله عز وجل فقال: طوَبَئَءَ أَتَتَهَ لقره 4©9: وكانت لهذيل وخزاعة. وكانت قريش وجميع العرب تعظمه فلم يزل على ذلك حتى خرج رسول الله كَل من المدينة سنة ثمان من الهجرة وهو عامٌ فتح الله عليه. فلما سار من المدينة أربع ليال أو خمس ليال. بعث علياً إليهاء فهدمها وأخذ ما كان لها.

«ثم اتخذوا «اللات». واللات بالطائف». وهي ادك هه مناة» وكانت صخرة مربعة. وسدنتها من ثقيف هم بنو عتّاب بن مالك. وكانت قريش وجميع العرب تعظمها. فلم تزل كذلك حتى أسلمت ثقيف. فبعث رسول الله كل المغيرة بن شعبة فهدمها وحرّقها نالقات:

©« ثم اتخذوا «العُرَّى21. وهي أحدث من اللات ومناة. وعبد العُدّى بن كعب من أقدم ما سمّت به العرب. وكان الذي اتخذ

14

العُرَّى ظالم بن أسعد. وكانت بوادٍ من نخلة الشامية يقال له خُراض» عن يمين المصعد إلى العراق من مكة. وكانت أعظم الأصنام عند قريشء وكانوا يزورونها ويهدون لها ويتقّبون عندها بالذبائح .

ف بوكان القزيين لكر اييكزورة .اها عداراها رفالع له عقي 0 مات فيه » ا فوجده 0 فقال : ما ييكيك يا أبا أحيحة ؟ أمن الموت تبكي ولا بِدَّ منه؟

قال: لغ :ولكنى أحاف أن لا تعين العرّى بعدي!

قال أبو لهب: ولله ما عَبدّت العُرَّى فى حياتك لأجلك» ولا تترك عبادتّها بعدك لموتك!

فقال أبو أحيحة: الآن علمتٌ أن لي خليفةً!

© قال المؤلف: لوت تار يا وب قم بي دن المري يُعظمون ف من 0 د العرّى) ثم اللاات» ثم مناة.

وكان أعظمها عندهم «هْبّل). وكان من عقيق أحمر على صورة إنسان» مكسور اليد اليمنى» أدركته قريش كذلك» فجعلوا له يدا من ذهب!

وكان أول من نصبه خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضرء وكان يقال له: هشبل خزيمة. وكان فى جوف الكعبة قدّامه سبعة أقدح. مكتوبٌ في أولها «صريح)». والآخر «ملصق».. فكانوا بمسجيون ا :

© ولهم «إساف» و «نائلة» لما مُسخا حجرين وضعا عند الكعبة ليتعظ الناسّ بهماء فلما طال مكثهما وغبدت الأصنام عُبدا معها.

٠

© ويذكر المؤلف أن العرب كانت تُسمَّى بأسماء فيها «عبد؛. قال: له أدري أعتّدوها للأصنام أم لا منها: عبد ياليل» وعبدل غنم وعيد. كلل وعبذ وضئ.

» ولما ظهر رسول الله يله يوم فتح مكةء دخل المسجد والأصنام منصوبة حول الكعبة» فجعل يطعن بسية قوسه في عيونها ووجوهها وكرل” وجا لحن ورَعق النطل :إن لل كن هوقا 0

ثم أمر بها فكفئت على وجوههاء ثم أخرجت من المسجد فخرّقت ل لس

قالت هلم إلى الف تفار ناحو الال عدنياةالابفلةه لوانت نز آله امس شاط والشركُ يغشئئ وجْهَّهُ الإظلامُ

» وكان لهم أيضاً «مناف». فبه كانت تسمى قريش (عبكل مناف)») .

ل ولم تكن ا لحيض من النساء تدنو من أصنامهم ولا تَمَسَّحْ بهاء إنما كانت تقف ناحية منها.

© وكان لأهل كل دار من مكة صئم في دارهم يعبدونه. فإذا أراد أحدهم السفر» كان آخر ما يصنع في منزله أن يتمسّح به وإذا قدم من سفره كان أول ما يصنع إذا دخل منزله أن يتمسّح به أيضاً!

00 بنو مليح من خزاعة يغيدون الجنّء وفيهم نزلت:

إن ألَذينَ َدَعْونَ من دون أله عِبَادُ تالح *.

© ومن تلك الأصنام «ذو الخَلّصة) . وكان مروةٌ بيضاء منقوشة »

عليها كهيئة التاج» وكانت بين مكة واليمن» على مسيرة سبع ليال من مكة.

"5

© وكان لمالكِ وملكان ‏ ابني كنانة - بساحل جُدَّة وتلك الناحية صنم يقال له «سَعْد). وكان صخرة طويلة. فأقبل رجلٌ منهم بإبل له ليقفها عليه . يتبرّك بذلك فيهاء فلما أدناها منه نفرت منهء فذهبت في كل وجه وتفرّقت عليه. وأسِفء فتناول حجراً فرماه به وقال: لا نارك الله فيك إلها! ألثوت حلي إبلي د ثم خرجع في “طلبها حت جمعهاء وانصرف عنه وهو يقول: أتينا إلى سعدٍ ليجمع شملنا2 فشئّتنا سعْدُء فلا نحنُ من سعد وهل سعد إلا صخرةٌ بتنوفةٍ | منالأرضء لايُدْعئ لغيٌ ولا رُشْد © ولدوس صئلم يقال له «ذو الكمَّين». فلما أسلموا بعث النبي كَدْ الطفيل بن عمرو الدوسي» فحرّقه وهو يقول: نااذا"الكقية لسكامن مادم #حتلاةنا اكب نتن ب إني حشوث النارَ في فؤادكا © ولبني الحارث صنم يقال له «ذو الشّرى». © وكان لقضاعة ولَحم ودام وعاملة وغَطفان صنم في مشارف الشام يقال له «الأميُصِرف فكانوا لجحولة ويحلقون رؤوسهم عنده! © وصلم مَرَّيْنة كان يقال له «نَهم). وبه كانت تسمى ((عبل نهم). © وكان لأزد السزاة صنم يقال له العائم» . © ولعَئّزة صنم يقال له «سَعيْر) . © وكانت للعرب حجارة غير منصوبة» يطوفون بهاء يسمُّونها الأنفيات- وستييع فا الطوافن بدا دواد © وصئلم «ححؤلان» كان يقال له اعمبانية) وأرف خؤلان: يقسمون له من أنعامهم وحروثهم قِسْماً بينه وبين الله عز وجل بزعمهم.

ف

© وكان لبن الحارث بن كعب (كعبة») بنجران و

ولإيادٍ كعبة أخرى بسنداد من أرض بين الكوفة والبصرة.

© وروى المصنئف عن والده قوله: كان ود وسوَاع ويغوث خرن لض كرما لدانهين. انوا تك هيه فجن ملييم در أقاربهم» فقال رجل من بني قابيل: يتوم عل لخم إن أخول لدم خمسة أصنام على صورهم» غير أن له أقدر أن أجعل فيها أزواني؟ قالوا: لك ايه بحس عنام ,على صورسم وتصدي ا

فكان الرجل يأتي أعناة ويه وابن مقع فيعظّمم ويسعى حوله. حتى ذهب ذلك القرن الأول. ثم جاء قرن آخر فعظموهم أشدَّ من تعظيم القرن الأول ثم جاء من بعدهم القرن الثالث فقالوا: ما عَم أولونا هؤلاء إلا وهم يرجون شفاعتهم عند الله . . فعبلوهمء 5 أمرهمء واشتَد كفرهم. فبيعث الله إليهم 0 فدعاهم فكذبوه.. ولم يزل أمرهم يشتد حتى أدرك نوح عليه السلامء فدعاهم إلى اللّه فعصوه وكذبوه..

فلم تزل هذه الأصنام تُعبد حتى بعث الله النبى محمداً عَلِيَو فأمر بهدمها.

ةق © 5

ارفا

الأمالي”*)

لأبي علي القالي

قال الأصمعي : سمعت أعرابياً يدعو الله وهو يقول: ري إليك بنفسي يا ملجأ الهاربين بأثقال الذنوب أحملها على ظهري؛ لا

(*) ... الأمالي/ تأليف أبي علي إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي؛ مراجعة لجنة إحياء التراث العربي بدار الآفاق الجديدة. ‏ طء مصححة ومقابلة على عدة مخطوطات ونسخ معتمدة. ‏ بيروت: دار الآفاق الجديدة» ١٠4١ه»ء‏ ؟"ج في ١‏ مج. ‏ يليه: الذيل والنوادر/ للمؤلف. وكتاب «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه) لابن عبيد البكري . وهو من أمهات كتب الأدب العربي المعدودة» مشهور ومطبوع في أكثر من طبعة. يقول مؤلفه في مقدمة الكتاب: «لما رأيت العلم أنفس بضاعةء أيقنتٌ أن طلبه أفضل تجارة» فاغتربتٌ للرواية» ولزمتٌ العلماء للدراية» ثم أعملتٌ نفسي في جمعه. وشغلتٌ ذهني بحفظه» حتى حويتٌ خطيره» وأحرزتٌ رفيعه» ورويتٌ جليله. وعرفتٌ دقيقه» وعقلتٌ شارده» ورويتٌ نادرهء وعلمتٌ غامضه. ووعيت واضحه.. . فأمللتٌ هذا ال ا الأخمسة بقرطبةٍ وفي المسجد الجامعٍ بالزهراء المباركة» وأودعتّه فنوناً من الأخبار» وضروباً من الأشعارء وأنواعاً من الأمثال. وغرائب من 0 على أني لم أذكر فيه باباً من اللغة إلا أشبعته» ول ضزيا جه الشعب إلا اخترثّه» ولا فنا من الخبر إلا انتحلتّه؛ ولا نوعاً من المعاني والمثل إلا استجدته . ٠‏ ثم لم أخله من غريب القرآن وحديث الرسول يكل على 3 - فيه من الإندال ما الم يورده أحدء وفسَّرتٌ فيه من الإتباع ما لم يفسر

.. وأسأل الله عصمةً من الزيغ والأشرء وأعوذ به من العجب 0 -

>32ِ

أجد شافعاً إلا معرفتي بأنك أكرمٌ من قَصَدَ إليه المضطرونء وأمّل فيما لديه الراغبون» يا من فتق العقول بمعرفتهء وأطلق الألسنّ 1 ِ ع 2

يحمذه» وجعل ما امتنّ به من ذلك على خحلقهٍ كِفاءً لتادية حقه؛ لا تجعل للهوى على عقلي سبيلاء ولا للباطل على عملي دليلا.

© قال الأصمعى: إذا وضعت الناقة فولدها «سليلٌ» قبل أن

فإذا عُلم: فإن كان ذكراً فهو «سَقْبٌ)» وأمه مُسْقِبِء وإن كانت أنثى فهي «حائل» وأمها أم حائل.

فإن كان من عادتها أن تضع الإناث فهي مِئْناث» وكذلك مِذُكار إذا كان من عادتها أن تضع الذكور.

فإذا قوري ومشى مع أمه فهو راشحء والأم مرْشِح .

فإذا حمل فى سنامه شحماً فهو مُجِدَ ومكهر...

© قال أبو عمرو بن العلاء: زأنثت باليمن غلاماً من جَرْم يَنْشّْد

- وأستهديه السبيل الأرشدء والطريق الأقصد».

والمعروض من الكتاب هنا أصله» دون الذيل والنوادر» ودون تعليق البكري. وكتاب المؤلف إنما هو «النوادر», فى عنوانه الصحيح .

وهو أديب بارع» أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب» نسبتّه إلى «قالي قلا من قرى منازجرد بأرمينية (على الفرات الشرقي قرب بحيرة وان). - رحل إلى العراق» فتعلم في بغداد وأقام سنة» ثم رحل إلى المغرب فدخل قرطبة واستوطنهاء وأحبه الحكم المستنصر ابن الناصرء وكان ينشطه من كتبه الأخرى: البارع (من أوسع كتب اللغة)» المقصور والممدود والمهموز (قالوا إنه لم يؤلف في بابه مثله), الأمثال (مرتب على حروف

١‏ لمعجم). ت 5 هكام.

قال: حسراء مقبلة» شعراء مُدبرة» ما بين غُثْرة الي وقنوء 5 تخيكاء ال نه خطلاء الأذنين» فَشْقاء الصُّورَيْنء كأن زَتَمَتيها تَنُوا قُلَنْسِيَة يا لها أمّ عيال» ويمال مال!

قوله: ينشد: يطلب. حسراء مقبلة: يعنى أنها قليلة شعر المقدّم قد ييل شعرها. شعراء مدبرة: يعني 7 يكت أنه كثيرة تعر المؤحرء' الفتووه خنية عورف الد هين لون للرمل. الصَّذاء من المعز: السوداء المُشْرَبة صرف الدعساءة أقن “ويفا تعر المتودة شدة الحمرة. الدينة- حمرة يعلوها سواد. سجحاء الخدين: أي سهلة الخدين حسنتهما. خطلاء: طويلة الأذنين مضطربتهما. فشقاء: مكدر مساعدة؟ الضوزات» المرنان»-واحدهنا قيرف التجعات” الهتيّتان المتعلقتان ما بين لحيى العنز. التتوان: ذؤابتا القَّلنُسوة. ثما مال: أصل مال”'؟. ْ

قرول الحرمم ملكي بره اف بر تق عركات:

#اعن العباس .بن هشام الكلبي قال: صعد خالد بن عبد الله الفسرفة هونا الي افيه لحان “نازيج عليهء فقال: أيها الناس» إن الخادم ليجيىء أحياناً فيتسبّبُ سبيّهء وَيُعَرْبُ أحياناً فَيَعِرٌ مَطْلَبى فربما طولب فأبى» وكوبر فعصىء فالتأتي لمجيّه أصوب من التعاطي لذي ثم نزل. فما رؤى حَصِرٌ أبلغ منه!

© ذم أعرابيٌ رجلاً فقال: تسهرٌ والله زوجيّه جوعاً إذا سهرَ شيعا ثم لا يخاف مع ذلك عاجلَ عارء ولا آجلَ نارء كالبهيمة

)١(‏ وقد أوردت هذا المقطع كمثال من الكتاب» حيث إن الكتاب برّمته يكاد يكون مثل هذاء يأتي المؤلف بخطبة أو فقرة فيها كلمات صعبة» ثم يشرحها ويفسر غريبهاء ويعضد لها الشواهد من الشعر وأقوال اللغويين والنحويين. فهو كتاب لغوي بالدرجة الأولى. ولهذا كانت المختارات من هذا الكتاب قليلة بالنسبة لحجمه وشهرته. .

35

أكلت ما جمعت» وتنكحت ما وجدت! قوله: إذا سهر شبعاء يعني من شذة الكظة والامتلاء.

© وسّمِعَ أعرابيٌ من بني مُرّة يعظ ابناً له وقد أفسد ماله في الشراب فقال: لا الور يعظك. 3 الأيام تتذرك» والساعاتٌ تعد عليك» والأنفاس مع منك» 0 أمريك إليك أردّعْها بالمضكدّة عا ع

« ووضّى رجلّ آخرَ وأراد سفراً فقال: آثر بعملك معادك. ولا تَدعْ لشهوتك رشادك» وليكن عقلك وزيرك الذي يدعو إلى الهدى. ويعصمك م الرد: الع هواك 0 الفواحش» وأطلقه في المكارم ل 55 انلك بولاف فقي كر فل

© عن العتبي قال: سئل أعرابي عن امرأة فقال: هي أرق من الهواءء وأطيبٌ من الماء» وأحسن من التّعماء. وأبعد من السماء!

© قال الأصمعي: العرب تقول: لا ثناء مع الكبرء ولا صديق لذي الحسدء ولا شرف لس الأدب . قال: لا. قال: فم رحم بيئى 59 قال: رَحِمَ م

قال: رَحِم ب مجفرة: والله لأكوننٌ أول من وَصلها. ثم قضى حاجته!

© قال الأخفش: كتب رجل من أهل البصرة إلى أخ له: أما بعد فإنه يُسَهُّلُ عليّ طلبَ الحاجة أمران فيك» وأمران لي» وأمر من قبل الله وبه تمامها.

فأما اللذان فيك: فاجتهادك في التّجحء ومبالغتك في الاعتذار.

يفن

وأما اللذان لي: فإني لا أضيِّقُ عليك بعذريء. ولا أصون عنك شكري .

وأما الذي من قبل الله عز وجل: فإيماني بأن كل مقدورٍ كائن. والسلام .

© قال الأحنف بن قيس:

نزف البكاءٌ دموع عينك فاستعز عقا لميرك دمعغهامررارٌ من ذا يُعيرك عيبَّهُ تبكي بها أرأيت عيناًللبكاء تعار؟

© سُمعت أعرابية تقول لرجل: رماك الله بليلة لا أخت لها: أي لا تعيش بعدها!

© قال بعض العرب:.. أدل الأشياء على عقل العاقل حسنٌ التديير.

غَضِبَ قبل أن يُِرَدّ عنهاء وإن سل حاجةً ردٌّ صاحبها قبل أن يَمُهَمها!

© وسّمع أعرابي وهو يقول: من لم برض عن صديته إلا بإيثاره على ئنفسه دام 0 ومن عاتب على كل ذنب 56 500

0-1

ومن لم يؤاخ من الإخوان إلا مَنْ لا عيب فيه قلَّ صديقه.

© وصفت أعرابية زوجها بمكارم الأخلاق عند أمها فقالت: يا َم مَنْ نَشَّر ثوب الثناء فقد أذى واجب الجزاء. وفي كتمان الشكر جحودٌ لما وجبّ من الحق ودخول في كفر النّعم. فقالت لها أمها: أي بنيّة» أطبتٍ الثناءء وقمتٍ بالجزاء.ء ولم تَدَعي للذم موضعاً ؛ إن وجدت مَنْ عَقَلَ لم يَعْجَل بذمٌ ولا ثناء إلا بعد اختبار. فقالت: يا َه ما مدحتٌ حتى اختبرتٌ» ولا وصفتٌ حتى عرفت.

ئ-

584

© نصح بعض الحكماء ابئأ له وكان مما قال له: كن يا بي 00 ا أغنى ' منك 0 0 فإن اللؤلؤة يعني 2

© كان أسينة بن عنقاء الفزاري من اكد أهل زمانه وأشدّهم عارضة ولساناً. فطال عمره» وتُكب في ماله واختلت حالته . . فخرج عشئة يتبقّل لأهله. فم به غميلة الفزاري» فل عليه وقال: يا عمء ما أضار له إل ما أرى من حالك؟ فقال: بخل مثلك بماله» وضرني ال فقال: اهلقن قبت إلى غك الأغيرن ها

فرجع أسيد إلى زوجهء فأخبرها بما قال له عميلة» فقالت له: لقد غرّك كلامُ غلام جُنْحَ ليل. فكأنما ألقمت فاه حجراً!

فبات متململاً بين رجاء ويأس. فلما كان السَّحَر سمع رغاء الإبلء وثغاء الشاءء وصهيل الخيلء ولَجَبٍ الأموال» فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا غميلة ساق إليك ماله!

ثم قسم ماله شطرين» وساهمه عليه. فأنشأ أسيد يقول:

رات على ماين غسيلة فاششكىئ:. ١‏ إلئ ماله خالئ أسر كما جهر فقلت له خيرا وأنقيث فعلة - . وأزفاك ما يليت من ذم اوشكر ولعنا راف المدح اتعيرت ثنانة تردق وول ءسكابة التديل تور غلامٌ رماه الله بالخير مقبلاً لةسنسيناء لاانكق قلي التمير

© قال الأحنف بن قيس: إن الله جعل أسعد عباده عنده وأرشدهم لديه وأحظاهم يوم القيامة : أبذّلهم للمعروف يدأء وأكثرهم

» خرج داود بن سَّلْمِ إلى حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية»

3

فلما قدم عليه قام غلماتّه إلى متاعه. فأدخلوه وحطوا عن راحلتهء فلما دخل أنشده: ولمًّادفعتُ لأبوابهم ولاقيتٌُ ربا لقيتٌ النجاحا وجدناهيحمدهالمغْتفون ويأبك على العُْسّر إلا سماحا وَيُعْسَّوْن حتى ترى كلبهم 6 يهابٌ الهريرٌ وينسئ التُباحا فأمر بجوائز كثيرة. ثم استأذنه في الانصراف» فأذن له وأعطاه ألف ديئار. فلما خرج من عنده وغلمائه جلوس». لم يقم إليه أحد منهم ولم يُعِنْهُ. فظن أن حرباً ساخط عليه! فرجع إليه وقال: أواجدٌ أنت عليّ؟ قال: لاء ولم ذلك؟ فأخبره خبر الغلمان. قال: ارجع

إليهم فسَلْهُم .

فلما قدم المدينة» سمع الغاضريٌ معدي فأتاه فقال:

ع 01

أحب 3 اح هذا الحديث منك. تحركت فقال: والله 0 © من أمثال العرب: العبدٌ مَنْ لا عبد له. أي: من لم يكن له عبد ولا كاف . امتَهنَ نفسة .

-

5-5 فبعث ل فأتي به فقا له: قد تقر 0 كيذك لناء

لاك يفي فاختر أيَّ وثلةِ تحت أن أقتلك!

قال: فإنها عطفة كريم محتقر للذنوب.

و

شد سسلة) فكان بعد ذلك ٠‏ أوثة أضحانه عنده! و 1 من ارسق 1

الغفيرة» والناقة الغزيرة» والشرف في العشيرة » فإنها عليك يسيرة .

© قال أبو السمراء: دخلتٌ منزل نخاس فى شراء جارية»

تقول:

وكنا كزوج من قطأ في مفازة لدى خفض عيش معجب مونقٍ رغدٍ

انا يتين وت الوفات ناقدردا ولع تر شيعا قط أونحك امن قزدٍ فقلت للنخاس: اعرض على هذه الجارية المُنشدة. فقال: إنها

شَعِثة مَزهاء'' حزينة. فقلت: ولم ذلك؟ قال: اشتريتها من ميراث»

فهي باكية على مولاها. ثم لم ألبث أن أنشدت:

وكنا كغصِئَيْ بانةٍ وشط روضة2 نشم جَنَى الروضاتٍ في عِيسْةٍ رغدٍ

فأفردَ هذا الغصنّ من ذاك قاطمٌ ‏ فيا فردةً باتت تحن إلى فَرْدٍ قال: فكتبتٌ إلى عبد الله بن طاهر أخبره بخبرهاء فكتب إلى:

أن ألتي عليها هذا البيت» فإن أجابت فاشترها ولو بخراج خراسان! واليت::

قال: فألقيئّه عليها فقالت فى سرعة: وعساتشكوة فكدات عنقا .وات وعدا كان اذا قال: فاشتريتها بألف دينارء وحملتها إليه» فماتت في الطريق )١(‏ المرهاء: هي التي لا تتعهد عينيها بالكحل.

نض

قبل أن تصل إليهء فكانت إحدى الحسرات إليه.

© ولد للحسن البصري ‏ رحمه الله غلام»؛ فهئأه بعض أضحابةء فقال الحستن :‏ تحمدٌ الله على هبنو وتستريدة من 'تعمته: ولا مرحباً بمن إن كنتٌ غنياً أذهلني» وإن كنت فقيراً أتعبني» لا أرضى له بسعيي سعياًء ولا بكدّي له في الحياة كذاء. شف عليه من الفاقة بعد وفاتي وأنا في حالٍ لا يصل إلىّ من همّه حزن ولا من فرحه سرور.

© قال عبد الملك بن مروان: يا بني أمية» ابذلوا تُداكمء كوا أذاكم. واعفوا إذا قدرتمء ولا تبخلوا إذا سُئلتم» فإن خير المال ما أفاد حمداً أو نفئ ذمَاً. ولا يقولنٌ أحدكم ابدأ بمن تعول» فإنما الناس عيال اللّه»ء فقد تكثّل اللّه بأرزاقهم . فمن وسّع أخلف الله عليهء ومن ضيقٌّ ضيّق الله عليه.

© قال الأصمعي: بلغني أن وافداً وفد على عمر بن عبد العزيز رحمه الله - فقال له: كيف تركت الناس؟ قال: تركتٌ غنيّهم موفورا وفقيرهم محبوراً وظالمهم مقهوراً ومظلومهم منصوراً.

فقال: الحمد الله» لو لم تتم واحدة من هذه الخصال إلا بعضو من أعضائي لكان يسيراً.

ف كان قل نيه ساعدة يقد علق قتصن ويزؤو فقال له فصر توماًة ما أففل العقل؟ تقال معرفة المرء ينفسة. 'قال: فمنا أفضل العلم! قال: وقوف المرء عند علمه. قال: فما أفضل المروءة؟ قال: استبقاءٌ الرجل ماءَ وجهه. قال: فما أفضل المال؟ قال: ما قُضي به الحقوق .

© كتب عمر بن عبد العزيز ‏ رحمه الله - إلى رجل: اثَّى الدنيا إن مها لبن وازنقن تكهها لعل ها يساك ميد واترك ما يعجبك منها لسرعة مفارقتها.

يض

أعرابي كا فقال: كان وان لد

© قال 52 بلغني أن بعض الحكماء كان يقول: إني لأعظكم وإني لكثير الذنوب». مسرفٌ على نفسي» ا 0 ولا حاملها على المكروه في طاعة الله عز وجلء قد بلوثها فلم أجد نينا قكراافن الريفاء: لجنم على اتلد ولق اق المرء ليفط أخاه حتى يُحكم أمرّ نفسه لثُرك الأمرُ بالخير والنهيُ عن المنكرء ولكن محادثة الإخوان حياةٌ للقلوب وجلاء للنفوس وتذكير من النسيان. واعلموا أن الدنيا سرورها أحزان» وإقبالها إدبار» وآخر يانه الت فكم من مستقبل يوماً لا يستكمله. ومنتظر غداً لا يله ولو تنظرون إلى الأجل ومسيرهء لأبغضتم الأمّل وغروره.

وكفاك .شك الأجوفينء :وآذاقك: البَرَدِينَ+

الأمّان: الفقر والعري» والأجوفان: البطن والفرجء والبّزدان: برد العين وبرد العافية .

© كان زياد بن أبيه إذا ولّى رجلاً عملاً قال له: خذ عهدك وسِرُ إلى عملكء» واعلم أنك تن وفة. رات سشلقة تواتك رتصين: إلى أربع خلال» فاختر لنفسك :

ِنَا إن وجدناك أميئاً ضعيفاً استبدلنا بك لضعفكء وسلْمَنْكَ من معرّتنا أمانتك .

وإن وجدناك قوياً خائناً استهئًا بقوّتك: وأحسئًا على خيانتك آذك وأوجعنا: ظيرك وثقليا رمك

وإن جمعتٌ علينا الجرْمين جمعنا عليك المضرّتين

وضنا

وإن وجدناك أميئاً قوياً زدنا فى عملكء ورفعنا ذكرك وكدّرنا مالك» وأوطأنا عَقَبك.

© كان هناك غلام يح فقال لأمه و : يوشك أن تريني عظيم الشأن! فقالت: فكيف؟ وله ما بين لابتيها أحمقٌ منك! فقال: والله ما رجوتٌ هذا الأمر إلا من حيث يئستٍ منهء أما علمتٍ أن هذا زمانُ الحمقى وأنا أحدهم؟

© مات أخ لذي رعين ‏ أحد ملوك اليمن ‏ فعزرَّاه بعض أهل اليمن فقال: إن الخَلقٌ للخالق» والشكرٌ للمنعم» والتسليمَ للقادرء ولا بد مما هو كائن» وقد حل ما لا يُدْفَ. ولا سبيل إلى رجوع ما قد فات» وقد أقام معك ما سيذهب عنك وستتركهء فما الجزعٌ مما لا بد منهء وما الطمع فيما لا يُرجى» وما الحيلة فيما سيُنقل عنك أو تُنقل عنهء وقد مضت لنا أصول نحن فروعهاء فما بقاء الفرع بعد الأصل؟ فأفضل الأشياء عند المصائب الصبر.. واعلم أنما ابتلاك المُنعم وأخذ منك المُعطي» وما ترك أكثرٌء فإن نسيت الصبرٌ فلا تَعْفْل عن الشكر.

فاضحاً متعباً: أمَا فاضحاً فلكل والٍ قبلك بحسن سيرتك» وأمًا متعباً فلكل وال بعدك أن يلحقك.

© كتب الحسن بن سهل لرجلٍ كتاب شفاعة» فجعل الرجل يشكر ويدعو لهء فقال الحسن: يا هذاء علام تشكرنا؟ إنا نرى الشفاعاتٍ زكاة مروءتنا.

وأملئ كتاب شفاعة فكتب في آخره: إنه بلغنى أن الرجل يُسأل عن فضل جاهه يوم القيامة» كما يُسأل عن فضل ماله.

>35

إلى امرأته يعلمها بذلك» فكتبت إليه:

أيُهدى ليّ القرطاسٌ والخبزٌ حاجتي واقث على ناب الع عطي إذا غبتَ لم تذكر صديقاً ولم ثُقِمْ ‏ فأنتَ على مافي يديك ضنين فأنت كلب السوء جوع أهلَّهُ فيِّهُرَلَ أهل البيتِ وهو سمينُ

© كان عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه يقول: مروءة الرجل عقَلة وشرقة ا

© سُمع أعرابيٌ وهو يقول: فَوْتٌ الحاجة خيرٌ من طلبها من غير أهلها.

وسمع آخر يقول: عِزٌ النزاهة أشرف من سرور الفائدة.

© قال الأصمعى: مد أعرابى بأعرابية تبكى زوجّهاء فقال: ما يبكيك؟ لا جمعٌ الله بينك وبينه في الجنة!

ثم مرّ بها بعد ذلك فقال: يا فلانة» هدّئيني فإني قد تزوجت! فقالت: نعمء بالبيت المهدوم. والطائر المشؤوم. والرّحِم المعقوم!

© قال جرير الشاعر : دخلت على بعض خلفاء بني أمية فقال: ألا تحدثني عن الشعراء؟ فقلت: بلى. قال: فمن أشعر الناس؟ . قلت: ابن العشرين ‏ يعني طرّفة ‏ قال: فما تقول في ابن أبي سُلمئ والنابغة؟ قلت: كانا ينيران الشعر ويُسُّدِيانه. قال: فما تقول في امرىء القيس بن حُحججر؟ قلت: اتخذ الخبيثٌ الشعرٌ نعلين يطؤهما كيف شاء! قال: فما تقول فى ذي الرمة؟ قلت: قَدَرَ من الشعر على ما لم يقدر عليه أحد! قال: فما تقول في الأخطل؟ قلت: ما باح بما في صدره من الشعر حتى مات! قال: فما تقول في الفرزدق؟ تلك - نيذه تمه العسر قائف] خها “قال كملااهيت الفسك ينا قلت: بلىء والله يا أمير المؤمنين أنا مدينة الشعر التى يخرج منها ويعود إليهاء ولأنا كدق لقره ييه ها مجه انعد قبلى .

وم

قال: وما التسبيح؟ قلت: 0 فأطريتٌ» وهجوت فأسقطتٌ» ملحت فأسيت وَوفلت فأغزرتٌ» ورجزتٌ فأبحرتٌ» فأنا قلت ضروباً من الشعر لم يقلها أحد قبلي.

© قال الإمام الحسن البصري لابنه: يا بنيء إذا جالستت

العلماء فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقولء وتعلّمْ حُسْنَ الاستماع كما تتعلم حسن الصمتء ولا تقطع على أحد حديثاً وإن طال حتى يمسك .

حرّث أبو بكزدين الأتباري..عن. آبية عن 'أشياحه قال كل ما في | لعربه عد يققج الذالء إلا عُدُس بن زيد فإنه بضمها بضمها. وكل رك سي لض ا ا ا وكل ما في العرب مِلكان بكسر ا يم إلا ملكان بن حزم بن زبّان

ا ا ود أَسْلّمِ بفتح الهمزة واللام إلا ولت بذلك لي فإذا ات اران يان أجساد عبيذ » إقبال 0 ا الكرام!

© وعن ابن الأعرابي قال: قيل لامرأة من العرب: أي الإبل أكرم؟ قاليعة السريعة :الددةة الصبورٌ تحت القِرَّة» التي يكرمها أهلها إكرام الفتاة الحرّة.

وقالت الأخرى: نعمت الناقة هذهء وغيرُها أكرم منها. قيل: وما هي؟ قالت: الهُموم الرّموم المُقطوع للديموم» التي ترعى وتسوم .

0 لا يمنعها 0 ركم أن تأخذ الرعي. والرّموم: التي لا

ا فسألها

ف

غيرّه فقضاهاء فكتب عبد الرحمن إلى الأول:

دُمِنْتَ ولم تُحْمّد وأدركتُ حاجتي2 تولّى سواكم شكرّها واصطناعَها أبن لك فعلّ الخير رأيٌ مقصّرٌ ‏ ونفسٌ أضاق الله بالخير باعها إذا هى حئَّنْه على الخير مرءً ‏ عصاها وإن همّثْ بسوءٍ أطاعها

فافال ابن الأغراسى : الوزت"قتى التحيرات» والإرث.قى الحعنة.

وقال: إذا نمت من أول الليل نومة ثم قمت فتلك الناشئة.

© قال معاوية لعقال: بم سادكم الأحنف وهو خارجي؟

فقال: إن ن شعت حدثتك عنه نخصلة» وإن شئت بائنتين » وإن شعت يثلاث» وإن شئت حدثتك إلى الليل!

فقال: حدثني عنه بثلاث خصال.

قال: لم أر أحداً من خلق الله كان أغلب لنفسه من الأحنف! قال: نعم والله الخصلة! قال: ولم أ أحداً من خلق الله أكرم ضن ودر قال: 0 الخصلة! قال : 0 أر 00 فتصير حظوته 0

© 0 ايا ا 4 ارس 57 فقالت: ألا

3

ال 0 في الفرسء» لأنه إذا انّسع منخره لم يحبس الربو في جوفه. هدو معاوية ولع ننى تنام لمي عا أي ا فكتب إليه بالقدومء فلما قدم أ نه بالسشاظة: فلن أذ ب قال: 1 م أبن شير قيم له لعدلك 41 أي مرضي آنا تمقم م بركنا. الف بع أو أن تضع

يضنا

منى سيت أنت رفعتهاء أو تُشْمت بى عدواً أنت قهرته. وأسألك بالله إلا أتل حلمك وعفوك دون إفساد صنائعك.

فقال معاوية: إذا الله سلّل عقدَ أمر تيسّره خلوا سبيله]

فقال عامر لحممة: من أحنٌ الناس بالمقت؟

قال: الفقير المختال. والضعيف الصرّال» والعيينٌ القدّال.

قال: فمن أجدر الناس بالصنيعة؟

قال: من إذا أعطي شكرء وإذا مُنع عَذَّرء وإذا موطل صَبرء وإذا قَدْمَ العهد ذَكر.

قال: من أكرم الناس عشرةٌ؟

قال: من إِنْ قرب مَتح» وإن بَعْدَ مَدَحء وإن ظَلِم صَفحء وإن

قال: من أنعم الناس عيشاً؟

قال امن تحلى العناف 6 وزضى بالكناق وتجاوة نا تحاف إلى ما لا يخاف.

قال: فمن أحكم الناس؟

قال: من صمت فادّكرء ونظر فاعتبرء ووعظ فازدجر.

© قال أعرابى لابن عمه: اطلب لى امرأة بيضاء حديدة» فرعاء جعدة ثم فلا يصيبٌ قميصها منها إلا مُشاشة منكبهاء وَحَلمد تدسهاء

تقوم يب قمر ا : ي اتير ورانفتي أليتَيْهاء ورضاف ركبتيهاء إذا استلقثُ فرميتَ من تحتها بالأترجّة العظيمة نفذتٌ من الجانب الآخرء وأنَّى بمثل هذه إلا فى الجنان.

لين

© قال ابن الأعرابي : بلغني أن جماعة من الأنصار وقفوا على دَغْمَل النسّابة بعدما كُفَّء فسلموا عليهء فقال: من القوم؟ قالوا: سادة اليمن. فقال: أمن أهلٍ مجدها القديم وشرفها العميم كندة؟ قالوا: لا. قال: فأنتم الطُوال قَصَباًء الممحّصون نسباء بنو عند الخانى قالو ا لذي قال فأنتم أقودها لل خوف» 0 للصفوف» وأضربها بالسيوف» وعيلا عمرو بن معديكرب؟ اقالوا: قال: فأنتم أحضرها قَراءً (للضيف)». وأطننيا قناءت. و افده لقاءة رهط حاتم بن عبد الله؟ قالوا: لا. قال: فأنتم الغارسون للنخل» والمطعمون في المَحْلء والقائلون بالعدل؛ الأنصار؟ قالوا: نعم

© عن العتبى قال: كان آخر خطبة خطبها معاوية رضي الله عنه أ سعد المدر محمد اله والى عله الى افيس على للش بزكال: أيها الناس» إني من زرع من استحصدء وقد طالت عليكم إمرتي حتى مَلِلتُكم ومللتموني»؛ وتمنيت فراقكم وتمنيتم فراقي» وإنه لا يأتيكم بعدي إلا من هو شد مني. كما لم يأتكم قبلي إلا من كان خيراً مني» وإنه من أحبّ لقاء الله أحبٌّ الله لقاءه. اللهم إني قد أحببتٌُ لقاءك فأحبب لقائي.

ثم نزل» فما صعد المنبر حتى مات!

©» عن الأصمعي قال: شهدت اران بالموقف ساوسو يم إن هذه العشية من عشايا منُحتك. وأحل أيام ُلْمَتَكءِ فبها يُقَضٌ إليك بالهممء بكل 53 لعن + وك عيزة قنها قرا انعا ل من الفج العميق» وجابت إليك المهارق من تحت لمشت رجز ينا الا محلاك له سوه وعذلقة: الا ترك له من

عظيم أجركع أبرزث إليك وجومهّها المصونة صابرة على لفح

ثم انتحب وبكى ورفع يديه وطرفه إلى السماءء ثم أنشأ يقول:

م

إلهي؛ إن كنت مددتُ يدي إليك داعياًء فطالما كفيتني ساهياء نعمتّك تَظاهدها علنّ عند القفلة زأى الابتداء ذ في السفر)ء فكيف أيأسن منها عند الرسيي ولا أترك رجاءك .لنا تدك من اقتراف آثامك. وإن كشك ل آم "لبك إل يلق افهبٌ لي يا رب الصلاح : فى اتولد: والأمن في البلد. وعافني مخ شل السك

ل 4

... البخلاء/ للجاحظ. ‏ ط؟» منقحة. ‏ بيروت: دار اليقظة العربية»

اماه 1:9دمص.

والكتاب غني عن التعريف» وكذلك صاحبه. كما كنت غنياً عن إيراده في هذه السلسلة» نظراً لشهرته وتؤاقرء + ولأن فيه تجزيحاً لأناس عديذين » وذكرٌ ألخبار عم بهذا الأسلوب الساخر فيه أذى لهم. وقد أمرنا بذكر محاسن موتاناء وتُّهِينا عن لغيبة والتهكم والسخرية. . وهذا الكتاب ينافي الأدب الإسلامي وتنظيره» وإنما أحاول في هذه السلسلة أن أقدم ما لا ينافي الذوق الإسلامي وتربيته الإيمانية» لكن الذي دعاني إلى إيراده - وأخرى قليلة مشابهة له أنه يعد من أندر الكتب في عاوية الإتبلاى 4 وعدم ذكزة شحاف مدق هله البلسلة» بوحارلت أن أتملت على ما فيه من تجريح وتهكم بعدم ذكر أسمائهم؛ ممن غرف عنه البخل. . وقد أدرك الجاحظ نفسه هذا الأمرء واعتذر لهم وللقارىء مرتين لإيراده هذه الأخبار» لكنه رأى أنه ١لا‏ يتوفر أبداً حسنها إلا بأن يُعرف أهلهاء وحتى تتصل بمستحقها وبمعادنها واللائقين بهاء وفي قطع ما بينها وبين عناصرها ومعانيها سقوط نصف الملحة. وذهاب شطر النادرة». وقال فى آخر مقدمته: «وقد كتبنا لك أحاديث كثيرة مضافة إلى أربابهاء وأحاديث كثيرة غير مضافة إلى أربابهاء إما بالخوف منهم. وإما بالإكرام لهم ولولا أنك سألتني هذا الكتاب لما تكلفئُه ولما وضعتٌ كلامي موضع الضيم والنقمة» فإن كانت لائمة أو عجر فعليك» وإن كان عدر فلي دونك».

١

© قال الحصين بن الفندفة وددتٌ أن لى مثل أحد ذهباً لا

قيل: فما ينفعك من ذلك؟

قال: لكثرة من يخدمنى عليهء لأن المال مخدوم. .

#.قال أبو بكر الصديق. رضي الله عنه: إنى لأبغض أهلّ البيت ينفقون رزق الأيام في اليوم الواحد!

© قال أحدهم لابنه: إذا بسط الله لك في الرزق فابسّطء وإذا قبض فاقبض» ولا تجاود الله فإن الله أجودٌ منك.

© قال بعضهم: كنت في منزل فلان» فرآني أتوضأ من كوز خزف. فقال: سبحان الله! تتوضأ بالماء العذب والبئر أمامك؟ قال: ليس بالعذب» إنما هو من ماء البثر.. فقال: فتفسد علينا كوزنا بالملوحة! قال: فلم أدرٍ كيف أتخلص منه!

© سمع رجل الإمام الحسن البصري وهو يحتٌ الناس على

0 ويأمر بالصدقة» ويقول: اما نقص مال قط من زكاة.

يَعدّهم سرعة الخلف. قي ف بماله كل فافتقر!

فانتظر سنة وسنةء فلما لم يرَّ شيئاً بكر على الحسن فقال: يا حسن ما صنعت بي؟ ضمنتٌ لي, الخلف» نأنفقتٌ على عِدَّتك» وأنا اليو مذ كذا وكذا سنة أنتظرُ ما وعدت...!

ومن دق وتشكط الشروط استحقٌ و الكرهان:.

- قال: ولك في هذا الكتاب ثلاثة أشياء: تبدِّنُ حَجَةٍ طريفة» أو تعدّفٌ حيلةٍ لطيفة» أو استفادةٌ نادرة عجيبة. وأنت في ضحك منه إذا شئت» وفى لهو إذا مللت الجد.

2

ولو كان هذا على ما توهّمه ذلك الرجل لكانت المحنة فيه ساقطة» ولترك الناسٌ التجارة» ولما بقى فقيرء ولذهبت العبادة.

© وأما ليلى الناعطية؛ صاحبة الغالية من الشيعة» فإنها ما زالت ترقع قميصاً لها وتلبسه؛ء حتى صار القَمْيصٌ الرّقاءَ» وذهب القميصٌ الأول!

ورفت كساءها ولبسته حتى صارت ل تلبس إلا الكّفو. وذهب جميع الكساء! لبق قعيض ةما افعديك لحني نإذا أضللة حنييه فافيعيدل

فقالت: إنى إذا لخرقاءً! أنا والله أخوصٌ الفتقّ وفتقّ الفتق» وأرقعٌُ الخرقٌ وحُرق الخرق!

© قال رجل : أكلنا عند بخيل يوا ا له يجىء ويذهب» فاختلفٌ مراراً.ء كل ذلك يرانا نأكل» فقال الصبي: كم تأكلون؟ لا أطعم الله بطونكم!

فقال أنوة:؛ ابنئ ورت الكعبة !

©» قال: ودخلتٌ على فلان بن فلان» وإذا المائدة موضوعة بعدء وإذا القومُ قد أكلوا ورفعوا أيديهم. فمددثٌُ يدي لآكل فقال: التي قد نيل منهاء وللفرخ المنزوع الفخذء فأما الصحيح فلا تعرض له! وكذلك الرغيفٌ الذي قد نيلَ منهء» وأصابه: بعض المرق!

© من أفانين الشحاذين :

5 الكاغاني : وهو الذي يتجئّن ويتصارع ويزبد» حتى لا يَشََك أنه مجنون لا دواء له لكيدة ما يكال بلفسمة وحتى يُتَعَجََبُ من بقاء

مثله على مثل علّته!

وف

8 العرّاء : وهنو الذي هال بين المغرب والعشاءء. وربما طب إن كان له ضوت سر وتخعلق شجن.

الإسطيل: هو المتعامى» إن شاء أراك أنه منخسف العينين» وإن “شاء أراك أن بيجا ماء» وإث شاء أواك آنه لا متضس: +

المقدين +" الذق يقت على" الميك يسآل فى كفن ويقكت فى لوي نهل الجدار: اقنمكة بوالتعن :المنت 2 يدهن أنه كان الس ويزعم أنه قد أحصرء وقد تعلم لغة الخراسانية واليمانية والأفريقية» وتعِرف خللك: الحدت والسكك والرجال: وهو معن قاء كال أفريفياة ومتى شاء كان من أهل فرغانة» ومتى شاء كان من أيٌّ مخاليف المين!

© قيل لبخيل: قد رضيتٌ بأن يقال إنك بخيل؟ قال: لا أعدمنى الله هذا الاسم! قيل: وكيف؟ قال: لأنه لا يقال فلان بخيل

-_

إلا وهو ذو مالء فسلم إلى المال واذغنى بأي اسم شكت. هذا الاسم الحمذ والمالء واسم البّخل يجمع المال والذمء فقد اخترت أخسّهما وأوضعهما! قال: وبينهما فرق! قيل: فهاته!

قال: في قولهم بخيل تثبيتٌ لإقامة المال في ملكه. واسم البخيل اسم فيه حفظ وذمء واسم السخى أسم فيه تضييع وحمدء

© أكل بخيل مع أميرء وعندما خاف فوات ما بقي استلب من يد الأمير اللقمة بأسرع من خطفة البازي» من غير أن يكون أكل عنذه قبل مرّته ! فقيل له: ويحك! استلبت لقمة الأمير من يده وقد رفعها إليهء من غير مؤانسة ولا ممازحة سالفة؟!

قال: لم يكن الأمر كذلكء. ولكنًا أهوينا أيدينا معاًء فوقعت يدي فَئْ مقدم الشحمة» ووقعت يذه سن مؤخر السّحمة 0 والشحم

5

ملتبس بالأمعاء. فلما رفعنا أيدينا معان كنتُ أنا أسرع حركة. وكانت الأمعاء متصلة غير متباينة» حول كل عي كان ف القمعه يلك الجذبة إلى لقمتي» لاتصال الجنس بالجنس» والجوهر بالجوهر!

© قال يوسف بن عمر - ابن عم: الحجاج 9 لقُوَّام موائده: أعظموا الثريدة فإنها لقمة الدرداءء فقد يحضر طعامكم الشيحٌ الذي قد ذهب فمه» والصبئٌ الذي لم يلبت فمه» وأطعموه ما تعرفون» فإنه أنجع وأشفى للقوم.

© من مصطلحات الأكالين :

ك التشال: الذي يتناول من القِذر ويأكل قب قبل النْضْحء وقبل أن تنزل القدر ويتتامً القوم .

- المرسال: إذاوضع في كنب الشوة وروي نان رو ار أرسلها فى جوف حلقه إرسالا.

5 اللكام : الذي فى فيه اللقمةء ثم يكلينيا بأخرى قبل إجادة مضغها أو ابتلاعها.

- النفّاض: الذي إذا فرغ من غسل يده في الطست نفض يديه على الماء» فنضح على أصحابه .

- المحلقم: الذي يتكلم واللقمة قد بلغت حلقومه.

- المسوغ : الذي يُعظم اللّقمء فلا يزال في غعَصٌُء ولا يزال يسيغه بالماء .

- القطاع: الذي يعض على اللقمة فيقطع نصفهاء ثم يغمس النصف الآخر في الصباغ .

- النقاش: وهو الذي ينهش اللحمّ كما ينهش السبع.

- المدّاد: الذي ربما عض على العصبة التي لم تنضج وهو

ه.

يعدها :بفيه» :ويده: توثّرها له+ افريما قطعها إبتعرهء فيكون لها انتضاحٌ على ثوب المؤاكل.

3 الدقاع : الذي إذا وقع في القصعة عظمٌء. فصار مما يليهء نحّاة بلقمة من الخبز حتى تصير مكانه قطعة من لحمء وهو في ذلك كأنه يطلب بلقمته تشريب المرق دون طلب اللحم!

ب المحول: هو الذي إذا أرآئ كثرة التوى ميخ بديفه: احتال له حتى يخلطه بنوى صاحبه.

© اعتذر بخيل عن إطعام الناس لما رأى رجلا يأكل عجباًء وقال: ما ظنكم برجلٍ نهش بضعة لحم تعرّقاً فبلم ضرسه وهو لا يعلم! وكان إذا أكل ذهب عقلهء وجحظت عيناهء وسكر وانبهرء وتربّد وجهه ولم يُبصر!

© قال بعضهم: كلوا الباقلّى بقشورهء فإن الباقلّى يقول: من أكلني بقشوري فقد أكلني» ومن أكلني بغير قشوري فأنا الذي كله فما حاجتكم إلى أن تصيروا طعاماً لطعامكمء وأكلاً لما ججعل أكلاً لكم؟

© قال الكاي ون احم حم فلان 00 م عياله وخادمه. فلم يقدروا مع شدّة الحُمَّى على أكل الخبزء فربح كيلةً من الدقيق تلك الأيام» ففرح بذلك وقال: لو كان منزلي سوق الأهوازة أو وادي الجحفة. أو نطاة خيبر ‏ أماكن تكثر فيها الحمى ‏ لرجوتٌ أن استفضل كل سنة مائة دينار. فكان لا يبالي أن يُحَمَّ هو وأهله أبداًء بعد أن يستقضل كفايتهم من الدقيق!

©» نصح بخيل ابنه فقال: أي بني! إن إنفاق القراريط يفتخ عليك أبوات الدوانيق» وإنفاق الدوانيق يفتح عليك أبواب الدراهم, وإنفاق الدراهم يفتح عليك أبواب الدنانير» والعشرات تفتح عليك. أبواب المئين» والمئونَ تفتح عليك أبواب الألوف» حتى 0 ذلك

كك

على الفرع والأصل» ويطمس على العين والأثرء ويحتمل القليل والكثير!

© وجلس الابن على المائدة ليأكل». فقال له والده البنخيل: إياك ونهم الصبيان» ودع عنك 0 الأعراب». وكُلْ ما بين يديك» فإنما حظك الذي وقع لك وصار أقرب إليك . واعلم أنه إذا كان في الطفام شيءٌ طريف» ولقمة كريمة» ومضغة شهية» فإنما ذلك الشيح المعظمء والصبيٌ اعد وَلسَتت والجذا مثهما. فأنت قد تأتي الدعوات» وتجيب الولائم» وتدخل. منازل الإخوان» وعهدك باللحم قريب» وإخواتك أشد شهوة إلى اللحم منك» وإنما هو رأسن واحد» فلا عليك أن تتجافى عن بعض وتّصيب بعضاً. وأنا بعد أكثره لك الموالاة بين اللحم. .

ورا شيم رعذ يأكل:اللاك :نمال لخ تياكن الهنما! اف لهذا عملاً!

© وقال مكيل عدا بفائدة البخل:.. لأمر طالت أعمارٌ الهند» وصحّت أبدان الأعراب. .

وقال: لِمَ صار الضبٌ أطول شيءٌ عمراًء إلا لأنه إنما يعيش تحرّك لي عظمء 06 0-2 ولا عرفتٌ نين أذن» ولا وكف أنف» ولا سيلان عين» و سلس بول» وما لذلك علد إلا التخفيف من الزاد» فإن كنتت فح الحياة فهذه ل الحياة» وإن كنت تحب الموت فلا يُبِعِد الله إلا مَنْ ظلم!

© وكان فلان أعجوبة في ١‏ لبخل! وكان يجيء من منزله ومعه

رغيف في كمّه. فكان أكثر دهره يأكله بلا أدم» فإذا أعيا عليه الأمر أخذ جرّافة - ضربٌ من السمك غير جد اذا أزادد أن هذى اخدها

و3

فمسحها على وجه الرغيف. ثم عض عليه. وربما فتح بطن الجوافة فيطرٌ جنبيها وبطنها باللقمة بعد اللقمة...!

© وكان أبو فلان يقول: ما فاتني اللحم منذ ملكتٌ المال. وكان إذا كان يوم الجمعة اشترى لحم بقر بدرهم» واشترى بصلاً بدانق» وباذنجانا» بدانق» وقرعةء بدائق» فإذا كان أيام الجزر فجزراً بدانق» ينقطع في القدر من البصل والباذنجان والجزر والقرع والشحم واللحم. فإذا كان يوم السبت ثرّدوا خبزهم في المرق» فإذا كان يوم الأحد أكلوا البصل» فإذا كان يوم الاثنين أكلوا الجزرء فإذا كان يوم الثلاثاء أكلوا اقرع فإذا كان يوم الأربعاء أكلوا الباذنجان» فإذا كان يوم الخميس أكلوا اللحم. فلهذا كان يقول: ما فاتني اللحم منذ ملكت المال!

© عوتب بخيل في قلة الضحك وشدة القطوب فقال: إن الذي يمنعنى من الضحك أن الإنسان أقرب ما يكون من البذل إذا ضحك

© قال أبو الحسن المدائني: كان بالمدائن تمارء وكان غلامه إذا دخل الحانوت يحتال» فربما احتبس فاتهمه بأكل التمر. فسأله يوماً فأنكر فدعا بقطنة بيضاء ثم قال: امضغها. فمضغهاء فلما أخرجها وجد فيها حلاوة وصفرة». فقال له: هذا دأبك كل يوم وأنا لا أعلم؟ اخرج من داري!

© زعموا أن رجلاً بلغ في البخل غايته» وصار إماماًء وأنه كان إذا صار في يَدِهِ الدرهم. خاطبه وناجاه وفذاهء وكان مما يقول له: «كم من أرض قد قطعت. وكم من كيس قد فارقت» وكم من خامل رفعت» ومن رفيع قل أحملت: لك عندي أن لا تغرىئ ولا تضحى) . ثم يُلقيه في كيسه ويقول: «اسكن على اسم الله في مكان لا تُهان ول كول ولا تزعج منه).

8

0

وأن أهلّه ألحُوا عليه في د شسهوة» وأكثروا عليه في إنفاق درهم» فدافعهم ما أمكنّ ذلك. ثم حمل درهماً فقط... فكان أهله منه في بلاع» وكانوا يتمنون موتهء والخلاص منه بالموت» والحياة بذونه.

فلمًا مات» وظئّوا أنهم قل استراحوا مئهء» قَدِم انه فاستوؤلئ على ماله وداره» ثم قال: «ما كان أذم أبي؟ فإنّ أكثرٌ الفساد إنما

يكون في نامكم قالوا: «كان يتأدّم بجبئة عنده». قال: اويا فإذا فيها حَرٌ كالجدول. من أثر مَسْح اللقمة. قال: «ما هذه الحفرة»؟ قالوا: «كان لا يقطع الجبن. وإنما كان يمسّحٌ على ظهره؛ فيحمّر كما ترى». قال: «بهذا أهلكنىء وبهذا أقعّدني هذا المقعّدء لو علمث ذلك ما صليت عليه). قالوا: «فأنت كيف تريد أن تصنع؟» قال: «أَضعْها من بعيدء فأشير عليها باللقمة».

© كان لبخيل مال لا يحصى. أتاه سائل فانتهرهء ثم وقف عليه آخر فانتهره بغيظ وحنق» فأقبل عليه صاحبه وقال له: ما أبغعض إليك السؤال! قال: أجل! عامةٌ مَنْ ترى منهم أيسرٌ منيء فقال له: ما أظنك أبغضتهم إلا لهذا. قال: كل هؤلاء لو قدروا على داري لهدموهاء وعلى حياتي لنزعوها. أنا لو طاوعتهم فأعطيتهم كما سألوني كنت قد صرت مثلهم منذ زمان» فكيف تظِنٌ بُغضي يكون لمن أرادني على هذا؟!

© عاتب بخيل أخاه عندما رآه قدم طبق رطب يساوي دانقين لبعض أصحابه أمام بيته» وقال له: حدثني عن وضعك أطباق الرطب وبسطك الخصر فى السككء. وإحضارك الماء الباردء روت الجانك امل اتن ل كل دوع كانك: لدف أنا كنا عن هذه المكرمة ما .نك إذا أطعمتهم اليوم البرني أطعمتهم غداً السكرء وبعد غد الهلياثا (أنواع للتمر)ء ثم يصير ذلك بعد أيام

1:

الجمع في سائر أيام الالسوع ثم يتحول الرطب إلى الغداء. ثم يؤدي الغداء إلى العشاءء ثم تصير إلى الكسادء ثم الأجداء. ثم الحملان» ثم اصطناع الصنائع. ال إني لأرئي لبيوت الأموال. ولخراج المملكة من هذاء فكيف بمال تاجر جمعه من الحبّات والقراريط والدوانيق والأرباع والأنصاف. . !

© كان أحدهم يأكل تمراً هو وأصحابه. فانطفأ السراج» وكانوا يلقون النوى في طست» فسمع صوتٌ نواتين» فقال: من هذا الذي

الناس للناس: © حكوا عن كسرى أنه قال: احذر صولة الكريم إذا جاعء واللئيم إذا شبع

© قال أحد معاصري الجاحظ: اا وكنتٌ في الذنب؛ وكان في الصّدرء فلمًّا جاء وقتٌ العّداء أخرج من 2506 داج وَفْدْحَاً واحداً ميكدا وأقبلع يأكل ويتحدّث» ولا يعرض 7 وليس في السفينة غيري وغيرُه. فرآنى أَنظرُ إليه مره وإلى ما بين يديه مرة» كوه أني أشتهيه يه وأستبطئه» ٠‏ فقال لي : لِمَ تُحدّق د من كان عندّه أكلٌ مثلي» و ا ااه قال: 34 نظر إلّء وأنا أنظر إليهء فقال: يا هناة! أنا رجلٌ حسنٌ الأكلء لا آكلُ إلا طيبَ الطعام. وأنا أخاف أن تكونَ عيتّك مالحةء وعينٌ مثلك سريعة. فاصرف عن وجهكٌ.

قال: فوثبتٌ عليهء فقبضتٌ على لحيته بيدي اليُسرى» ثم تناولت الدجاجة بيدي اليمّنى» فما زلتٌ أضربٌ بها رأسَّه حتى تقطعتا فق يلاي : ركه لمكي ايو أقبل علىّ فقال: ف أخيرتك أن: يتك هالعة) وأنك ستصيبني بعين

6:

قلت: وما شبه هذا من العين؟ قال: إنما العين مكروه يحدث.». فقد أنزلت بنا عينك أعظم المكروه. فشكت كحك نبا عيشكت نفل وتكالمنا حتى كأنه لم يقل قبحاء وحتى كأني لم أفرط عليه!

© قل ابن حسان: كان عندنا رجل مقلء وكان له أخ مكثرء وكان مفرط البخلء فقال له يوماً أخوه: ويحك! أنا فقير معيل» وأنت غنى خفيف الظهرء لا تعيننى» ولا تواسيني ببعض مالك» والله ري فض ولا سمعت بأبخل 5

قال: ويحك! ليس الأمر كما تظنء» ولا المال كما تحسب» ولا أنا كما تقول في البخل» ولا في اليسر. والله لو ملكت ألف ألي درهم لوهبتٌ لك منها خمسمائة ألف درهم! !ايا هؤلاع, فرجلٌ يَهَبٌّ في ضربة واحدة كسواتة لق يقال له بخيل؟!

© قال بخيل: لم أنتفع بأكل التمر قط إلا مع الزنجء وأهل أصبهان. فأما الزنجي فإنه لا يتخّرء وأنا أتخيّر. وأما الأصبهاني فإنه يقبض القبضة ولا يأكل من غيرهاء ولا ينظر إلى ما بين يديه حتى يفرغ من القبضة. وهذا عدل. والعة فرقة وجورء لا جرم م أن الذي يبقى من التمر لا ينتفع به العيال إذا كان قدّام من يتخيّر.

واي ال ا العيال! وقد ا من تقدّم عا أله فجبره “الإصادع: ورفده الاقتصاد. وأعانه جسن التدبير» ولم أر لشهوتى تدبيراء ولا لشرهى 5-6

© من مصطلحات الطعام المذموم فى العطش الشديدء» عند العرب والأعراب:

- الفظ: فإنه عصارة المَرْث إذا أصابهم العطش في المفاوز.

اه

5 المجدوح. فإنهم إذا بلغ العطش منهم المجهود نحروا الوبل وتلقوا ألبابّها بالجفان كيلا يضيع من دمائها شيءء فإذا برد الدم ضربوه بأيديهم وج رحوه بالعيدان حتى ينقطع فيعتزل ماؤه من تفلهى كما يخلص الربدٌ بالمخض والجبنٌ بالأنفحة» فيتصافتون ذلك الماء ويتبلغون به حتى يخرجوا من المفازة. أريد الضيد» فإذا بمغارة:. وإذا هو جدو نيا فليحئه). وأكلكن وَاذّهنتٌ واحتذيت.

قال الأصمعى : تعّق أعرابى ل فلما أراد أن يلقيه 3 وله بنون ثلاثة ‏ قال له أحدهم: أعطنيه! قال: وما تصنع به؟ قال: أتعرّقه حتى لا تجد فيه ذرّة مقيلاً! قال: ما قلت شيئاً. وقال الثانى: أعطنيه. قال: وما تصنع به؟ قال: أتعدّقه حتى لا تدري ألعامه ذلك هو أم للعام الذي قبله؟! قال: ما قلت شيئاً. قال الثالث: أعطنيه. قال: وما تصنع به؟ قال: أجعله مُحْة إدام. قال: أنت له!

© كان عبد الله حبيب العنبري ‏ أحد بني سمرة ‏ يقال له: آكل الخبز» لأنه كان لا يأكل التمر» ولا يرغب فى اللبن» وكان سيد بنى العنبر في زمانه. وهم إذا فخروا قالوا: مثا آكلّ الخبز!

© إذا أراد الأعرابي القِرى ولم ير ناراًء نبحَ» فيجاوبه الكلبٌء ومستنبح أهلّ الثرئ يطلب القرى إلينا وممساه من الأرض نازْحٌ

ريدلك عن أنه يعي برهو علي :حلت الحسة الكل فول حلي الأرقط :

)١(‏ أي أكل ما عليه من اللحم نهشاً بالأسنان.

دن

وعاو عوى والليل مستحلس الندى وقد ضجعت للفور تالية النجم فمنهم من يبرز كلبه ليجيب» ومنهم من يمنعه ذلك. . © العرب تفضّل الرجل الكسوبء والفرّ الطَّلوبء ويذمُون

المقيم الفشلء والدثور الكسلان. ولذلك قال شاعرهم وهو يمتدح رجلا :

شتَى مطالبّهبعيدٌهمُه راب أودية» بَرودٍ المضجع ومدح آخر نفسه فقال:

فإن تأتياني في الشتاء وتلمسا مكان فراشي فهو بالليل باردٌ وقال آخر:

إلى مَلِكِ لا ينقصٌ النائي عزمّه خروج تروك للفراش الممهَّدٍ

الإخماد.

وكلما كان موضعٌ العان أشند ارتفاعا! كان :ضاختها أجوة وأمجدّء لكثرة من يراها على البعد. ل دن

”هه

تسهيل المجاز إلى فن المعمى والألغاز»

لطاهر الجزائري

لا ينبغي للأديب أن يكون عارياً من معرفة فن المعنّى والألغاز وما شاكلهماء فإن ذلك مما يشحذ الأذهان» ويرشحهما لمعرفة سحر البيان. . كما أنه لا ينبغي له أن كرا يتياه قصارى جهده

(*) تسهيل المجاز إلى فن المعمّى والألغاز/ طاهر الجزائري. ‏ [دمشق]: مطبعة ولاية سوريةقء» هاه 8؟١ه.‏ اننا تتضمن فرائد فوائد» في 07 معاقد قواعد.» توجب تسهيل المجاز إلى

فِنٌّ المعمى والألغاز» كما قال المؤلف في مقدمتهء ورتبها على مقدمة وأربعة

أبواب وخاتمة. عرف المعمى في المقدمة بأنه كلام يستخرج منه كلمة فأكثر بطريق الرمز والإيماء» بحيث يقبله الطبع السلمم ويشترط فيه أن يكون له في نفسه معنى وراء المعنى المقصود بالتعمية. وعكف الإلغاز بأن يأتي المتكلم بعبارات يدل ظاهرها على غير ما أضمر وأشار إليه ويدلٌ باطنها بعد إمعان النظر عليه. وعنوان الباب الأول هو «العمل التكميلي» من علم المعمى الذي يتكون من القلب والإسقاط والتأليف. والباب الثاني هو في «العمل التحصيلي» وهو على ثمانية أقسام: التنصيص والتخصيصء» التسمية» الترادف والاشتراك» الكفاية» التصحيف, التلميح. التشبيه» الحساب. والباب الثالث في «العمل التسهيلي» وهو ما يسهل أحد العملين السابقين» وأقسامه أربعة: الانتقاد» والتحليل والتركيب» والتبديل.

6

ونهاية علمه. ولا ينبغي أن يورد امنها في المحاضرات ما لا يستخرج ا 0 ركلا بتي امن قار الال الديق لمج متعا باك "

©» ومن مسائل فن المعمّى رسالة مبنية على السؤال والجواب». وهي قوله:

س: ملك قال لخدامه: اشتروا لي شتاء» فاشتروا له جملاً» ووافق مطلوبه. فأَىٌّ مناسبة بين الجمل والشتاء؟

اج: وجه التناسب أن «الشتاء» قلبّه «آتش». ومرادفه في العربية «ناراءء وهو بالتصحيف «بغل) ومرادفه في الفارسية «استر) وتصحيفه «اشتر) ومرادفه في العربية «جمل» وهو المطلوب.

- والباب الرابع في الألغاز. وقذا سبق عرض كناب في المعسن» :فلم أنقل,عنه نهنا إلا افقرقين»»:والباقي من الباب الرابع . والمؤلف هو الشيخ طاهر بن صالح (أو محمد صالح) بن أحمد السمعوني الجزائري» ”؛ ثم الدمشقي. أصله من الجزائرء ومولده ووفاته في دمشق. من أكابر العلماء ل والأدب في عصره. كان كلفاً باقتناء المخطوطات والبحث 2 فساعد على إنشاء «دار الكتب الظاهرية» في دمشق» وجمع فيها ما تفرّق فى الخزائن العامة. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي؛ وسمي كدير الذاد الكتب الظاهرية» وتوفي بعد ثلاثة أشهر (سنة 178ه). وكان يُحسن أكثر اللغات الشرقية» كالعبرية والسريانية والحبشية والزواوية والتركية والفارسية. وله نحو عشرين مصنفاًء منها «الجواهر الكلامية في العقائد الإسلامية» و اشرح خطت ايك ثناتهة و :اتفسير القرآن) ومن أجل آثاره «التذكرة الظاهرية» ‏ 00 وهي مجموعة كبيرة في موضوعات مختلفة. وفي الخزانة الظاهرية مشق ١8‏ دفتراً بخطه» ه ما هو تراجم ومذكرات وفوائد تاريخية وأسماء ات مما رآه أو قرأ عنه. الأعلام 717١/17‏ 97).

6

«آتش) ‏ وهو «ثار» ‏ بارء» ومرادفه فى العربية «حمل» وتصحيفه

«جمل».

© ومن الألغاز قول بعضهم في بيتين من الشعر:

وما آكلٌ فى قعذةٍ ألفٌ لقمة

إذا نزل المأكول جنبيهٍ لم يقم

وهو قالب الطوب واللين.

© وقال أبو العلاء المعري :

سعث ذاتٌ سم في ة قميصي فغادرت كنت قيضو توس لجمال ا وهي الإبرة. © ولبعضهم : اله اشدور ل شين انه ولعي لهدلحمو للست لهددم ينوكل أحيانا طيتيكا وتارة

ولااهو حييٌولاهوميت

وكسرى وعادت وهي عارية الجسم

من الطير في أرض الأعاجم والعربث وليس له عظم وليس له عصبٌ قليًّا ومشويّاً إذا دُسٌّ في اللهبْ ألا أخبروني إن هذا هو العجب!

وهى البيضة. وقوله «من الطير» أي حاصل من الطيرء فمن هنا ليست للبيان» كما في قولك: «خاتم من فضة»». فانتبه لهذاء فإنها

كثيراً ما يقع بها الإبهام.

© وألغز الصاحب بهاء الدين زهير فقال:

وأسوة عار أَنْحَلَ البردٌ جِسمَهُ وما زال في أوصافه الحرصٌ والمنعُ وأعجبُ شيءٍ كوئه الدهرّ حارساً وليس له عينٌ وليس له سمع وهو القُفل. © وألغز الخطيب الحصكفي فقال: أتعرف شيئاً في السماء نظيرُه إذا سارٌ سار الناسش حيث يسيرٌ فتلقاه مركوباً وكلفاة راكية كل أمير يعتليهأسيرٌ يحضُ على التقوى ويكره قُرْبَهُ | وتنفرٌ منه النفسٌ وهو نذيرٌ ولم يُسْتَرَّرْ عن رغبة في زيارة ولكن على رغم المزور يزور وهو نعش الموتى . © ولابن التلميذ ‏ وهو من الحكماء المسيحيين -: ماواحدمختلف الأسماء 2 يعدل في الأرض وفي السماء مضع وكيا ناويا “مسي دري الأراداء كل ران أخرسٌُ لامن علْةوداءء يُغني عن التصريح بالإيماء يجيب إن ناداه ذو امتراء بالرفع والخفض عن النداء ييُفصحإن ع كلق بالهوء وهو الميزان. © ومن الألغاز الفنية قول بعضهم: محمّد زيداً واقتل ابني فإنه أحب إلى قلبي من السمع والبصر وكتابته على الوجه المألوف هكذا: (محمٌ د زيدا واقت لا بني) . فقوله: «محم» منادى مرحم وأصله «محمد). وقوله «د» فعل أمر من «ودئ» أي دفع الدية.

لاه

و «(زيداً» مفعوله .

وقوله: «واقت» الواو عاطفةء و «اقت» فعل أمر من «قتا) «يقتو) إذا خدم.

والمعنى: يا محمد ادفع دية زيد واخدم لابني !

© وألغز ابن عنين في مشمش وسمسم: تان ينذا أله سامق قاس وذامن خائر قاصر أتهباضتفحت نعكوسة ادل بلاشك غتى الآخرا

© وقال أبو الحسن بين الجياب ‏ وهو رئيس كتاب الأندلس» وأستاذ لسان الدين الخطيب ‏ ت لاه فى كتاب «الألغاز الجيابية» الذى. تجمعها له تلميذه المشار إليه: ١‏ وما شخصان مشتركان في اسم ولكن للصغير اسم المكبّز فهذافي بني يعقوب حقا وذافي آل أحمد ليس يُنكز

وهما سلمان (رضي الله عنه) وسليمان (عليه السلام).

© وقال: ماشجرٌإنصحفاسمه ‏ فبعض الحييوان0) كلاهمايأتي بأحلى ‏ من ةواص ل الأمان9) لل ات كت اك 0 2 ا اك ل ا وقلبهمص حفاً مستحسن من الغواني0

مه

وهاككله وضح من © وقال في «عفان»: حاجيتٌ مااسم عَلْم هذاابثه ذ الت ست إن تحذف الفاءمن الأو أن دق التتعاءطية: اليفنا وإن تصحهخفهة على الحذ أو أول الأنعام ذكلراً فهاكه قدلاح منه

© وقال بعضهم (لاحظ القافية) :

التعيت قفن امتعين عابي فلتا تت ر كنس ة نوكا وفعي ال سه 3 71 ل

©» ومن الألغاز الفقهية:

فهناتة التعفس عتلامه لمن أتاههإذعلامَة!

مَالكَبْريا صا خَلامَة؟

من 3 أىوقاء مستحس: يطهق .كيز غدا؟

ج: هو الوعاء الذي فيه خمرء يطهر إذا انقلبت خلا بغير

غسل.

)١(‏ نافع. (90) عان. إفرفق ناع. (5) باغ. (ه) ثاغ.

ج: هو الغزال» فإن دمه إذا تغيّر وصار مسكاً يصير طيِّباً طاهراً.

س: أي طاهر يخرج بين نجسين؟

ج: هو اللبن يخرج من بين فرث (وهو ما في الكرش من ثفل) ودم.

© ومن ألغاز الفرائض:

س: هل يتصوّر أن يكون غلامان كل منهما عم الآخر؟

اج: نعمء وذلك في أمراتين لكل واحدة منهما ولد تزوج م

الآخر فجاءت بولدء فكل واحد من الولدين يقول للآخر: عمي!

© رجل كان يلعب بالكرة» فوقعت فى حفرة» فحلف أن لا يُخرجها هو ولا غيره» ثم أراد إخراجها من غير أن يحنث؛» فهل لذلك وجه؟

نعمء يؤت بقربة ماء» فتصبٌ في تلك الحفرة» فتخرج الكرة بنفسهاء ولا حنث عليه بذلك!

3

رجلٌ كان يبيع الدجاج» كلَّ واحدة بدرهمينء والإوز كلّ واحدة بدرهمء والحمام كل واحدة بنصف درهم. فأراد رجل أن يشتري منه عشرين منها بعشرين درهماًء فكيف يفعل؟

الجواب: يأخذ عشرة من الحمام» وخمسة من الإوزء وخمسة من الدجاج .

احرجل :له فلقة أرلايه وعد نواه العلل واحد منهم على أن يلبس أحدّ الثوبين في هذا الشهر عشرين يوماًء فكيف الخلاص من الحنث؟

الجوات: يلبس اثنان منهما الثويين:. فيلبس أحذهما أحدٌ الثوبين عشرة أيام ويخلعهء ويلبسه الثالث بقية الشهر. وأما الثاني فإنه يخلعه بعد عشرين نا ويلبسه الأول» وهو الذي كان لقو عشرة أيام .

© قال المؤلف: ليت كثيراً ممن مال فى عصرنا إلى الهزل وععله عرها عن القول"الحزل: تعلقوا تشهية من شتحت الآأدية فإنها تلهيهم عنهء وتزيل عنهم ما هم فيه من الكرب. فإن الميل إلى التكهات دليل فقد اللذّات الحقيقية في الذات.

© الكاذ الإشارة هي أن يشير الملغز بأمر محسوس إلى 5 مَعقول: لعلاقة .بيتهماء. بحيةة يتتقل" الذهن: من الأول إلى الثاني .وقد بعض أقسام التلميح. ليله عند الوزير على السماط» فأخذ أبو القاسم بن القطان قطاةً مشويّة وقذمها إلى الحيص بيص!

فقال الحيص بيص للوزير: يا مولاناء هذا الرجل يؤذيني!

قال: لأنه يشير إلى قول الشاعر: تميمٌ بطرقٍ اللؤم أهدئ من القطا ولو سلكت سُّبُنَ المكارم ضَلَْتٍ!

© ومما يستظرف لأبي القاسم المذكور ‏ مما يتعلق بالسابق - أنه لما ولي الزينبي الوزارة» دخل عليه والمجلس حافل بالرؤساء. فوقف بين يديه ودعا لهء وأظهر الفرححَ ورقص!

فقال الوزير لبعض من يُفضي إليه بسرّه: قبّح الله هذا الشيخ؛

فإنه ير برقصه إلى قولهم: «ارقص للقرد فى دولته»!

#دوضية: إن اللعر قر نطدلى على كر نا فيد إغرانيع" اقنيقا يدخل فيه اقتراح كلمات أولها حرف معينء داخلة تحت نوع مخصوص د يعينه السائل» فيقول مثلا: كَاذا: تحت أو ففن مق النونات؟ أي الأشياء التي أولها نون؟ فتذكر كلمات في أولها نونك من نوع الميخيوات أو 00 والح 00 عند الأدياء فى عددها ا ل 0 ل 20١‏ شتت 2 ١‏ ال 2 ب. بر وَبِشْرٌ وبرهانٌ وبحبحةً | وبهجة وبشارات وبستانُ 5 و(١)‏ إل 0 5 5 2 . ت. تبر وتقوى وتأساءً وببصرة وتوبة وتدابير وتبيان إذا بُدلت ضاداً كان لها فى نفسها معنى» وهو: ذو الحظ في العلم ظل ينظر والغيظ والظن الردي يحظره

والحض: الحث. وظل بمعنى صار» وضل معناه معروف. ويلنضر: يحسن. وغيض الماء: نقصانه. والضنٌ : البخل . والردى يحظره : يمنعه» ويحضر معناه معروف.

© والألغاز اللغوية تتصوّر فى الألفاظ المشتركة» فيذكر الملغز اللفظ بمعنى ويوهم أنه يريد به غيره. نحو: أي رجل أكل شيئا عامدا قبل العصر في رمضان ولم يفسد صومه؟

10 أن هذا صائمء أكل ف في الليل 56 كقصب السكر

)١(‏ التأساء: التسلية.

55

التشويق الطبي *!

إذا ألمَّ المرض» فالمعاجلة بالمعالجة.

© حُكى أن المأمون كان مولعاً بأكل الطين! فقال: أما أحد يدل على ما يذهب عنى شهوته؟

(*) التشويق الطبي/ لأبي العلاء صاعد بن الحسن الطبيب؛ حققه وقام بدراسته مريزن سعيد عسيري. - الرياض: مكتب التربية العربي لدول الخليجء 55اص. كنات تفيون: ىن أدب الطبيب» فصل فيه في أبواب متعددة ‏ الآداب والفضائل والصفات والشروط ال الخلقية والعلمية والقوانين التى يجب أن يتصف بها الظيب العامة الذئ: عق الاشماء إلى أهل هذه الضتاعة: وذكر أن ما أودعه في كتابه هذا «جواهر من الحكم» ودرر م الكلم تنفع من قرأها منصفاًء وتعجب من تأملها متوقفاء وتفيد معرفة فضائل هذه الصناعة وأهلهاء وتميّر المتحققين بها ليطلبواء والمدّعين لها ليجتنبوا». كما تعرض لعملية الكشف على المريضء» ومعالجتهء وأن الطبيب إذا استطاع أن يعالج بالغذاء فلا يقرب الدواءء وإذا عالج بالدواء فلا يقرب الحديدء إلا ما لا بد منه. وتبه إلى تقدير الأدوية في الكمية والكيفية وجهة الاستعمال واختيان المواد. كما أكد على ضرورة امتحان الأطباء لمعرفة مقدرته الطبية» وحذّر من جهلة الأطباءء وكشف ألاعيبهم وغشهم وتدليسهم على الجهلة والعامة» وطلب الضرب على أيديهم , وأعطى أمثلة عديدة لأعمالهم . ومن أبواب الكتاب المختارة:

بن

فقال له رجل: أنا يا أمير المؤمنين. فقال له المأمون: بماذا؟ فقال: بعزمة من عزمات العقلاء. فما أكله بقية عمره. [قلت: وهكذا التدخين وغيره. ومن تركه للّه أعانه عليه].

© قال عبد الملك بن مروان لابن الزعيرية: هل اتخمت قط (وهو الشبع الزائد)؟ قال: لا. قال: وكيف ذا؟ قال: لأنا إذا طبخنا أنضجناء وإذا أكلنا أجدنا المضغ؛ ونعطي المعدة الكفاف. ولا

© السنانير تأكل الحشيش في أوقات الربيع» ومعلوم أن ذلك ليس مما كانت تتغذى به أولاء وإنما دعاها إلى ذلك الإلهام لفعل ما جعلة الله شما لصيبحة أبدانها» +فإذا' كلك انخيش تكقيات: أنقلاطا تخعلفة قن احعيتف فى أبدانيا :ولأ ترال كذلفه إلى أن تحسن بالصحة المأنوس إليها بالطبع» فتكف!

© شكا بعد المتقززين إلى طبيب غثياناء فقال له: خذ مقدار س فارة دان (ورد بالعسل) والتي عليه 0 محجمة ماع بعر حت بهد كلل لقره واشربه. فماا ستتم الوصف حتى

نكا الرجل على المكان! © ذكر المؤلف في باب نوادر المتخلفين من الأطباء بعض بعص

- - نوادر المتخلفين من الأطباء وأغلاط عرضت لهم. - فيما يفسد على الطبيب تدبيره وفيما يقيم عذره. - وصايا مختصرة تفيد من عمل بهاء وتؤمُنه من الوقوع في أيدي المتخلفين من الأطباء . - نوادر سمعتها وشاهدتها جدية وهزلية تتعلق بالمتطببين. والمؤلف طبيب» من أهل الرحبة (على شاطىء الفرات بين الرقة وبغداد). وضفه أبن أبن أضييعة بأنه كان ذكيا بليغا:: لآ تعرف: سكةوفاتة: لكنة الف

كتابه هذا سنة 455ه.

5

بعضهم يقول: عندي كتاب فيه «بيض الديوك» أراد «نبض الذبول»

© قال: وسمعت بعضهم يقرأ في بعض الشروح الفلسفية لأبي الفرج عبد الله بن الطيب يقول: لقد كان «الحسن التصيرق» كيما بجميع العلوم. فقلت: كيف قلت هذا؟ فقال: أما ترى الشيخ أبا الفرج امع جاده قدره يقول: و«الحسن اللصرى ميشه بالك فنظرنّه وقلت: يا هذا إنما قال هذا الرجل: فو الجن البصري يشهد يذلك»!

6 وفك بعضهم : «ولا يَدْمِنٌ الأكلّ» فقال: ما أعجب قول هذا الرجل: «ولا بد من الأكل» كأنا ما علمنا هذا!

© قال: وقرأ بعضهم في كتاب لجالينوس: (إن العسل ينقص من حرارة الصَّبر) (النبتة المرّة» وقال: أما يستحي جالينوس من هذا؟ كيف ينقص العسل من حرارة الصبر والعسل حار؟

نفلك علا رقف انل حيداء< إنما “كال +#الغمل -ينقص مد حرارة الصبر» أي إذا غسل الصبرء فافهم ولا تصحف قوله وتغلطه.

© ووجد يعضهم في نسخة «أنيسون درهمين» (والأنيسون نبتة طيبة)» وكان الببخط معلقاًء فظنه «أفيون». فوضع في الوصفة: «درهمين أفيون» وسقاه المريض» فقتله!

© وقرأً بعضهم فى كتانن عتيق: «وليكن غذاؤه فرخاً أو قطاً». فقال: والله إن هذا لعجب! كيف يأمر الناسّ بأكل السنانير؟! (والقطا نوع من الطيور معروف يؤكل).

0 وَضحف بعضهم «شيح أرمني») ب ااشيخ أرمني) (والشيح نبات يستخدمه الأطباء لقتل ديدان البطن).

56

© وآخر صحف «ويسقول بزر بنج مع سكر» فصِحّفه: «ويسقى بزرنيخ مع سكراء فسقى المريضٌ زرنيخا فقتله! (وبزر بنج) أي بزر شجرة البنجء والزرنيخ نوع من المعادن).

© ومثل هذا ما صحّفه بعضٌ تلامذة هؤلاء فقال: «ويحذر الخس» فقال له معلمه: صحفت ويلك! إنما هو «ويحدر الجنين». وكانت في الأصل: «ويخدر الحس». فصحفا جميعاً!

© قال: وسمعت أن بعضهم 3 أن «عروق الصباغين» هي العروق التي توجد في أبدان الصباغين! (وهي بقلة الخطاطيف» وقال بعضهم إنه الكركم).

© من الأطباء من يلزم المريض ويكرهونه على تناول الغذاءء ولا يعلمون أن الغذاء كما يزيد في قوةٍ الصحيح كذلك يزيد في مرض المريض!

© جاء رجل إلى طبيب فقال له: أيها الحكيمء أجد مغصاً في أطراف شعريء وظلمة في بطنيء وإذا أكلتُ الطعام يتخيّرُ في معدتي !

فقال له الطبيب: أما المغص الذي تجده فى أطراف شعرك فيجب أن تحلق رأسك ولحيتك فيزول عنك. وأما ظلمة بطنك فجن أن علق على نانب تلا قنديلا! وأما تغيّر الطعام في معدتك فكل... واربح النفقة!

©» حكي عن بعض الأطباء أنه قال لعبد الملك بن مروان: قد اتخذتٌُ لك يا أمير المؤمنين دواءً يشهّي إليك الطعام» ويحيّب إليك الجماعء ويسرع إليك النوم. فقال: والله لولا قديم صحبتِك وما سبق من خدمتك لأمرت بضرب رقبتك» يا ويلك! أما ما ذكرتٌ أنه يشهي إليّ الطعام فيكفيني أن أدخل الخلاء في النهار والليل مرة واحدة وأما ما ذكرتٌ أنه يحبّب إليّ الجماع فالجماع جنون يكفيني أن أجَنَّ

ك5

فى الشهر مرة» وأما ما ذكرت أنه يسرع الى النوم فيكفينى أن أموت الليل. فاعتذر الطبيب وسأله العفو عنه!

© قال: وحضرنا عند مريض مهندس ومعنا طبيب منججمء فشكا 000 - حاله» وقال: أيها الحكيم» 7 أنني 0 معرب أضع ل فى الدائرة» فلما ان بالأمس أحسنيةن 0 وكأنها ترسم في كرة راسي أقطاراء ولم يبق عظم من عظام قحفي إلا توهمته منشوراء» ثم استقر الآألم في المركز كاستقرار اللأرض في وسط الكل. وأقام ذلك مدة ماء ثم تحرك على خط مستقيم كحركةٍ الكرة على البسيط» إلى أن استقرٌ في مقعر معدتي» وأحسسته داخل الأضلاع على موازاة من محدب أعلى البطن. فقعدت لشدة ما نالني في زاوية. وأنا مع ذلك لا أحسٌ في جسمي ما يتوهم فيه نقطة إلا متألماًء ولم أزل أشكل أعضاء ئى بأشكال مختلفة إلى أن طلع عمود الصبح .

فقال له الطبيب: يجب أن يؤخذ بزرٌ لسان الحمل» وبزر لسان

: ا 0 5 5 5

الثورء وجوز ان وناب سرطان بحري» وظفر الآسدء وسنبل الطيب أجزاء سواءً بالميزان» ويضاف إليه نصفٌ جزء من عقارب محرقة» وقوس السحر وأذن الجدي. وتقلب عليه دلو ماء» بعد منه أوقيتين مع قرص من أقراص الكواكب وقت طلوع الفجرء واصبر عليه إلى وقت زوال الشمس عن دائرة نصف النهارء» ترى النجاح والسعادة إن شاء الله تعالى.

ورأيت رقعة هذا المريض قد وصلت إلى الطبيب بما هذا نسخته: قد امتثلتٌ ما رسمه سيدنا الحكيم حرسه الله من إعداد

)١(‏ هذه أسماء نباتات طبية.

34

الحوائج واتخاذ قرص الكوكبء وأحضرت كل واحد من أدويته بالوزن المعين.ء .وابتدأت أولا بالدق إلى أن وصلت إلى الطلقء فعلميت أنه يعنيني وينعيني ويؤذيني» فأخذت فهراً 0 و0 مسطحة ذات قاعدة مستوية مستديرة نقية ' وسحقته حتى كادت أجزاؤه لا تتجزأل ليس ذلك إلا خاصة للنقطة» ونقعت الصموغ بالمثلث وقرصتها في صحن مربعء وجعلتها صحيحة الوزن مستديرة الشكل معتدلة المقدارء ووضعتها على بسيط مستو نظيف» وأنا معول على استعمالها من غد إن شاء الله تعالى.

فنظر هذه النسخة صديق لي حاسبٌ فقال: : أقسم بمجري الغيوم ودر النجوم العالم بخفي الأسرار. الجدرة عن الكون والفساد. لو أن اثادرسيوس») وصف هذه ل «بطليموس» لما اهتدى إلى علمها ولا إلى عملها!!

كن لنت فد

)0( الفهر والصلاية حجران يدقان به الجوز والعطر ونحوهما.

54

(روح لله) . 6. عيسى عليه السلام . ٠.‏

عيسى الوزير:

(*) ثمار القلوب في المضاف والمنسوب/ لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النياسبوري؛ تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. - القاهرة: دار المعارف.ء 8٠5١هء‏ 5١م/ص. ‏ (ذخائر العرب؛لاه). يصف المحقق هذا الكتاب بأنه من الكتبٍ التى اتسمت يجمال التأليف» وتنسيق الأبواب» مع شرف الغانة» وكرم المقصد «نناه على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة إلى أشياء مختلفة يُتَمئَل بهاء ويكثر في النظم والنثر وعلى ألسنة الخاصة والعامة استعمالهاء كقولهم: عراب نوحء ونار إبراهيم» وذئب يوسفاء وعصى موسى. وكقولهم: كنز النطف. ركوس حتاجت ا«ريرطا مارية» وصحيفة المتلمس. وكقولهم: تفاح الشامء وأترجٌ العراق» اك الأهوازء ووردُ جور.. وهكذا». وخَرَّجها من واحد وستين باباًء ينطق كل منها بذكر ما يشتمل عليه أولاء ويُّفصح عن الاستشهاد وسياقة المواد آخراًء وما فيها إلا ما يتعلق من المثل بسبب» ويُوفي من اللغة والشعر على طرف» ويضرب في التشبيهات والاستعارات بسَّهُمء ويأخذ من الأخبار والأنساب بقسمء ويُجيلٍ من خصائص البلدان والأماكن قِدْحاَء ويجري في أعاجيب الأحاديث شوطاً.

59

لست روح الله عسيسقتى اعسا اتجنة امن حمسي محلب الصتتصاي حجان «الدلف وكات رسي

© (رحمة الله): قال سليمان بن عبد الملك (الخليفة) لأبي حازم الأعرج (العالم الزاهد) ‏ وقد خوّفه عذاب الله فى موعظة له حجني أبكاه 18 فأين رحمة اللّه؟

فقال أبو حازم: #قَرِيبٌ يرت الْمُحْيِيِينَ *.

© (تحفة إبراهيم) : هي اللحم. ويحكى أن الشعبيّ ل على صديق له» فتحدثا الساعة» ينا أراد القيام قال له: لا نتفرّق إلا عن ذّواق. فقال الاي نُحِمّني بما عندك, ولا اتشكلفت لى ينا لا يحضرك. فقال: 53 لعي تحاف جعدة إبراهيم أم تحفة مريم! فدعا له بطبق من رُطب.

وإنما عنى بتحفة إبراهيم يم اللحم لأن في قصته: م جَة بعِجَلٍ حَنِيِذٍ 4" طتَقر إِلَهِمَ َال ألا تأكرت 409”". و بتحفة مريم الُطب» لأن في قصتها: وَهْرَىَ إِليّكِ يجذْع اَلتََخْاوَ 9 عليِكِ رطبا جَنِئًا 74092" .

عليِكِ

قال: وقد افتنٌّ الثعالبيُ في تصنيفه: وجرى على سجيّته في كتابة أبوابه وفصولهء. وأودعه من الطرف والنوادر المُلح والأفاكيه والأقاصيص ومضاحك الشعر» ما جعله مراد النفس» وجلاء القلب» ومتعة الخاطر. وقد سبق التعريف بالمؤلف أبي منصور الثعالبي 76٠0(‏ 4758ه) الأدينب العلامة» عند عرض أكثر من كتاب له في هذه الموسوعة.

() سورة هود: الآية 55

(0) سورة الذاريات: الآية /1؟.

(6) سورة مريم: الآية 18.

2 سسهس

يروى أن إخوة 0 لأبيهم: م إن ذهيتا 8 فك ركنا بوسْفٌ عند مُنَسِنا تكله الِب 4 قال لهم: يوني قميصه . ارق إياه وعركجا بالدم غير ممرّق» فقال: تالله ما رأيت ذئباً أحلمَ من هذا وأرفق» أكل ابني ولم رق قميصه!

ع

© ورُئى أبو الحارث جميّز فى ثياب متخرّقة» فقيل له: ألا

يكسوك سيّدك؟

فقال: لو كان له بيت مملوء إنراء وجاء يعقوب ومعه الأنبياء شفعاء والملاتئكة ضمّئاً يطلن منه إيرةٌ شيط بها قميصٌ يوسف الذي قَُّ من دُبْر ما أعاره إياهاء فكيف يكسوني؟!

» (حَرْبة أبي يحيى): أبو يحيى هو مَلّكَ الموت» وإنما كني بهذة الكنية كتاية. عن الجوتء. كما كني. عق اللديغ 'بالصّليو المَهْلّكة بالمفازة.

التمثيل والاستعارة. قال بعضهم:

وأبدث بوجهي طالعاتٍ أرئ بها سهم أبي يحيى مسدّدةً نحوي © (بجُند إبليس): يُقال ذلك للمُبَان والخُلعاء. قال الشاعر:

وكنتٌ فتى من جُندٍ إبليسٌ فارتقث بي الحال حتى صار إبليسٌ من جُندي © (ظلُ الشيطان): العرب تقول للمتكبّر الضخم: ظلّ الشيطان. © (خمرٌ الشيطان) قال يحيى بن معاذ الرازي: الدنيا خمر

ل ل د

.١ا/ سورة يوسف: الآية‎ )١(

8

© (سيرة العَمَرَيْن): هما أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهماء يُضرب بسيرتهما المُكل» إذ لا عهد بمثلهما بعد النبي كله.

وقال بعض البلغاء وقد ذكر بعض الملوك: رأيت صورة قمَريّة) وسيرةً عُمَرية .

وقال آخر: رأيتٌ بفلان نور القمرَيْنء وعَذَُلَ العمَريّن!

© (رَكَنُ إياس)”"' . .

حكى الجاحظ أن إياس بن معاوية كان وهو صغير ‏ ضعيفاً 2 ضئيلاً) وكان له أخ اعد حركة منه وأقوى. فكان أبوه 0 عليه 0 له د وما يا ا إنك 0 أخي علي ؛ رحاب م كافياً نفسَة) 0 الاي فكلما كبر انتقص» " حتى إذا ته فعار -دعفاجة إلا للذيح! وأنا الحمام» تنفلق عنه

ر ل كه جام

البيضة عن شيء ساقط لا يقدر على حركة. وأبواه يفديانه حتى يقوى فيكت ريشهء ثم يحسّن بعد ذلك ويطيرء ويتخذونه لض ويرسلوئة من المواضع البعيدة» ٠‏ فيجيء ء فيصان لذلك ويُكرم» وي يشترى بالأثمان الغالية!

فقال له أبوه؟" لقد احسييت. المدل !ققد على أحيهة” قوسن عنده أكثر مما ظن منه بهء وخرج إياس باقعةً منقطع النظير!

© وزعم الأصمعي أن إياساً نظر إلى رجل من ثقيف أبيض بض » فقال له: أهنديةٌ أكّك؟ قال : لا والله ما ضربتٌ في هنديَّةٍ ولا د ل بعر قال: بلي د الل نه سات وإني لأرى فيك آثار ذلك. قال: لا والله إلا اللبن والحضانة. فإن خادمة هندية كانت لأمى أرضعتنى مدةً مديدة. قال: فمن ذلك! زفق الزكن : التفرّس والظن.

فى

» (سجع المختار) بن أبي عبيد الثقفي - الذي ادّعى النبوة -. .

ف ظويف:نا: تحكئ هن ححيلة أنه كان عدده كرس قديم العهدء فغشّاه بالديباج وقال: هذا الكرسي من ذخائر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب». فضعوه في حؤمة القتال وقاتلوا عنهء فإن ل فكم مكل الشكة فى بني إسرائيل. ويقال: إنه كان اشتراه من نججار بدرهمين!

:قح غيك التييد) ضرت نلا للكززة عيبي “الإنشان الجميلٌ فلا تشينه» بل تزيده حسناً. فكان عبد الحميد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب من أجمل أهل دهرهء فأصابته شجّة في وجههء 0 0 امتحيكها الناس ؟ ركاف الساء تقططن في وجوههنٌ شجّة عبد الحميد!

ل حديثئه مشهور» وهو أنه اشترى ظبياً بأحد عشر دوهماء كن بوم فقالوا له: بكم أخذتٌ الطبي؟ هل يديه 0 لجان سويد ضام مغر #درامي : وبلسانة رمسا اج فون لشي مين 7 يديهء وكان الطبي تحت إنطه. فجرى المثل بعبّه !

© (جليس قعقاع): هو القعقاع بن شَّوْر الذهلي. تابعي من الأجواد. كان إذا جالسه واحد بالقصد إليه جعل له نصيبا من مالهء وأعانه على عدو وشفع له في حوائجهء وغدا إليه بعد المجالسة شاكراً له!

ودخل القعقاع على معاوية رضي لله حي زوه سكليه ضاف بأهلهء فلم يجد موضعاًء فأوسع له بعض جلسائه حتى جلس بجنبه. ثم أمر معاوية للقعقاع بمائة ألف درهمء فقال القعقاع لجليسه: اقبضها. فلما قام قال له الرجل: خذ مالك. فقال: ما دفعتة إليك وأنا أريد أن أسترجعه منك! فقال الرجل في ذلك:

رف

وكنتُ جليسٌ قعقاع بن شَوْرٍ ولايشقئ بقعقاع جليسٌ ضحوك السن إن نطقوا بخير وعندالشرٌ مِطراقٌ عبوسٌ

© (حديث لخرافة): خرافة رجلٌ من بنى عُذْرة» استهوته الجن» أحاديث الجنء. فكانت العرب إذا سمعت حديئاً لا أصل له قالت: حديث خرافة!

ثم كثر هذا في كلامهمء حتى قيل للأباطيل والترّهات: خرافات.

© (نفس عصام): يضرب مثلاً لمن يشرّف بالاكتساب لا بالانتساب. ويسودٌ بنفسه لا بقومه. وعصام هو الباهلي الذي يقول فيه النابغة: نفسٌ عصام سوّدث عصاماا وعَلمَبْهُ الكو والإقداما

وكان الأمير إسماعيل بن أحمد السامانى يقول: كن-عصاميًاً ولا تكن عظامياً. أي: سد بشرف نفسك كما ساد عصامء ولا تتكل على سؤدد آبائك الذين ماتوا وصاروا عظاماً نخرةء فإن الشاعر يقول: إذا ما الحيٌ عاش بعظم ميْتٍِ فذاكالعظمٌ حي رهومَيْتٌ

© (هَوَانُ قُعَيْس): كان قفعيس عند عمّته فى ليلة مطر وقرّ) وكان قد أتى بيتها ضيفاً. فأدخلت كلبها إلى البيت» وتركت قُعيساً في المطر. فمات من البرد!

© (نومة عبّود): أصل ذلك أن عبوداً تماوت على أهله وقال: اندبوني لأعلم كيف تندبون إذا مثٌّ.

قغطية وتذيته» -فإذا ابه قد مات!

”ىق

© (واو عمرو) تُضرب مثلاً لما لا يحتاج إليه .

© (شربة أبي الجهم): يضرب مثلا للشيء الطيب اللذيد. الرديء العاقبة. وكان أبو الجهم عيناً لأبي مسلم الخراساني على أبي جعفر المنصورء يُراعيه ويداخله ويحفظ أنفاسه. والمنصور يستثقله ويتبرّم به ويترصّد الغوائل له. فبينما هو ذات يوم عنده إذ عطش» فاستسقىء» فقال المنصور: يا غلام اسقهِ سَّوِيقَ اللوز بالطبرزد. فجاءه بقدح منه وفيه سُمٌّ سريع القتل. فشربه أبو الجهمء ولم يلبث أن حبَّك بطنهء فقام. فقال المنصور: إلى أين يا أبا الجهم؟ فقال: إلى حية وجوعن ىورع إلى متلق #وقلاقيد كل تيه دي بطنهء وتلف لوقتهء فقيل فيه:

تجئبْ سَوِيْقَ اللّؤْز لا تشربئه فشربُ سويق اللوز أردى أبا الجهم

© (حكاية أبى ديونه): كان وتيا وكان يحكى 1 صوت وكلّ هيئة وكلّ مشية » ويحكى أصوات الدواب والبهائم والطير» فلا يُقَرّقَ بين صوته وأصواتها. وكان كما قال ابن الرومي يخاطبه: حكيتٌ القردَ في قبح وسخفي| وماقصّرتَ عنه في الحكايه

© (أغربة العرب)... وهم أربعة سودان شجعان.. فمنهم عنترة العبسى . .

ومنهم عبد الله بن خازم السَّلّمي والي خراسان لعبد الله بن الزبير. ومن عجيب أمره أنه كان نهاية في الشجاعة والنجدة» وكان مكافك القار .أهد مطافة ا وراك مره كردا أبيض فتضاءل كأنه فَرْخء واصفرٌ كأنه جرادة!

وبركاته.

© (خلافة ابن المعتز): تضرب مثلاً فيما لا تطول مدته ويُسرع انقضاوٌه» لأنه ولي الخلافة رن وبعض يوم؟+ وأدركته حرفة الأدبس» فلم يلبث أمره أن 6 في اليوم الثاني ! وكان قل بايعه أككر الناس» وذلك لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة 9"5؟ه.

© (بنات نُصَيب): كان تُصيب عبداً أسود لبني كعب بن ضمرةء وكان شاعراً ا ولشعره ديباجة» ولما سكل عنه جرير قال: هو أشعر أهل جلدته. وكان له بنات يشبهنه في الأدمة والذفامة )مو كات محري نهدا ويونا بهن عن اكور ولا يرغب فيهنٌ العربء فبقين يعتينات! وصرن مثل للبت يضن يهنا أنوها. قله

يرضئ من يخطبهاء ولا يرغب فيها من يرضاه لها!

(مار: الفضنا )7< يضر كه الها فنمق اصن إل التخرف وسوء القِرئ» فيقال: كان يوم فلان كحمار القضّارء إن جاع شرب» وإن عطش شرب!

(كلث القضات): يُضرب مثلا للققين جاور الغدة فيجد من نعيم جاره وبؤس نفسه ما تتنغكص معه معيشته . والعامة تقول : ((كللاب القصّابين أسرع عمى من غيرها بعشرين سنة»! لأنها لا تزال ترى من

العمى!

© (رغفان المعلّم): بها المقل فى اختللاف وشدة التفاوت» أن رغفان المع 0 بحسب اختلااف آباء الصبيان فى الغنى والفقر والجود والبخل .

© ركذت الدلآل) :تيقال إن أن الدلال ل شن غير الكت فيو كان خلته :تفال لكل اعد ارات نال :وواتن ماك الذلال العدى!

)١(‏ القصار هو مبيّض الثياب.

كلا

ه“لأبو تزاققن)2 :طائر :متك -بالوان التقوكن + يقلن في البنوع الواناء وتفرع "يه الكل للمتلرن»

وقال الخليل: هو طائر من طير البرٌ يُشبه القنفذء أعلى ريشه أغبر» وأوسطه أستوة وأحمر» فإذا أهيج. انتفش وتغيّر لونه .

© (أبو رياح): تمثال فارس من نحاس بمدينة حمص» يدور مع الريح حيث هبّتء ويمينه ممدودة وأصابعها مضمومة إلا السبّابة» فإذا أشكل على أهل حمص مهب الريح عرفوا ذلك بهء فإنه يدور بأضعف نسيم يصيبه»ء ولذلك كُنى بأبي رياح. وقد يقال للرجل الطائش الذي لا ثبات له: أبو رياح» تشبيها به.

ف (أبو ضَورُطرى): إذا سكّت: العربٌ إنساناً قالت له: أبو ضَؤْطرى» وأبو حُباحب». وأبو جخادب.

© (أبو الأخطل): كنية البغل.

© (أم الكتاب): سورة الفاتحةء وقد ألغز فيها الشاعر فقال: وَأ لمتلدولداًوليست بأمٌ الرأس عرفا التلبِييث

© (أم الحروف): سمّى النحويون حروف المدٌ واللين أمَّ الحروف. وأمّهات الأفعال عندهم : فَعَل وجَعَل وأنشأ وأقبل.

© (أم الطعام): هي الحنطةء لأن لها فضلاً على سائر الحبوب. ومن أبيات كتاب الحماسة :

رَبَيْثُه وهو مثل الفرخ أطعمه أمّ الطعام ترى في جلده زَغَبا

© (أم حُبّيْن): هي دويبة على قدر كف الإنسانء تأكل الأعرابُ ما دبّ ودرج سواها! ولذلك قال فيها من قال:

طلة نلك لل كا كار أ حتينيين التعافنيحة

/ا/ا

© (ابن الأرض): نبت يخرج في رؤوس الآكام . وله أصل ولا يطول؛ وهو سريع الخروج» سريع الهَيْج؛ يُضرب به المثل في سرعة الإدراك والفناء .

5 و

٠‏ (بنات البطون): هي الأمعاء. يقال للجائع: سكن بنات

بطنك» إذا أمر بالأكل. © (بنات الليل): هي الأحلام؛ والنساءء والأهوال؛ والمنايا.

وبكلها جاء الشعر.

© (بنات التنانير): هي الرُغفان. وقيل لأعرابي قدم من الحضر فأضافه بعض المياسير: أين كنت اليوم؟ وبم اشتغلت؟ فقال: كنتٌ التوابل)» وحلواء الطناجير.

© (رغيف الحولاء): من أمثال العرب: أشأم من رغيف الحولاء! وكانت ا فى بنلى سعد بن زيد بن مناة» فمرّت وعلى رأسها طبق خبزء فتناول رجلٌ من رأسها رغيفاًء فقالت: والله مالك علي حق ولا استطعمتني فَلِمَ أخذتٌ رغيفي؟ أما إنك ما أردت بهذا إلا فلاناً - تعني رجلاً كانت في جواره ‏ فمرّت إليه شاكية» فثارء وثار معه قومه إلى الرجل الذي أخذ الرغيف وقومه. فقتل من بينهم أل "!سداق “رشيف السو اوديفلا .فى الشموء اليس يتعلن الطب الكبير!

© (نكاح أم خارجة): يضرب به المثل في السرعة... فكان يأتيها الخاطب فيقول: خطبء. فتقول: يكح!

ومما ينخرط في هذا السلك ما حدّث به ابن عائشة قال: كان للحسن بن قيس بن حصين ابن شيعيء وابنة حرورية» وامرأة معتزلية» وأخت مرجئية» وهو سي جماعى! فقال لهم ذات يوم: أراني وإياكم طرائق قِدَدا!

,28

© (سوق العروس) : يضرب به المثل في الحسن . .

وكان الخوارزمي إذا وصف جارية بالحُسُن قال: كأنها سوق العروس» وكأنها العافية في البدنء وكأنها مائة ألف دينار!

© (أصابع زينب): ضربٌ من الحلواء ببغداد يدعى أصابع زينب. وفيها يقول أبو طالب المأموني:

© (عينٌ القلب): من ألطف ما قيل فيها قولَ أبي عثمان لعن راح عن عينيٌ أحمدٌ غائباً فما هو عن عين الفؤاد بغائب

© (أصابع الأيتام): قال بعض السلف: احذروا أصابع الأيتام. يعني رفعهم إياها في الدعاء على الظالم.

©« (محمْرٌ النَّعَم): هي كرائم الإبل» يُضرب بها المثل في الرغائب والنفائس» فيقال: ما يسرّني به حُمْرُ النّعم.

© (يَوْلُ الجمل): يضربٌ به المثل في الإدبار» لأنه يبول إلى خلف! قال الشاعر:

لعلف ين سر ل اعون لكنة: ٠.‏ إذاتسدر تلاتهان وجمةانترا © (بغلة أبى دُلامة): كان لأبى دلامة بغلة مشهورة» يُضرب بها

المثل في كثرة العيوب» لأنه قال فيها قصيدة طويلة تشتمل على ذكر عيوبها. ومما ورد فيها:

فأهونُ عيبها ني إذاما نزلتٌ فقلتٌ إمشي لا ثبالي تقوم فما تسيرٌ هناك سيراً وِتَرْمَحُنِي وتأخذ في قتالي وتكسن شرجها ابد شماساً ٠وتسقط‏ ف الرّمال وفي الوحال

3/1

وتفُرِْعٌ من صياح الديك شهراً وتنفِرٌ للصفير وللخيالٍ

© (حمار أبي الهذيل): يُضربٌُ مثلاً في الأمر الصغير يتكلم فيه الرجل. ومن قصته أن أبا الهذيل دخل على المأمون: فاحتبسه ليأكل معهء فلما وُضعت المائدة وأخذوا في الأكل قال أبو الهذيل: يا أمير المؤمنين» إن الله لا يستحيي من الحق! غلامي وحماري بالباب. فقال: صدقتَ يا أبا المُذيل. ودعا بالحاجب فقال له: اخرج إلى غلام أبي الهُذيل وحماره فتقدّمُ بما يُصلحهما. فخرج وفعل.

ركان عند ين اللحية "ذا قداو عليه :اد أرقول ةنز الذي د المأمون لحمار أبي الهذيل وغلامه قادرٌ على أن يسهّل لنا هذا ايده

(داء الأسد): هي الحُمَّىء لأنها كثيراً ما تغزو الأسدء حتى

إنه قلما يخلو منها ساعة!

© (نكهة الأسد): الأسد موصوف بالبَّخَره وكذلك الصقر.

وقال أحدهم لأبي هفان يوماً: أنا الأسد! فردٌّ عليه: ليس فيك من الأسد إلا النكهة!

© (داء الذئب): هو الجوع. فالعرب تقول في الدعاء على العدو: رماه الإله بداء الذتب» لأنه دهرَّهُ جائع!

)١(‏ قلت: قد يبتسم القارىء عند قراءته هذا الخبرء وهذا لا بأس به! لكن العبرة فيه أن هذا الرجل العاديٌّ عندما قُدّم له أكل شهيٌ قد لا يجده في بيته عمرّه كلّهء لم ينسّ حماره وغلامه أثناء شدة شهوته للطعام.. وكان على المأمون أن يعتبر بهذاء فلا ينسى رعيته ‏ وبينهم فقراء معوزون ‏ وكان والده خيرا

منه.. يبكى إذا ذُكّر بمثل هذا!

رغيبف حريص » وهو مع ذلك يحتمل أن يبقى أياماً فلا يأكل شيئاٍ والذئب وإن كان أقفْرَ منزلاً وأقل خِصباً وأكثرٌ كدَاً وإخفاقاًء فلا بد

له من شيء يلقيه في جوفه» فريما لني الترات! © (بقلة الذئب): هي اللحم. لأن الذئب لا يحوم حول شيء وقبل لأ التعارتة أن البقول آحتٌ إليلك؟ :قال يقل «الذمك] قال الشاعر: الخبز أفضل شيء أنتَ آكله وأفضل البقلٍ بقل الذئب يا صاح © (كلبةٌ حؤمل): يُضرب بها المثل فيقال: أجوع من كلبة حومل! وحؤمل امرأة من العرب» كانت تَُربّى كلبَة لها للحراسة»ء وتجيعها وتطردها بالنهار. © (كلت الحارس): يضرت مثلاً اللساقط ينتسب. إلنق الساقط فيزداد فعة| © (قتيل الكلاب): هو مِسْمَع بن سنان. سمي بذلك لأنه لجأ

في الردّة إلى قوم من بني عبد القيس. كاد كلديو يت عليه فخاف أن يدل على مكانهء فقتلهء فقتل به! فكان ابنه مالك إذا تُسب

قيل له: ابن قتيل الكلاب!

© (رَوغان الشعلب): يضرب المثل بخحبثه ومكره وحيلته ودهائه . . قل القيقة: فرق إذا مد عوك تزوتق وامسدان كانه كزع “قرت من طير نال قلت 1 ]ذا الع تذللقه حلط القدد 1 تعدلها ليطن على أسفل بطنه!

م١‎

قال: ومن العجب فى قسمة الأرزاق أن الذئب يصيد الثعلب فيأكله. والثعلب يصيد القنفذ فيأكله. والقنفذ يصيد الأفعى فيأكلهاء والحيّة تصيد الفأرة فتأكلهاء والفأرة تصيد الفراخ وبيض كل شيء في مكانه فتأكله» والنحلة تصيد بالذبابة فتأكلهاء والذبابة تصيد البعوضة» ول يد للضائة: من أن يضاة2 :

ف (صنية: اتن )2 لفرت فد لما تقو علله :وتضفف الغادة” بهدء فإذا وجد لم يكن له طائل! قال الشاعر:

كان ابنّ آوى وهو صعبٌ فإذا 2 ما صِيد يوماً لا يُساوي خَرَُلَدً!

© (ظباء مكة): يُضرب به المثل في الأمن» لأنها لا تُهاج ولا

© (سِنّوْر عبد الله): يُضرب مثلاً لمن يكون مرجرًاً في صغره. فإذا كبر تراجع ولم يفلح. قال الفرزدق: وأبتث انتما ينؤداوذن ينوميا ' .٠فتوما‏ فى اللجميل وانت تنيصن كمثل الهر في صَفر يُغالى ‏ بهحتىإذاماشبٌ يَرْخخصٌ!

© (فأرة البيش): قال الجاحظ: فأرة البيش دويّبة تغتذي السموم فلا تضرّهاء وحكمُّها حكمٌُ الطائر الذي يقال له السَّمْئَدلء فإنه يدخل في التنور ولا يحترق ريشه!

© (عقوقٌ الضَّبِ): من عقوقها أنها تأكل أولادها! وذلك أن الضبّة إذا باضت حرست بيضهاء فإذا أخرجت أولادها ظَنَنّها شيئاً يريد بيضّهاء فوثبت عليها فقتلتها وأكلتها!

ومن العجائب أن الهبّة تأكل أولادها فتّنسب إلى البرّء فيقال:

و

أبرٌ من هرّة! والضّبّة تأكل أولادها فتنسب إلى العقوق» فيقال: أعقٌّ عن ضبّة؛ ولا يقال: أعقٌ من هرّة!

قشر القبن): يُضرب به المثل في الكن. والقربان دوبية فوق جَرُو الكلبء كريهةٌ التَّنْنْء وأنتنُ خلق الله فَسْوآَء وقد عرف ذلك من نفسه فجعله سلاحه. 3 وهو يدخل على الضبٌ جحره وفيه بيضه وصغاره» فيأتي أضيق موضع في الجحر فيسده بيده» ويحوّل ديره إليه» فما يفسو ثلاث فسوات حتى يصرع الضبٌّ فيخرٌ مغشياً عليه؛ فيأكله» ثم يُقيم في جحره حتى يأتي على آخر صغاره!

وتقول الأعراب: ربما ين بين ليم من الإبل» فيفسوء فلا ف م له ثلاث فسوات حتى تتفّق الإبل وتثفر. . فلا يردّها الراعي ! إلا بالجَهْد الشديد؛ فمن أجل هذا سمت العرب الظربان مفرّق النَّحَم !

© (أفاعي سجستان): يضرب بها المثل في الخبث وسوء الأثر!

وقد جاء فى عهد أهل سجستان على المسلمين حين افتتحوها: ألا يقتلوا قنفذاً ولا يصيدوه؛ لأنها بلاد أفاعى. قال الجاحظ: ولولا كثرة قنافذها لما كان لهم بها قرارٌ ولا إقامة! والقنفذ لا يبالي أيِّ موضع قبض من الأفعى» وذلك أنه إن قبض على رآشها أو قفاها فهي مأكولة على أسهل الوجوه. وإن قبِضٌ على وسطها أو على ذَتّبها جذب ما قَبِض عليه فاستدار... وطلبّه لها وجرأتّه عليها على قدر

© (دودة القر): تشدرف مغلا فيمن نض نفسة وينفع غيرَّه» فيقال: ما فلان إلا دورة القزء وفتيلة المصباح. وعود الدخنة !

© (عضٌ النملة) : وهر يضرت المثل بما يُستهان ولا يبالى به فيقال: ما عسى أن يكون عض النملة وفَرْص القملة» ولسع النحلة. ووقع اليك على النخلة. وتُباح الكلاب على السحاب» وما موقع الاوك ناب؟ !

© (شسَم 5 الذَّكة) : قال الجاحظ : للذدّة مع لطافة شخصها وحمّة وزنها من ل والاسترواح ما ليس لشيء .

للد

زوها أكن الأثيات الجر اذا وما ثيه سقط مر يده والحد ةف أو رجل واحدة فيهاء وليس يرى بقربه ذرّة» ولا له بالذرٌ عهد في ذلك القتزل قلا يليك أن ير الدرّة “قد اقلت" إلى عله الجرادة ١.‏ ناذا أعجزتها أقبلت وخلفها كالخيط الممدود من الذرّء حتى يتعاون عليها فيحملنها!

© (صحة الظليم): يقال في المثل: أصحٌّ من ظليم - وهو ذكد النعام - لأنه. لأ يشتكي» :فإذا اشتكى لا يلبث أن يموت!]

© (شَيْبِ الغراب): يُضرب مثلاً لما لا يكونء» فيقال: لا يكون للك .عو تقيت القرات]!

© (خَوْقُ الحمامة): يُتَمئّل بذلك لأنها لا نُحكم يا ام جاءت إلى الغصن في الشجرة تكنين عزلية شه :١‏ في الموضع الذي تهبٌّ فيه الريح ؛ ؛ فبيضها أضيعٌ شيءء اما يكس ند أككز .هما ستل !

© (ديكُ مريد): يضربُ مثلاً للحقير يجلب النفع الكثير!

وقصئّه أنه كان لمزبد”' ديك قديم الصحبة» نشأ “في داره» عرفا تضوازه فأقبل عيدٌ الأضحى» ووافق من 317 ره الحال» ا ا فلم آرات أذ عدو إلى اليضان أوصى امرأته بذبح الديك» واتخاذ الطعام لإقامة رسم العيد. فعمدت المرأة لتمسكه.ء فجعل يصيح ويثب من جدار إلى جدارء ومن دار إلى دارء حتى أسقط على هذا من الجيران لبنة» وكسر لذلك غضارة. وقلبٌ للآخر قارورة. فسألوا المرأة عن القصة في تعدّضها لهء فأخبرتهم. فقالوا: والله ما نرضى أن يبلغ حال أبي إسحاق (مزبّد) إلى مانرى ‏ وكانوا أجواداً - فبعث بعضّهم إلى داره بشاة وبعضهم بشاتين» وأنفذٌ بعضّهم بقرة» وتخالّوًا في الإهداءء حتى

إللك4 وهو اسم رجل » صاحب نوادر.

000

عت الدار فالشناه والبقر! وذبيحت المرأة نا “شناءت 0 ونصئّت القَذرء وسجرت التثور» و ري راجعا إن منزله فرأى روائح الشواء قل امتزجت بالهواء» فقال للمرأة: أَنَّى لكِ هذا الخير؟ فقصّت عليه قصة الديك» وما ساق الله إليهم ببركته من الخيرات. فامتلاً سروراً وقال لها: احتفظي هذا العلق' النقيس». وأكرمي مثواةب:

لي (رجلا الطاوس) : يُضرب فكلا لما يستقبح من جملة حسنة» لأن رِجْلّى الطاوس قبيحتان جداء والطاوس هو ما هو في الحسن!

« (صِدْقُ القطاة): يُضرب بها المثل فيقال: أصدق من قطاة! للها :يونا واس كنك ون وري عكار انها تقول نضا

هه

قَطا.

فك «القيا )1 عترم قا لمر نمك كمذا تودلك أن الحُبارى تلقي ريشها كله مرة واحدة» وغيرّها من الطير يلقي الواحدة ع الؤاية::والكبازي :اذا تحكرثك. ترك ستليا نإذا:نظرات: إلى صويحباتها يَطِرْنَ ولا نهوضٌ لها فربّما ماتت كمداً.

لى (دير هزقل): يضرب به المثل لمجتمع المجانين » وذلك أنه مأزي 'الكيجانية بالحديئ القيازاك » بيشدوة: هناك بويداوون:

© (ماء السماء): المنذر بن ماء السماء ”5 لأمه وكانت تسكّى ماء السماء تشبيهاً بها في الحسن والصفاء والطهارة. وهو المنذر بن امرىء القيس بن النعمان بن امرىء القيس بن عدي. وَأمَه من الثمر بن قاسط» وأبوها عوّف بن جشم .

© (نارُ التهويل): كانت العرب توقد ناراً يهوّلون بها على الأسود إذا خافوها. والأسدٌ إذا عاين النار حدق إليها وتأمّلهاء فما أكثرٌ ما يشغله عن السايلة!

هم

النظرّ إليها ولا تخيّل مَنْ وراءها.

© (نار الحُمَّى): يقال: إن النيران ثلاث: نارٌ تأكل وتشرب وهي نارٌ الحمّى» تأكل اللحم وتشرب الدم» ونارٌ تأكل ولا تشرب وهى نار الدنياء» ونار لد تأكل ولا تشرب » وهى نار جهنم (نعود بالله منها) .

© (نارٌ الذبالة): يشبّه به الحاسد الذي يضحك لك وهو يحترق ندا عليك .

© (سَرُْوة بست): كانت بقرية كشمير ‏ من رستاق بست نيسابور - شجرةٌ سَرْوٍ ضخمة» من غرس يستاسف. لم ير مثلها طولاً وعرضا واستواءً ونضارة. وكانت من مفاخر خراسان» إذ لم يكن لها شبيه في الحسن في الآفاق. وكان المَكَلُ يُضرب بها في الحسن زالأمجوية: وكانت ظلالها شيا ْ

فجرى ذكرُها غيرٌ مرَّةِ في مجلس المتوكل» فأحبٌ أن يراهاء وحين لم يقدر له التفوض إلى خراسان كتب إلى واليها طاهر بن عبد لله يأمره بقطعها وبعث أقطاع جذعِها وأغصانها 58 في الوذ وحملها على الجمال إلى دار الخلافة» لينصبها النجارون بين يديه. حتى لا يفقد أوراقها. فأشار جلساء الوالي عليه بالإضراب عنهاء وخوّّفوه عاقبة أمرهاء وأخبروه بما في قطعها من المفاسد.. ولكن لم ينفع السروةً شفاعة» ولم يجد الوالي بدا من امتثال الأمر فيها. وأنفذ النجّارين لقطعهاء والجمال لحملها.

ويحكى أن أهل بست ضمنوا لطاهر مالاً جزيلاً على إعفائها من القطعء فأبى وقال: لو ضمنتم مكان كل درهم ديئاراً لم أقذر على مخالفة أمر أمير المؤمنين.

ولما قطعت عظمت المصيبة بها على أهل الناحية وارتفعت ضجاتهم بالبكاء عليهاء وقالت شعراؤهم في رثائها.

كم

ثم عُبّئت في اللبود» ونحملت على ثلاثمائة جمل إلى دار الخلافة .

ولكن قتل المتوكل قبل وصول السّروة إليه!

« (ريح الجورب): يُضرب مثلاً في التَّّْن. قال الشاعر: لكي عتلة مين ملسف نانع ١‏ آلنن عليك بقل ريسم اللجورت!

© (بقيّة السيف): قال علي رضي الله غنه: بقيّة السيف أنمى عدداً وأكثر ولداً. فوّجد ذلك عياناً في ولده وولد المهلبء. وذلك أنه منهم إلا علي بن الحسين بن علي» وافن لمطرة: فلما أدرلة أخرج الله من صلبه الكثير الطيب. .

© (خلاخيل الرجال): وهي القيود. قال علي بن الجهم وهو فلا تجزعي إمَارأيتٍ قيودّه فإن خلاخيل الرجالٍ قيودُها

© (ليلة التّمام): ليلة التمام أطول ليلة في السنة. قال امرؤ القيس : فبِتٌأكابدُليلَّالتما 'موالقلبٌ من خشيةٍ مقشعرٌ

© (ليلة الخلافة): هي ليلة لم يتفئّق مثلّهاء ويقال لها «ليلة الخلفاء» أيضاً. وكانت ليلة السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة 1١١‏ ه: مات فيها خليفة» وؤلد خليفة» واستخلف خليفة! مات الهادي» وؤلد المأمون. واستُخلف الرشيد.

© (زمن الفطخل): هو زمن الخصب والسّعة...

وزعموا أن القطا قالت للحَبجَّل: حَجَل حجّلء كفرس في الجبّلء يَهْمِرْ من خوف الأجَل!

/1/

فقال لها الحجل: قطا قطاء أرى قفاكِ أمعطاء بيك ثنتانٍ وبيضي ماتتا!

© (قمر الشتاء): يُضرب به المثل في الضياع فيقال: أضيع من قمر الشتاءء لأنه لا يجلس فيه كما يُجلس في قمر الصيف. قال ابن غير أني أصبحتٌ أضيعٌ في القو م من البدر في ليالي الشتاء

© (شمس العصر): تُضرب مثلاً للشيخ المُسِنٌّ الذي خرف وبلغ ساحل الحياة» فيقال: ما هو إلا شمسٌ العَضّرِ على القَضْر!

© (عادة القمر): تُضرب مثلاً لمن لا يجيء إلا ليلاً.

© (أثافٌ الشرّ): قال الأصمعي: كان جرير والفرزدق والأخطل يسمّون أثافيٌّ الشرء تهاجًوا أربعين سنة!

© (بكاء السرور): السرور إذا أفرط أبكىء والغةٌ إذا أفرط وكننث أبكي كزين العبيخ من افر والآن من عجب في ضحك مكروب

© (جهد البلاء). . .

يزوئ: أن المامؤن” قال-يوما تجلسائه” ما خهد البلخر؟

تقال عفر بن تسعدة:" طول الليلة النتاهر ةي مير توافت اذى البطشة القادرة .

فقال: إن هذا الجَهْد لم يَبْلْعْ أن يكون كلّ الجَهد.

فقال صالح العباسي: جَهُد البلاء زوال النعمة» وانتهاك الحرمة6:والامر 'العمة.

فقال المأمون: إن الأمر العُمَّةَ لناهيك به.

8/

فقال الحتجاج بن خيثمة : باجيد لباو على من اعم ايه

أمير المؤمنين , فلا يقبل لق عدرا بولا تعده نحا فالارفن ل قله والسماء لا يلها

فقال ثمامة: جهدٌ البلاء جَرْيُ حكم جاهل على عالم!

فقال المأمون: ينبغى أن يكون لحديثئك قصة!

قال: نعم يا أمير المؤمنين! حبسني الرشيد ووكل بي مسروراء فمنعني النعاسٌّ» وقربٌ الناس. بضم 06 ص 0-7 1 يوْمَبِذٍ يط 26 ا الذال 5

نفلت ة: إن الك سن هم الرسل» والمكدينة قومُهم. فقال: قد قيل لي إنك قدري ولكني لم أصدّق إلا الآن!

ع

فأ جَهْد يكونٌ أجهدّ من هذا؟!

فقال المأمون: صدقت يا ابن معن!

« (جِلْسّة الخطيب): تَمَئَنَ بها في الخِمّةَ بعض الظرفاء فقال: علنة قلان عدي الكت مز جلينة الخطيي قينا بين الخطبتين!

© (خبط الفيل): يُضرب به المثل في يُقُل الوطأة. وكانت الأكاسرة ريما قتلت الرجل و الأفيلة» وكانت قل دَرِيَتْ على ذلك وعلمتٌ» فإذا لقي إليها الربجل تركت غلك وقصدت نحوه فضربية بخراطيها وخبطته بقوائمها حتى يموت! وكان ممن ألمي نحت أرجل الفيلة النعمان بن المنذر.

© (داءُ الكرام): كناية عن الدَّيْن؛ لأن الكرام كثيراً ما يُبْتَلون به. الزجاجة جوهر لا يكتم فيه شيء.

/9

© (صحبة السفينة): يُضرب مثلاً فى الصحبة التى لا صداقة معها. وذلك أن الناس ربما تصاحبوا في السفينة» ثم لا يتصادقون بعدها. قال الشاعر: من غاب عنكم نسيتموه وروخه عندكم رهينة أظنكم في الوفاء مئفن صُخحْبّته صحبةٌ السفينة!

© (مجالس الكرام): كان أبو مسلم الخولاني ‏ رحمه الله - كر الجلوس في المساجد ويقول: المساجد مجالسٌ الكرام على طولٍ مذته.

© (معترك»المنايا): "هو .ها نين السكيق إلى السبعية مره أعمتار الثاين

© (مَدْرّجة الشَّرَف): قال أكثم بن صينعي: المناكح الكريمة مدارج الشرف.

© (جنّة) الدنيا): كان يقال للشام جنّهُ الدنيا. ولما أفرجٌ هرقل عن بلاد الشام للمسلمين وخرج منها هاربا إلى الروم؛ بكى حتى اخضلّت لحيئُه وعُشي عليه! فلما أفاق قال: السلام عليك يا سوريّاء يا جنة الدنياء سلامٌ غير مُلاقٍ!

"جه غعذة)4 هن الأبيناف: الندائزة على ونج الارعن فول القائل : لوث باك وكل اناب واهكه .اليك شهروي بعد النافدما اننا الدارٌ جنَةٌ عَذْنٍ إن عملت بما2 يُرضي الإلّه وإن خالفتٌ فالنارٌ

الحدائق الغناء في أخبار النساء'*'

لابن جميل

© قال أحمد بن أبى الحواري: سمعت مؤمنة بنت بهلول -

(*#) الحدائق الغناء فى أخبار النساء/ تأليف أبى الحسن على بن محمد المعافري المالقي؛ تحقيق وتقديم عائدة الطيبي ‏ ليبيا؛؟ تونس: الدار العربية للكتاب» 4"اه ١لاص.‏ عدت المحققة هذا الكتاب ذا قيمة مضاعفة» إذ هو النسخة الوحيدة لكتاب يكاد يكون فريداً في بابهء كتاب صنفه مؤلفه في القرن السادس الهجري بغرض واحدء ألا 0 جمع أخبار في مجلد واي عن عدد من النساء اللواتي برزن في وقتهن بحيث خلدن أسماءهن على صفحات التاريخ . ولم تنشر المحققة المخطوط بأكمله»؛ المؤلف من )١١(‏ جزءاً لطيفاء بل أوردت (4) منها فقطء واستبعدت الأول والثاني المخصص حديثهما عن حواري السيد المسيح وحواء»ء عليهما السلام. والعاشر يروي قصة بلقيس وسليمان عليه السلام» والحادي عشر يدور حول أيوب عليه السلام وزوجته. والمؤلف هو علي بن محمد بن علي بن جميل المعافري» ينتسب إلى قبيلة معافر اليمنية الشهيرة. وهو أندلسي الأصل والمنشأء من أهل مالقة» قرأ على شيوخهاء ورحل إلى المشرق» واستقر في القدس. ولما افتتحها صلاح الدين بحث عن إمام يكون خطيبه وصاحب الصلاة به» فأجمع العلماء على اختيار ابن جميل. فاستمر معروف الجلالة إلى أن توفي بها. وكان ورعاء حافظاً للحديث؛ عارفاً بالقراءات» علامة في النحوء حسن الخط. عندما توفي لم يتخلف عن جنازته أحد» حتى إن النصارى الذين كانوا بالكنيسة اتبعوا جنازته ورموا بعض ثيانهم على نعشه... توفي سنة 96اه.

01١

وهى زاهدة دمشق ‏ تقول: الغافل ينام ولا يقوم. ولا تطيب ساغة لا يكون فيها ذكرٌ الله عز وجل.

© ميسون بنت بحدل الكلبية كانت بدوية لبيبة» ولما زوؤجت من معاوية بن أبي سفيان ونقلت إلى دمشق وأسكنت قصرأ من قصور الخلافة» حنّت ذات يوم إلى البادية فأنشأت تقول:

للب عياءة وثقة عنيتئ الح ]اد دق لسن لسرن وبيتٌ تخف ٌالأرواحٌ فيه أحبّإليّ من قصرمنيفٍ وكث يتيبخ الطران عنى . ١‏ احسث إن فخ هدرالوف

... ثم إن معاوية طلّقها وألحقها بأهلها.

© خطب نائلة بنتَ الفرافصة قومٌ من قريش بعد موت زوجها الخليفة عثمان» فدعت بمرآق. فنظرت فيهاء وكانت من أحسن الناس ففرا فأخذت 0000 فدقّت به أمكانها: فسال الدم على صدرهاء» فبكى جواريها وقلن لها: ما صنعتٍ بنفسك؟ قالت: إني رأيتُ الحزن يبلئ كما يبلئ الثوب» وإني خفتٌ أن يبلى حزني على عثمان فيطلع مني رجلٌ ما اطلع عليه عثمانء وذلك ما لا يكون أبداً.

© عن طعمة بن عمرو - وكان رجلا قد يبس وشحب من العبادة - فقيل له: ما شأنك؟ قال: إني كنتٌُ حلفت أن ألطم عثمان» فلما قُتل جئتٌ فلطمئّهء فقالت لى امرأته: أشل الله يمينك» وصَلَئ وبجيك النار. ققد فلك يكو وأنا أخاف !

© قال أبو الدرداء - رضي الله عنه ‏ لأم الدرداء الصغرى: لا تسألى أحداً شيئاً. قالت: إن احتجتٌ؟ قال: تتبّعى الحصّادين فانظري ما يسقط منهمء. فخذيه فاخبطيه ثم اطحنيه ثم اعجنيه ثم كليهء ولا © وتقول أم الدرداء: إذا أتى أحدّكم شيء فليقبلء» فإن كان

43

غنياً عنه فليضعه فى ذي الحاجة من إخوانه» وإن كان إليه محتاجاً المح رين عاج بر راع بعلن اله تقال زوقة لدف سر

© عُرضت على معاوية جارية فأعجبته» فسأل عن ثمنها فإذا ثمنها مائة ألف درهم. فابتاعهاء ونظر إلى عمرو بن العاص فقال: لمن تصلح هذه الجارية؟ فقال: لأمير المؤمنين. قال: ثم نظر إلى غيره» فقال له كذلك. فقال: لا. فقيل: فلمن؟ قال: للحسين بن على بن أبى طالب» فإنه أحقٌ بها لما له من الشرفء ولما كان بيئنا وبين أبيه. فأهداها لة. فامر من يقوم عليهاء فلما مضت أرتعوث يوفاً حملها وحمل معها أموالاً عظيمة وكسوة وغير ذلك وكتب: إن أمير المؤمنين اشترى جارية فأعجبته فآثرك بها.

فلما قدمت على الحسين بن على دخلت عليهء فأعجب خمانينا تقال لها :: نا إسمافة ثقالت: عوك قال انك افري كن سميّت» هل تحسنين شيئاً؟ قالت: نعمء أقرأ القرآن وأنشد الأشعار. قال: اقرئي: فقرأت: طيَعِندَمٌ مَنَاتِحُ لكب لا يَملَمْهَآ إلَا هو 074 قال: اتشديني: قالت: ولي الأمان؟ قال: نعم . فأنشات: تقول: أنتٌ نِعمَ المناعٌ لو كنتٌ تبقى ‏ غيرأنْ لابقهءًَلإنْسَانٍ

فبكى الحسين ثم قال: أنت حرةء وما بعث به معاوية معك فهو لك. ثم قال لها: هل قلتٍ في معاوية شيئاً؟ فقالت:

رأيت الفتئ يمضي ويجمعٌ جهده رجاءً الغنيئئن والوارثونَ فُعُودُ وما للفتى إلا نصيبٌ من التّقى إذافارقٌ الدنياعليهيعودٌ المؤفتين كيرا ها تكيل: )١(‏ سورة الأنعام: الآية 84.

ف

ومن يطلب الدنيا لحالٍ يسرّهة فسوف لعمري عن قليل يلومُها إذا أدبرت كانت على المرء فتنة 2 وإن أقبلت كانت قليلاً دوامُهًَا

ثم بكى» وقام إلى صلاته ! ربيعة بن عبد شمس فأبته فقيل : ولم؟ قالت: إن دخل دخل باس + وإن خرج خرج ناس قد أذهله أمر آخرته عن أمر دنياه» كأنه ينظر

إلى ربه بعينه .

ثم خطبها الزبير بن العوّام رضي الله عنه فأبته» فقيل لها: وَلِمَ؟ قالت: ليس لزوجته منه إلا شارة في قراملها.

ثم خطبها علي رضي الله عنه» فأبت» فقيل لها: ولِمَ؟ قالت: ليس لزوجته منه إلا قضاء حاجته ويقول: كنت وكنت» وكان وكان.

ثم خطبها طلحة. فقالت: زوجي حقاً. قالوا: وكيف ذلك؟ قالت: إني عارفة بخلائقه؛ إن دخل دخل ضحاكاء وإن خرج خرج كافا إن «شالت اعطري د وإق: متكت اكداء: :رن عييلة شكره -وان أذنبيث غفر- فلما ابتنى بها قال على: يا أبا محمد إن أذلت لى أن أكلم أم أنان: “قال املهيةء قال: فأخذ سجف الحجلة ثم قال: السلام عليك يا غريرة نفسهاء قالت: وعليك السلام. قال: خطبك آمين المونيق وسيد المسلعية فانيةة؟ا قالك: كان ذلك قال: وخطبك الزبير ابن عمّة رسول الله كلِ وأحد حواريه فأبيته؟! قالت: وقد كان ذلك. قال: وخطبتك أنا وقرابتى من رسول الله مَكِلةِ. قالت: قد كان ذلك. قال: أما والله لقد 55-0 ينها :وها : وأبذلنا كفاًء يعطي هكذا وهكذا.

© دخلت عَزّْةَ كثيّر على أم المؤمنين أخت عمر بن عبد العزيز

1

تضق كل ذى كين عدم عريقة" ,وغرة يمطرل منتى غريثها قالت: كنتٌ وعدتّه قبلة فتحرّجتٌ منها! فقالت أم البنين: أنجزيها وعليّ إِنْمُها! قال: فندمت أم البنين على قولها هذاء فأعتقت لكلمتها هذه سبعين رقبة! اا اع عام ل

الرقدية عبد الملك» ثم طلّقها وندم على 00

فتزرّجها عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز» فدّس إليها العباسٌش أشعبّ بأبيات قالها وقال له: إن أنشدتها إياها فلك ألف دينار. قال: فأتاها فأنشدهاء فقالت له: دسّك العباسٌ وجعل لك ألف دينار؟ فأخبره عنّى ولك ألف دينار! ثم قالت: وما قال؟ فقال: قال: أسقكةة عن اليك نجسي علا صمي اللشينامة مين كادن قالت: إن شاء الله. فقال: تلى تتتهفل دازك أن نراقن .متسوت متن حليلك فراق قالت: بفيك الحجر. قال: فأرجعَ شامتاً وتقرٌ عيني ويُجمع شملنا بعدانشقاق قالت: :بل .يشمت :بك. إن شاء الله! عنهاء وتزوجت بعله عمرو بن عبد.. ثم سقلت:* أي الرجلين

أفضل؟ قالت: أما أبو مسلم فإنه لم يكن يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه. وأما عمرو بن عبد فإنه كان ينار عليه في محرابه» حتى إني

ه46

كنت أختدم على ضوء نوره من غير مصباح! © روى الأصمعي عن ابن أبي الزناد أن عمر بن الخطاب رضي اله عله :قال لو أدره.عقراء وغروة ستمقث بتهنا! وعفراء بنت عقال العدوية هي صاحبة عروة بن حزام-وابنة عمهء كانت بنواحى بصرئ. وهى شاعرةء وكان بينهما حب». وكانت متزوجة من غيره. . ثم إنها ناحت عليه بأبيات حتى ماتت . © انعد الحسن ابن رقق لنفسه: في الناس من لا يُرتجى نفعُه إلاإذا مم شسٌ بإض رر كالعود لا يُطمعفيطِيْبهِ إنأنت لمتمسشسهبالنار © وأنشد أبو الحسن علي بن أحمد الأندلسي لنفسه: وشائلة لسعلغ كيف حالئ:. “فقلك لها بجال لا تسد دُفعثتُ إلى زمانٍ ليس فيه إذافتشْت عن أهليه خُرٌ © حدّث الأصمعى قال: دخلتٌ فى الطواف عند السَحَرء فإذا أنا بغلام شاب حسن الو حسن لقان عليه شملة» وله ذؤابتان» وهو متعلق بأستار الكعبة يقول: ألا أيها المأمول في كل ساعةٍ شكوثٌ إليك الضّرٌ فارحم شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي2 فهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي فزادي قليلٌ ماأراه مبلّغي أللزادٍ أبكي أم لبُعدٍ مسافتي أتيتٌ بأعمالٍ قباح رديئةٍ فمافي الورئى خلقٌ جنى كجنايتي أتحرقني بالنار يا غاية المنئن فأين رجائي ثم أين مخافتي قال: فتقدمتُ إليه وكشفتُ عن وجهه. فإذا به الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب! فقلت: يا سيدي» مثلك من يقول

15

هذه المقالة؟ وأنت من بيت أهل النبوة ومعدن الرسالة؟ قال: هيهات يا أصمعى! إن الله خلق الجنة لمن أطاعه وإن كان عننا عيشياء وخلق النار لمن عصاه وإن كان ولدأ قرشياً. امفيك قول الله عز وجل : 8فَدًا ْم في ألصُور قلا ا حلت ل وهو لا بعري جلسائه: هذه عَزَة كثيّر. فقال عبد 2 إن أردت أن أردٌ عاك نظلمتك فاأتشديتئ. ما قال فيك كنس : فاستحيت وقالت: والله ما ا 0 قال غيل المللق لسن غن هذا اشاللق» ولكن اتشديي بين قوله : وقد زعمث أني تغيّرث بعدها وق ذا اذى ناا عدر ل تدر تغيّر جسمي وا لخليقةٌ كالذي ‏ عهدت ولميُخْبَّرْ بسرّك مُخْبَرٌ قال في : صفوحٌ فما تلقاك إلا بخيلة فين يذ ننه ذلك اوسيل ملف فقضى حاجتها ورد مظلمتها وقال: أدخلوها على الجواري

يأخذن من أدبها!

٠١ سورة المؤمنون: الآية‎ )١(

/ا4

© قالت أم البنين ابئنة عياض بن الحسن الأسلمية:

سارت علينا عزّة في جماعة من قومهاء فنزلت على بثر ابن يُربُوع الجهني» فسمعنا بهاء فاجتمعت جماغة من نساء الحاضر أنا فيهن فجئناها. فرأينا امرأة حُميّراء حلوة: لطيفة. فتضاءليُها ومعنا نسوة كلهنْ لهِنْ الفضل عليها في الجمال والخلقء» إلى أن تحدّثت عرّةء نإذا هي أبرع الخلق وأحلاه حديثاً . فما فارقناها إلا ولها الفضل في أعينناء وما نرى أن امرأة تفوقها حسناً وجنالة وحلاوة.

#اوخل كر غلن عبن المللقدوة مزواك: < وكان قر دميما د فلما نظر إليه عبد الملك قال: تسمع بِالمُعَيْديَ لا أن تراهء فقال كي

ترى الرجل النحييفٌ فتزدريه ويعجبّك الطوير فتبتليه وماعِظَمُ الرجالٍ لها بِرَيِنِ شتراز الأسنق اننا وكا بُغاثٌ الطير أكثِرّها فراخاً

فيُخلفٌ ظنك الرجلٌ الطرير مسوك على السيف الشرنة وخيرتهااللواتي لا تزير وأمَ الصقرهِقلاتٌ تَزور

فقال عبد الملك: إن كنا أسأنا لك اللقاء فلسنا نسىء لك الثواب. فاذكر حاجتك. فقال: حاجتي أن تزوجني عرّة.

فوجه 1 أهلهاء افأحضرهم وأمرهم بتزويجه إياها. فقالوا:

هي امرأة بالغ لا يُولّ على مثلهاء ونحن نعرض ذلك ميا فإن 5 إليه امتثلناه .

فأمر بإحضارهاء فأحضرت. فعرض عليها التزويج بهء فقالت: بعد ما شهرني في العرب وشبّب بي فأكثر ذكري؟ ما إلى هذا سبيل!

فقال لها: فإذا أبيت هذا وكرهته فاكشفى وجهك.

فثقل ذلك عليهاء ثم فعلت ومضت مكشوفة الوجه إلى بعض حجر عبد الملك. 5 الحجرة ونظرت إلى كتيز مغضبة » فقال نعض من حضرها: جُنَّت جُجنت. فأنشأ كثير يقول: أصاب الردى من كانيهوئ لكِ الردئى وججنّ اللواتي قلن عَرّْةُ جَنَّتِ فهنٌ لأرلئ بالجنونٍ وبالخنا «وبالسيئاتٍ ما حيينَ وحيّت ولما رأت من حولها نقص الحيا رمتني بياقي وصلهائم ولت أشي ينا أن عستي لامقيدة < :ديجا ولااتفنلية إنجفليه

تُحلف: أن: لا تكله كرا سنة:.

© وخرج كثير يريد عبد العزيز بن مروان» فأكرمه ورفع منزلته وأحسن جائزته » وقال: سلني ما شئت سكت من الحوائج!

قال: نعم » أحب أن تنظر لى من يعرف قبر عَزَّة فيقفنى عليه.

فقال له رجل من القوم: إني لعارف به! فوثب كثير فقال لعبد العزيز: حاجتى أصلحك الله.

فانطلق به الرجل حتى انتهى إلى موضع قبرهاء فوضع يده عليه وعيناه تجري وهو يقول: ماه امك سا تلزح ننه رجيعٌ التراب والصفيح المضرّح وقد كنتٌُ أبكي من فراقك خيفة وأنتٍِ لعمري اليومَ أنأئ وأنزحٌ الثلا أرى عستة ابكة التشير لذ ٠‏ للشتوولة ملحا لسن يعمل فإن التي أحببتٌ قد حال دونها طوال الليالي والضريحٌ المصمّحٌ أربُ بعيني الُبكا كل ليلةٍ فقد كاد مجرى دمع عيني يَفْرَّحُ

13

00# فاطمة بنت الحسين إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن. ثم غطت وجهها وقالت: وكانوا رجاءً ثم أمُسّوارزية نونو خط اعدف الرورنا قفيت

© قال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان: جمعتنا أم: فاطمة بنت الحسين فقالت: يا بَنيّ» إنه والله ما نال أحدٌ من أهل السَّفه بسفههم ولا أدركوه من لذَائهم إلا وقد أدركه أهل المروءات بمروءاتهم» فا ستتروا بجميل ستر الله .

© يروى عن سكينة بنت الحسين أنها جاءت وهي صغيرة إلى أمها وحن بكي تقالكه نها: مالك؟ فقالت: مرابتة فى بير فلمتعدى ا فأوجعتني قطيزة!

© قال عبد الله بن مسلم: حدثني أبي قال: كنت في مجلس ضع أشرافاً من قريش» فتذاكروا الخنساء وليلى الأخيلية» ثم أجمعوا على أن الأخيلية أفصحهماء فشهدوا كلا للأخيلية بالفصاحة.

©» مدحت ليلى الأخيلية الحجاج بأبيات فقال: قاتلها الله! ما أصاب صفتي شاعرٌ منذ دخلتٌ العراق غيرُها.. ثم قال: يا غلامء اذهب بها إلى فلان فقل له اقطع لسانها.

فأمر بإحضار الحجّامء فالتفت إليه فقالت له: ثكلتك أمك! أما سمعت ما قال؟ إنما أمرك أن تقطع لساني بالبر والصلة!

فبعث إلى الحجاج يستثبته» فاستشاط الحجاج غضباء وهم بقطع لسانه! فقال: ارددها. فلما دخلت عليه قالت: كاد وأمانة الله أيها الأمير أن يقطع مِقَوّلي! ثم أنشأت تقول: حجاجٌ أنت الذي ما فوقه أحدٌ إلا الخليفةٌ والمستغمَّرُ الصَّمدُ حجاجٌ أنت شهابٌ الحرب إن لقحث2 وأنت للناس نورٌ في الدجى يَقِدُ

١

ثم أقبل الحجاج على جلسائه فقال: أتدرون من هذه؟ قالوا:

٠‏ لا والله أيها الأمير» إلا إننا لم 7 امرأة قط أفصح لساناء ولا أحسن محاورة» ولا أملح وها ولا أرصن عر منها! فقال: هذه ليلى الأخيلية التى مات توبة الخفاجى من حبّها. .

» وخرج زوج ليلى الأخيلية بهاء فمّرا على قبر توبة» فقال لها: يا ليلى.ء هذا الذي يقول فيك : تلو أنالناتى الأخينلية سلميك علي وفوفي'قرية وسب ناخ لسلمتٌ تسليمٌ البشاشة أو زقا إليها صدىٌ من جانب القبر صائح

فقال: أنت طالق إن لم تسلمي عليه حتى أنظر ما يرد عليك!

فدنت منه فقالت: السلام عليك يا توية» فتى الفتيان وسيد الشبان.

وكانت قطاةٌ قد عششت في جانب القبر» فلما سمعت الصوت نفرت فخرجت تقول: «قطا قطا»). فلما سمعت ناقة ليلى الصوت نفرت بليلى , فسقطت واندقت عنقهاء فدفلت إلى جانيه!

وقيل إنها ماتت بعد المرور على قبره بأيام .

© قال بعض المحدثين في معاتبته بعض ذوي الخيانة من الإخوان: ريق القدن بإنعناة التويبانة .‏ :فلها انعضى حورت ريا عوانا زكنتكث اندلا التحاتديات.. ها أنا أطائث محف الأماننا

1 ةن لين

© فى الكلمة الواحدة:

قبل لجنس" الريووة مولن سر ميرفظة واتعيه كوت ابلند المواعظ .

فقال: عليك بالنظر فى محلّة الأموات!

(*) الدهُ المنظوم فيما يزيل الهموم والغموم/ تأليف أحمد الإقليشي؛ تحقيق أبي حذيفة إبراهيم بن محمد طنطا: دار الصحابة للتراث» ١٠4١هء‏ 5م/ص. وصايا وآداب وحكمء ووعظ وإرشادء كلها دينية» جعلها المؤلف في عشرة فصولء. بدأها بالحكم والوصايا التي تتألف من كلمة واحدةء وثناها في الفصل الثاني بذوات الكلمتين» إلى أن ختمها فى الفصل العاشر بذات العشر الكلمات. ْ 1 ويذكر بإيجاز في مقدمته أن كتابه هذا «يعذب للمسامع» ويزيد في عقل اللبيب البارع» وينتقل من العقول إلى الصدور. .». والمؤلف هو أحمد بن معد بن عيسى التّجيبي ثم الوافي المالكيء شهاب الدين» أبو العباس» المعروف بالإقليشي. ولد بإقليش إحدى مدن الأندلس» ونشأ بهاء ورحل إلى المشرق» وتوفي بقوص من صعيد مصرء وقيل بمكة. وهو عالم مشارك في أنواع العلوم؛ كالحديث واللغة والأدب. من تصانيفه اللأخرى: النجم من كلام العرب والعجم» شفاء الظمآن في فضل القرآنء أنوار الآثار في فضل النبي المختارء حلي الأولياء. ت ٠6هه.‏

دحل

ع القدد كله افى: سق واد وجعل انتلجم الفا

وجعل الخيرٌ كلّه فى بيت واحدء وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا .

© فى الكلمتين:

قال رسول الله يَكلهِ: «كلمتان خفيفتان على اللسان». ثقيلتان في الميزان.» حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمدهء سبحان الله العظيم» .

- قال إبراهيم بن أدهم وتحمة الله من أزاة: 'الكتوبة «فليترك ما يريد.

قال عند انين العععز:: شيعان لا ادرئ أيُهما أفضل + .موت

قال بعضهم: عستلفاة وسو بيه القيةة بدن الساله والتجاوز عن زلل الإخوان.

- قال إبراهيم النخعى رحمه الله: ما أوتى العبد بعد الإيمان بالله عز وجل أحبٌٍّ إلى الله تعالى من خصلتين: توبةٍ من ذنب» ودعوةٍ من قلب.

قال لقمان لابنه :

شيئان لا تذكرهما: إحسانك إلى الناس» وإساءتهم إليك.

وشيئان لا تنسهما: ذكر الله» والموت.

١٠١

قال: يا موسىء إني إذا أحببثُ عبداً جلعت فيه علامتين.

قال: يا رب وما هما؟

قال: ألهمه ذكري لكى أذكره فى ملكوت السماوات» وأعصمه

ما موسىء إنى إذا أبغعضت عبداً جعلت فيه علامتين.

قال: يا رب وما هما؟

5 0 5 0 _- محارمي وسخطي فيحل عليه عذابي!

© فى الثلاثة :

د قال بشن التحافي+ الجوع نووت ثلاقة أشياء: .يضف" الفواد ويميت الهوى. ويورث العلم الدقيق.

قال رجل لابنه: يا بنى» اجتنب صحبة ثلاثة. . : الفاسق: فإنه يشغلك بأكله وشربوء والجبار: فإنه يشتمك ويشتم والديك» والبخيل: فإنه يخذلك أحوجٌ ما كنت إليه.

- قال ابن عباس رضي الله عنهما: ثلاثة أخلاق كانت فى الجاهلية والمؤمنون أولى بها:

أحدها : أنهم كانوا إذا نزل بهم ضعيف اجتهدوا في برّه.

الثاني: كانوا إذا تزوجوا امرأة فكبرت عندهم لا يطلّقونها مخافة أن تضيع .

الثالث: كانوا إذا لحقّ جارهم دَيْن أو أصابته شدةٌ اجتهدوا فى

ل

قضائه وأخرجوه من تلك الشدة.

وعن حاتم الأصم ‏ رحمه الله: أنه قال: ثلاث إذا كن في مجلس فالرحمة عنهم مصروفة: ذكر الدنياء والضحكء» والوقيعة فى النامن:

لوعف ولي زو مواة” لفالف تكن ضظ المؤوة جنك" قات خصال تكن من المحسنين» أحدها: أنك إن لم تنفعه فلا تضرّهء والثانية : إن لم تسرّه فلا تغمّه والثالثة : إن لم تمدحه فلا تَلْمّه.

- وقال سهل التستري - رحمه الله -: العلماء ثلاثة: وهذا علم لا يورث الخشية.

وعالم بالله وبأيام اللهء وهم الصدّيقون» فالخشية والخشوع إنما تغلب عليهم. وأراد بأيام الله أنواع عقوباته الغامضة ونعمه الباطنة التي أفاضها على القرون السابقة .

فمن أحاط عليه بذلك عظم خوفه وظهر خشوعه. (وهو الثالث) .

- وقال حاتم الأصم ع ميم ا الشوراكثللات- شهترة الأكل؛ وشهوة الكلامء وشهوة النظر؛ فاحفظ الأكل بالصدقة. واللسانٌ بالصدق» والنظرة بالعبرة.

ف قال عمار بن ياسر رضي اللّه عئه: الناس ثلاثة : رحماني» ونفساني» وشيطاني.

فالرخمائق همه الشوق.

والنفساني قائم في هواه.

والشيطاني يغرّر للعصاة.

:قال أيضا : شد الحسرات يوم القيامة على ثلاثة : رجل مملوك يدخل الجنة ومولاه لا يدخل!

ورجل جمع مالا فمنع منه حقٌّ الله» فيموت» فينفقه ورثته في الطاعة» فينجول به» والذي جمعه فى النار!

ورجل عالم ينجو الناس بعلمه وهو يصير إلى النار!

- وقال بعضهم : ثلاثة أشياء من طابع الجهّال: الغضب من غير شىء» والإعطاء فى غير حق» وترك التميز بين العدو والصديق.

- وقالوا: ثلاثة تورث المحبة: الدين» والأدب» والتواضع.

وثلائة تكسب المقت: الكبر» والبخل. والظلم.

- جاء رجل إلى حاتم الأصم فقال: يا أبا عبد الرحمن» أي شىء رأس الزهد. ووسط الزهد. وآخر الزهد؟

فقال: رأس الزهد الثقة بالله. ووسط الزهد الصبرء وآخر الزهد الإخللاص.

- وقال بعضهم: ثلاثة يمتحن بها عقولُ الرجال: كثرة المال» والولاية» والمصيبة.

- وثلاثة تهدم القوى: فقدٌ الأحبّة» والفقر في الغربة» ودوام الشدة:

الشاكرون على ثلاثة مراتب: فمنهم من يشكر الله رغبة فى ثوابه» وملنهم من يشكره رهبة من عقابه. ومنهم من يشكره تلذذاً بالثناء عليه .

© في الأربعة: - عن محمد بن جعفر ‏ رحمه الله أنه قال: عجبت لمن

١٠١5

ابتلي بأربع كيف يغفل عن أربع : تكاك إن ةج أطي 4 ان له تمان مقو 215 م وَعَيِكَدُ من الْمَرْ وكَدّللك ضُجى النزميَ 74029 .

ص

لحيل > لأن الله تعالى يقول: لكَلكيما كيْا يم ين أله ع 0

رك ب

إل 2 4 2 ا بألْعِبَادِ 2 لأن ا الله عا رن 0 2 جع ا 1052 |04

#ما سَآءَ 1 1 4 لان الل السائن بلك الوقن 3

0 ؟غ

أ كه

ع

رق أن يُوْييٍ حَبرا ين جَييكَ 174 .

- وقال بعضهم: قساوة القلب فى أربعة أشياء: أحدها: بطن ممتلىء» والثانى : صحبة صاحب السوء» والثالث: نسيان الذنوب الماضية» والرانع: طول الأمل. ١‏

قال بعض الحكماء: أرنعة طلبناها فأخطأنا طريقها طلبنا الغنى فى المال فإذا هو فى القناعة. وطلبنا الراحة فى الكثرة فإذا هى فى القلة.

.88 - سورة الأنبياء: الآيتان لام‎ )١(

(؟) سورة آل عمران: الآيتان #ا/11 ب .١7/4‏

(*) سورة غافر: الآيتان 55 48. (4) سورة الكهف: الآيتان 4" .5٠‏

١١ا/‎

وطلبنا الكرامة من الخلق فإذا هي في التقوى.

وطلبنا النعمة في الطعام واللباس فإذا هي في الستر والسلامة. يعني ما يستر من الذنوب والعيوب .

- أربعة لا يثبت معها الملك: غش الوزيرء وسوء التدبير» وخبث النية» وظلم الرعية.

- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أربعة لا أقدر على مكافاتهم :

ول نداني بالسلام .

يكل وبع إلى فى بدلسي»

ورجل اغبرّت قدماه في حاجتي.

وأما الرابع» فلا يكافئه إلا الله. قيل: ومن هو؟ قال: رجل نزل بدار فبات مفكراً ليلته بمن ينزل به» ثم رآني أهلاً لحاجته

فانزلها بي ! قال بعضهم: الثياب أربعة : السخاء ثوب جمال» والكرم ثوب وقارء والندم ثوب رجاءء وإنجاز الوعد ثوب مروءة.

- قال حاتم الأصم رحمه الله: أربعة لا يعرف قدرها إلا أربعة:

قدر الشباب لا يعرفه إلا الشيوخ .

وقدر العافية لا يعرفها إلا أهل البلاء.

وقدر الصحة لا يعرفها إلا المرضى.

وقدر الحياة لا يعرفها إلا الموتى.

- أربعة تعرف بأربعة: الكاتب بكتابته»ء والعالم بجوابه. والحكيم بأفعاله» والحليم باحتماله.

٠١8

- وقال الشعبي رحمه الله: من أعطى أربعاً لم يُحرم من أربع: من أعطي, الشكر لم يمنع من المزيدء لقوله تعالى: #لين تكزئر لأزيدكة 1# ومن أعطي الاستغفار لم يحرم من المغفرة» لقوله تعالى: #فَقَلتٌ استغفروأ 4 ِنَم كن عَفَارا . ومن أعطي ل له لقوله تعالى : #وهو لَى ل 0 إن من أعطي الدعاء لم يمنع الإجابة» لقوله تعالى: ##أدَغوفي عي 3 2 4 - وقال بعضهم: أربع لا تشبع من أربعة: عين من نظرء وأرض من مطرء وأذن من خبرء وأنثى من ذكر. © فى الخمسة: خصال: من كذب ذهب جماله. ومن ساء خلقه كثر همُّه. ومن تظاهرت عليه النعم فليكثر من الشُكر. ومن كثر غمومه فليقل : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

)١(‏ سورة إبراهيم: الآية لا. (0) سورة نوح: : الآية .3٠١‏ (0) سورة الشورى: الآية 6؟. (4) سورة غافر: الآية .5٠‏

ومن ألحّ عليه الفقر فليكثر من الاستغفار.

- وعن الجنيد رحمه الله أنه قال: علم الأولين والآخرين في خمس كلمات: حب الجليل» وبعض القيل» ومتابعة التنزيل» وخوف

- وقال أبو الليث السمرقندي رحمه الله: يصل إلى الحاسد خمس غقوبات قبل أن يضل إلى المحسود: أولها غمٌّ لا ينقطعء الثانية مصيبة لا يؤجر عليهاء الثالئة مذمّة لا يُحمد عليهاء الرابعة سخط الرب» الخامسة يغلق عنه باب التوفيق!

قال الفضيل بن عياض: خمس من علامات الشقاوة: القسوة فى القلب». والجمود فى العين» وقلة الحياء» والرغبة فى الدنيا» وطول الأمل .

- قال سهل. بن عبد الله رحمه الله : خمسة أشياء من جواهر النفس : فقير يظهر الغني » وجائع يظهر الشبع ١‏ ومحزون يظهر الفرح. ورجل بينه وبين رجل عداوة فيظهر له المحبة» ورجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يُظهر ضعفا.

- روي أنَّ رجلاً أتى إبراهيم بن أدهم فقال: يا أبا إسحاق» إنني لا أصبر على المعاصيء فقل لي قولاً أنتفع به.

كال تعم» أقول الك سيق ختصال» إن قيرف عليها لم تق[ معضدة !

قال: هاتٍ.

قال: إن أردتٌ أن تعصىّ الله فلا تأكلٌ رزقٌه!

قال: يا أبا إسحاق فمن أينَ آكلّ وكل ما فى الأرض من رزقي اللّه؟!

١٠

قال: فَيَحْسَنٌ أن تأكل رزقّة وتّعصيه؟

قال: لا. هات الثاني .

قال: إن أردت أن تعصيه فلا تسكن بلاده!

نان تمرح ا انين الأودى اذا كاتف المما نانك وال رن ونا بينهما وما فيهما له فأين أسكن؟

قال: يا هذاء أفيحسنٌ أن تأكلّ رزقه وتسكنّ بلاده وتعصيه!

قال: لا'. هات الثالئة.

قال: فإذا أردتَ أن تعصيه فانظرٌ موضعاً لا يراك فاعصه فيه.

قال: يا أبا إسحاق. فكيف أصنمٌ وما في السماءٍ والأرض

والجبالٍ والبحارٍ موضعٌ إلا وهو باررٌ له» يرى ما في قعر البحارء وتحت أطباقٍ الجبال؟

قال : 5 هذاء أَفْيحسنٌ أن تأكل رزقة» وتسكنٌ بلادم» وتجاهره بمعصيته !

قال: لا. هات الرابعة.

قال اذا اءك كلك اموت لعفن روحت نه : أخرى صمي ا

قال: لا يقل مني .

قال: يا هذاء فإذا كنت تعصيهء ولا تأمنٌ مفاجأة الموت. ولا يقبلّ منك فيؤخرّك؛ فتموتٌ على غير توبة» فكيف يكونٌ حالك؟!

قال: إذا جاءتك الزبانية ليأخذوك إلى النار فلا تمضي معهم.

قال: لا الكو

قال : فإذا كنت لا تدر على الامتناع منهم » ولا تدع المعصية»

ولزم إبراهيم» فعبد الله حتى مات.

© فى الستة:

عق الإمام: على ,رضي الله بغنه قال : الانسية الاسام ننسبة لم ينسبها أحد قبلي ولا ينسبها أحد بعدي إلا بمثل ذلك: الإسلام هو التسليمء والتسليم هو اليقين» واليقين هو التصديق» والتصديق هو الإقرارء والإقرار هو العمل. والعمل هو النية.

- أوصى حكيم ولده فقال: يا بني» اعلم أن أصعب ما على الإنسان»شكة أشياء:

أن يعرف نفسه» ويعلم عيبه» ويكتم سره» ويهجر هواأهء ويخالف شهوته وأن: يسك ما لا يعنيه.

- وقال آخر: اعلم أن التَّيْل في ستة أشياء: مؤاخاة الأكفاءء ومداراة الأعداء.ء والحذر من السقطة» والتيقظ من الورطة» وتجرّع الشكةه- ومغالجة الفوضة.

© فى السبعة:

- أوصى حكيم ولده فقال: اعلم يا بني أنه لا خير في سبع إلا بسبع: لا خير في قول إلا بفعل» ولا بمنظر إلا بمخبرء ولا في ملك إلا بحقء ولا ف صداقة إلا بوفاءء ولا فى فقه إلا بورع» ولا في صدق إلا بنيّة» ولا في حياة إلا بصحة وأمن.

© فى الثامنة :

- وقال بعضهم: ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم:

١١

الجالسٌ على مائدة لم يدعٌ لأهلهاء والمتكبّر على رب البيت» وطالتٌ الخير من أعدائة, وطالب الفضل من اللئامء والداكل بين ال والمستصتف بالسلطان» اوالعاي ساد دنه

- قال يحيى بن خالد البرمكى: لذة الدنيا فى ثمانية أشياء: الطعام الطيب» والماء الباردء» والثوب اللين. والفراش الوطىء» والدار الواسعة» والمرأة الموافقة» والجارية الفارهة» والمقدرة على الإحسان.

عأوفال الال قن" تنانها انايد فى :الكت والقرية :والعليل: والمحزون» والمديون» والفقير بين الأغنياءء والجاهل بين العلماء.

كان حاتم الأصم تلميذ شقيق البلخي ‏ رحمهما الله - فقال له بعد أن صحبه مدة طويلة: يا حاتم منذ كم صحبتني؟ قال: منذ ثلاث وثلاثين سنة. قال: فما تعلمت مني في هذه المدة؟ قال: ثمان مسائل . ثمان مسائل!! قال : ا د 0 اث أن أكذت: اب هات هذه الثمان مسائل دي أسمعها .

قال حاتم: أما الأولى: فإني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل محبوب يحب محبوباً فهو مع محبوبه»ء فإذا وصل إلى القبر فارقه

وأما الثانية: فإني نظرت في قوله تعالى: #وَأمَا مَنَ حَافَ مَقَام

١1*

و

ريد وَتهَى الَنْسَ عَنٍ فيا © يِذ لَه ع النأك 7469 فعلمتُ أن قوله حقء فاجتهدت في دفع الهوى عن نفسي حتى استقرت في طاعة الله تعالى.

وأما الثالثة: فإني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كلّ من معه شيء له قيمة ومقدار رفعه وحفظهء ثم نظرت إلى قوله تعالى: لما يدك يمد ونا عند أي )3 2904 وكلما فكلما وقع لي شيء له قيمة ومقدار

وجهته إليه ليبقى لي عنده.

وأما الرابعة: فإني يت إلى هذا الخلق ا كل وأجد منهم 1 حكرية نيل أله ع ل عند الله كريها:

وأما الخامسة: فإني نظرت إلى هذا الخلق وهم يطعن بعضهم بعضاًء ويلعن بعضهم بعضاًء وأصل هذا كله الحسدء ثم نظرت إلى قوله تعالى: صََمَنا ينبم مَعسََهم ف لمرو اليا 1 فتركت الحسدء وأحببت الخلق كلهم»ء وعلمت أن القسمة من الله 9 وتركت عداوة الخلق عني. وأما السادسة: فإني نظرت إلى هذا الخلق وهم يبغض , 0 مه و

عفنا ». فرجعت إلى قوله تعالى: «#إنَّ الشَّيْطن لي عدو فائخذوه يي 1 فعاديثّه وحدهء» واجتهدت في أخذ حذري منهء لأن الله

شهد عليه أنه عدوي فتركتٌ عداوة الخلق عنى

.4١ سورة النازعات: الآيتان‎ )١( .45 (؟) سورة النحل: الآية‎

)6 سورة الحجرات: الآية .١‏

(4) سورة الزخرف: الآية "".

(©) سورة فاطر: الآية 5.

١15

وأما السابعة: فإني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل واحد منهم يطلب هذه الكثرة. فيذلٌ نفسه ويدخل فيما لا يحل له ثم نرت" إلى 'قوله تعالى + طوما :عن ناك فى الأزن إلا:عل أله 5-85 فاشتغلت بالله تعالى وتركت مالي عنده.

وأما الثامنة: فإني نظرت إلى هذا الخلقء فرأيت هذا متكلا

على صنعته» وهذا متكلاً على صحة بدنه؛ وكل مخلوق متكل على 0 7 قرت ت إلى قوله : ومن َكل عل 70 أن 0 0 ا

فقال شقيق: 000 والإنجيل والزبور والفرقان فرأيت هذه في الكتب الأربعة تدور على هذه الثماني مسائل» فمن استعملها فقد استعمل الكتب الأربعة.

© فى التسعة:

- أوصى حكيم ابنه فقال: اعلم يا بني أن العلماء ما ذمُوا شيئاً كذمُهم لتسع : التكبر» والعجب» والجزع. والحسدء والخيانة» والعجلة») وسوء الخْلق» والجهل .

- وقال بعضهم: أقسام الملاجة تمسفة أكناءة الفساخة فى الوجهء والجمال فى الأنف» والحلاوة في العينين» والملاحة في الفم» والعذوبة في اللسانء» والرشاقة في القدء واللباقة في الشمائل» والدنانة كن الخلىء: -ومة الجمال. فن الشعر.

ثلاث في المناجاة» وهي: كفى بي عرًاً أن تكون لي ربّاً. وكفى

.5 سورة هود: الآية‎ )١(

(0) سورة الطلاق: الآية ".

وثلاث في العلم: المرء مخبوء تحت لسانه. تكلموا تُعرفوا.

وثلاث في الأدب وهي : أنعم على من شئت تكن أميرهء واستغن عمن شئت تكن نظيره» واسال 'من شكف تك أسيره: © في العشرة:

- قال بعضهم: الخلق على عشرة أصناف: حليمء ومطيعء وجاهل» ومبتلى» وعاقل» وأحمق» وصاحب دين» وصاحب دنياء ومن فوقك» ومن دونك .

فاصحب الحليم بالطاعة؛ والمطيع بالتعظيم» والجاهل بالصبرء والمبتلى بالرحمة» والعاقل بالاقتداء.ء والأحمق بالمداراة» وصاحب

الدّين بالمعرفة» ومن فوقك بالتواضعء ومن دونك بالشفقة . - قال سفيان الثوري رحمه الله: عشرة أشياء من الجفاء:

أولها: رجل يدعو لنفسه ولا يدعو لأبويه وللمؤمنين

الخامس: رجل دخل يوم الجمعة بلداً ولا يصلي الجمعة.

السادس: رجل أو امرأة نزل في محلتهم عالم ولا يذهبون إليه 1 يتعلمون منه شيئاً من العلم.

السابع: رجلان يترافقان ولا يسأل كل واحد منهما عن اسم صاحيه .

الثامن: رجل لا يجيب الدعوة إذا دعاه إخوانه.

التاسع : شاب يضيّع شبابه وهو فارغ ولا يطلب العلم والأدب.

العاشر: رجل شبعان وجاره جائع ولا يطعمه شيئاً من طعامه. لج 5 225

١1١7/

روضة المحبين ونزهة المشتاقين”

لابن قيم الجورزية

ل

محبعة أو قصيباً»-وجعله ابحنه :هدعم أو قتيلة»: فقسمها بين محتث

(*#) روضة المحبين ونزهة المشتاقين/ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية؛ راجعه وحقق أصوله وعلق عليه السيد الجميلي. - بيروت: دار الكتاب العربي» 4١54١هء‏ 1444 ص. قال المؤلف: هذا الكتاب يصلح لسائر طبقات الناس» عوناً على الدين وعلى الدنياء ومرقاةً للذة العاجلة ولذة العقبى. وفيه ذكر أقسام المحبة وأحكامها ومتعلقاتها.ء وصحيحها وفاسدهاء وآفاتها وغوائلهاء وأسبابها وموانعهاء وما يناسب ذلك من نكت تفسيرية» وأحاديث نبوية» ومسائل فقهية» وآثار سلفية» وشواهد شعرية» ووقائع كونية» ما يكون ممتعاً لقاريه» مررّحاً للناظر فيهء فإن شاء أوسعه جداً وأعطاه ترغيباً وترهيباً» وإن شاء أخذ من هزله ومُلّحه نصيباًء فتارة ا ل ا فإن شئت وجدته واعظأ ناصحاًء وإن شئت وجدته بنصيبك من اللذة والشهوة . وقد جعله المؤلف في تسعة وعشرين باباً هي: أسماء المحبة» اشتقاق هذه الأسماء ومعانيهاء نسبتها إلى نعضها البعض» العالم العلوي والسفلي إنما وجد بالمحبة ولأجلهاء دواعي المضة ومسلنياء أحكام النظر وغائلته؛ مناظرة بين القلب والعين» الشية التي حدم ايها مو إناح «النطن إلى ها لذ يكل له الاستمتاع به» الجواب عليهاء حقيقة العشق وأوصافهء هل هو اضطراري أم اختياري» سكرة العشاق» اللذة تابعة للمحبة في الكمال والنقصان» فيمن مدح -

١1

الرحمن» ومحبٌ الأوثان» ومحبٌ النيران» ومحبٌ الصّلبانَء ومحبٌ الأزطان » وعضة الأهران ‏ ومسث الكبواق».وتحث المحجيان؟ ومنحتٌ الأثمان (يعتى الأموال): ومحبٌ الإيمانء ومحبٌ الألحان» ومحب القرآن. وفضّل أهل محبّته ومحبّةِ كتابه ورسوله على سائر المحبين تفضيلاً. فبالمحبة وللمحبة وُجدت الأرض والسماوات» وعليها قُطرت المخلوقات» ولها تحركت الأفلاك الدائراث» وبها وصلت الحركات إلى غاياتهاء واتصلت بداياتها بناياتها .

©» من أي لفظ اشتقت كلمة «المحبة»؟

- قيل: أصلها الصفاءء لأن العرب تقول لصفاء بياض الأسنان ونضارتها: حَيَب الأستان.

- وقيل: مأخوذة من الحباب» وهو ما يعلو الماء عند المطر الشديدء فعلى هذا: المحبة غليان القلب وثورانه عند الاهتياج إلى لقاء المحبوب .

- دقيل: ا ا 07 أخ 0 إذا برك

- العشق وتمناهء فيمن ذم العشق وتبرّم به» الحكم بين الفريقين» استحباب تخيّر الصور الجميلة للوصال الذي يحبه الله ورسولهء دواء المحبين»: فضيلة الججمال؛ علامات المحبة وشواهدهاء اقتضاء المحبة إفراد الحبيب بالمحب وعدم التشريك بينه وبين غيره فيه» غيرة المحبين على أحبابهم» عفافهم معهم» ارتكاب سبل الحرام وما يفضي إليه من المفاسد والآلام؛ رحمة المحبين والشفاعة لهم إلى أحبابهم في الوصال الذي يبيحه الدين. . ترك المحبين أدنى المحبوبين رغبة في أعلاهماء فيمن ترك محبوبه حراماً فبّذل له حلالاً» فيمن آثر عاجل العقوبة والآلام على لذة الوصال الحرام» ذم الهوى وما في مخالفته من نيل المنى . والمؤلف عالم كبير مشهورء مولده ووفاته بدمشق» تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية»ء مصنفاته كثيرة. ت ١هلاه.‏

ا علدلا

- وقيل: بل هي مأخوذة من القلق والاضطراب» ومنه سمي القُّوْط حِبَاً لقلقه فى الأذن واضطرابه!

-.وقيل: بل هى مأحوذة من الحَبٌ» جمع حَبّة: وهو لبات الشىء وخالصه وأصله. فإن الحَبّ أصل النبات والشجر.

- وقيل: بل هي مأخوذة من الحُبٌ الذي هو إناءٌ واسع يوضع فيه الشيء فيمتلىء به بحيث لا يسع غيره. وكذلك قلب المحب»ء ليس فيه سعة لغير محبويه!

- وقيل: مأخوذة من الخبّء وهو الخشبات الأربع التى ب عليها ما يوضع عليها من ججّة أو غيرهاء فسمي الحبٌّ بذلك لأن المحب يتحمل لأجل محبوبه الأثقال كما تتحمل الخشبات ثقل ما يوضع عليها!

- وقيل: بل هي مأخوذة من 2 القلب وهي سويداؤه»

© قال بعضهم : ومن عجب أني أحِنْ إليهمُم 2 وأسأل عنهم مَنْ لقيتُ وهم معي

© الوجد: هو الحب الذي يتبعه الحزن.

© التيتم: هو التعبدء وتيم الله أي عبد الله. وأصله من قولهم: كي الك إذا عيدو وذللة,

© الخلابة: هي الحُبٌّ الخادع» وهو الحُبٌّ الذي وصل إلى الخلب» وهو الحجاب الذي بين القلب وسواد البطن . وسمي الحب خلابة لأله يخدع ألباب أربابه!

© الوّمّل: أصله الفزع والرّؤع... وكثير من الناس يرى

١7

محبوبه فيصفةٌ ويرتعد! ولا يدري أكثر المحبين سيب ذلك! فقيل : سببه أن الجمال سلطان على القلوب» وإذا بدا راع القلوبت بسلطانه قم يروعيا الفلك :ونحوزه .من له ستلطان غلى الأبدان» فسلطان الحنال والفحة علق القلوت»: وسلطان الملوك غلئ الأبدان:

ل والوصب: ألم الحب ومرضه» فإن أصل الوصب المرض .

© ولوعة الحب حرقته» والتاع فؤاده أي احترق من الشوق.

© والودٌ خالض الحبٌ وألطفه وأرقهء» وهؤ من الحبٌ بمدزلة الرأفة من الرحمة.

وان لتدورض يه لمعت التشخليل عن الذى توعة ع صلوات الله وسلامه ل كما قال عا 0 أسَّهُ إراهيم كِليلًا 274 وصحّ عن النبى كلٍِ أنه قال: «إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلا»””" .

© والغرام هو الحب اللازم. يقال: رجلٌ مغرم بالحب» أي قد لزمه الحب.

© أما الوّلّه فهو ذهاب العقل والتصبر من كدة الوجتد!

. ال تعد و غاية الحبّ وي الذّل. ار عبد الحبّ أى 5 ولا ةلله المرتبة 0

ولا يغفر الله سبحانه لمن أشرك به في عبادته» ويغفر ما دون

1

.١7؟54 سورة النساء: الآية‎ )١( (؟) رواه ابن ماجه والبيهقي.‎

ذلك لمن يشاء. فمحبة العبودية هي أشرف أنواع المحبة» وهي خالصٌ حقٌ الله على عباده.

© عشّاق العلم أعظم شغفاً بالعلم وعشقاً له من كل عاشق بمعشوقه» وكثير منهم لا يَشْغَلّه عنه أجمل صورة من البشر.

وقيل لامرأة الزبير بن بكار أو غيره: هنيئاً لكِ إذ ليست لك ضرّة! فقالت: والله لهذه الكتب أضرٌ علىّ من عدّة ضرائر!

وورد عن ابن تيمية الجدٌّ أنه كان إذا دخل الخلاء يقول لحفيده عبد الرحمن: اقرأ في هذا الكتاب وارفع صوتك حتى أسمع!

قال المؤلف: وأعرف من أصابه مرضٌ من صداع وحُمََّى وكان الكتاب عند رأسهء فإذا وجد إفاقة قرأ فيه» فإذا غُلبِ وضعه. فدخل عليه الطبيب يوماً وهو كذلكء. فذكر أن هذا مما يفرّت المطلوب من العلاج . .

© ذكر لبقراط رجل يحبه وفيه نقصء فاغتمٌ لذلك وقال: ما أحبّى إلا وقد وافقنّه فى بعض أخلاقه!

وأخذ المتنبى هذا المعنى فقلبه وأجاد فقال: ذا أتعك مذميفي من تاقضن فين اللشهادة لىباتئ فاضدل

© يُحكى أن رجلاً مرض من يُحبّه فعاده المحبُ فمرض من وقته! فعوفى محبوبه»ء فجاء يعوده» فلما رآه عوفى من وقته ! وأنقدة

© عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول النّهم» عندنا يتيمة قد خطبها رجلان» موسر ومعسره؛ وصهي

تهوي المعسرء ونحن نهوى الموسر! فقال: «لم ير للمتحابئين مثل

١"

الزواج»7 .

© الجماع الحرام يُفسد الحبء ولا بد أن تنتهي المحبة بينهما إلى المعاداة والتباغض والقِلئ كما هو مشاهد بالعيان. فكل محبة لغير الله آخرها قِلى وبغض. فكيف إذا قارنها ما هو من أكبر الكبائر؟ وأما الجماع المباح فإنه يزيد الحبّ إذا صادف مراد المحب. يقول :الله عد ول + «الكعك يزيز تقر يقي عدز :له المنييه 49 .

© من أقوال العقلاء: من سرّح ناظره أتعب خاطرهء ومن كثرت لحظائه دامت حسراته» وضاعت عليه أوقاته»ء وفاضت عبراته. قال الناظم : كفل العيون اتج العموة تر الل ٠٠١‏ عل الوبلاك إل السواه سيلا مازالت اللحظاتٌُ تغزو قلبه سني شط مب فحياة

© قال بعضهم: عافويتت الست اتيت ٠‏ تزاحدة عصسستبص تمحفية فألزمالقلبٌُ طرفي وقال كنت ّالرسولا لوحال ظح فخي ال التيتن:.. .جا فنفية انحت :انود فجوال: الأسيج سالك أعزانا اعت الحاض “ققال :عل الله عن أن يُرئ» وخفي عن أبصار الورئ» فهو في الصدور كامنْ ككمون النار في الحجرء إن قدح أورفية وأن ترك توارئع )000( رواه ابن ماجه والحاكم» وصححه السيوطي في الجامع الصغير ١‏ .

(0) سورة الزخرف: الآية /51.

يفيل

© قال ابن حزم: قال رجلٌ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: مير المؤمنين» إني رأيتٌ امرأة ة فعشقتها! فقال عمر: ذاك ما لا

ع

» حدث أن مر أحمد بن طولون أمير مصر بصيادٍ في يوم باردٍ وعنده بُتَيّ له» فرقٌ عليهماء وأمر غلامه أن يدفع إليه ما معه من الذهب» فصبّه في ججره ومضئ فاشتدٌ فرحه بهء فلم يتحمّل ما ورد عليه من الفرح. فقضى مكانه! فعاد الأميرُ من شأنه. فوجد الرجل ميّنأ والصبي يبكي عند رأسهء فقال: من قّتله؟ فقال: مرّ بنا رجل - لا جزاه الله خيراً - فصب فى ججر أبى شيئاً فقتله مكانه» فقال الأمير: صدق نحن قتلناه . أتاه الغنى وهل واحدةً» فَعَجِرّ عن احتماله فقتله.» ولو أعطيناه ذلك بالتدريج, لم يقتله. فحرّض الصبيّ عَلَى أن باحك الدقو ناه وقال: والله لا أمسك شيئاً قتل أبي!

© كان عبد الله بن مسعود رضي الله عله يقرأ القرآن» فإذا فرغ قال: أين العزرّاب؟ فيقول: ادنوا مني ثم قولوا: اللهم ارزقني امرأةً إذا نظرثٌ إليها سرّتني» وإذا أمرثها أطاعتني» وإذا غبتٌ عنها حفظت بتي في نفسها ومالي .

© قال بعض السلف: ما من عبد إلا وله عينان فى وجهه يبصر بهما أمر الدنياء وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة» فإذا أراد الله بعبدٍ خيراً فتح عينيه اللتين في قلبه فأبصر بهما من اللذة والنعيم ما لا خطر له مما وعد به من لا أَضصدَّقٌ منه حديثاًء وإذا أراد به غير ذلك تركه على ما هو عليه. .

© ذكر الخرائطي أنه كان بالمديئة جارية ريك نيريت ول من قريش». وكان لا يفارقها ولا تفارقه» فملّهاء وزاد له فسقمت» رعسل اتولكها لديا قافا وله بر ليا حتى هامت على وجهها ومزقت ثيابهاء وانتهت إلى أمر عظيم. .! فلما رأى ما

١35

صارت إليه عالجها فلم ي: ينفع فيها العلاجء وكانت تدور في السكك. . وتقول:

من ذا يُطيق كما نطيق من الهوى ‏ غلب العزءً وباحت الأسرار © قال أعرابي

الما الهزى والحث بالشىء حكذا يذل ب ةطوح الللسان شيوصف

ولكنهشية قضى اله أنه هوالموتٌ أو شية من الموت أعنفٌ

ناوائة سيق واعي فين . وارسطه عون ينف وبتن

وروعٌ وتسهيدٌ وهم وحسرةٌ | ووجدٌ على وجدٍ يزيد ويَضعْفٌ

© قال عدي , بن ثابت: كان في زمن بني إسرائيل راهب يعبد الله 0 ل بالمجانين يعؤذهم فيبرؤون على يديهء وأنه 5 بامرأة ذات شرف من قومها قد جُنَّتْء وكان لها إخوةء فأتوه بهاء فلم يزل الشيطان يزين له حتى وقع عليهاء فحملت. فلما استبان حملّها لم يزل يخوفه ويزين له قتلها حتى قتلها ودفنها. فذهب الشيطانٌ في صورة رجل حتى أتى بعض إخوتهاء فأخبره بالذي فعل الراهب» ثم أتى بقية إخوتها رجلا رجلاء فجعل الرجلٌ يلقى أخاه فيقول: والله لقد أتاني آت فذكر لي شيئاً كبر علي ذكره.

فذكر ذلك بعضهم لبعض حتى رفعوا ذلك إلى ملكهم» فسار الناسٌ إليه حتى استنزلوه من صومعتهء فأقرٌ لهم بالذي فعل» فأمر به فصلبء فلما رُفع على الخشبة» تمثّل له الشيطان فقال: أنا الذي زينتُ لك هذا وألقيئُك فيه. فهل أنت مطيعي فيما أقول لك واخلفاقة قال: نعم. قال: تسجد لي سجدة واحدة.

فسجد له. وقتل الرجل!

١"

فوقان سنو نه متها اننن لقي ونيا اد ا أتاه من قبل النساء!

اليرت العشق لا يُحمد مطلقاً ولا يُذّم مطلقاًء وإنما يحمد ويُدَمُ باعكنان متاق فإن الإرادة يه لمرادهاء والبحن تابع للمحبوب» فمتى كان المحبوب مما يحب لذاته أو وسيلةً توضّله إلى ما يحب لذاته» لم ندم المبالغة في محبتهء بل تُحمد. وصلاحٌ حالٍ المحبٌّ كذلك بحسب قوّة محبته. ولهذا كان أعظم: صلاح العبد أن يصرف قوى حبّه كلها لله تعالى وحدهء بحيث يحب اله بكلّ قلبه

وروحه وجوارحه» في وحد محبوبهة تخد 1

»ع عي الجداكة ين مزواة «وتعه: تالدد بيخ يهنا بن منناوية : وكان خالد هذا من رجالات قريش المعدودين» وكان عظيم القدر عند عبد الملك بن مروان. فبينما هو يطوف بالبيت» إذ بصر برملة بنت الزبير بن العوام. فعشقها عشقاً شديدأًء ووقعت بقلبه وقوعاً متمكناً. فلما أراد عبد الملك الرجوع. همَّ خالد بالتخلف عنه.

فوقع بقلب عبد الملك تهمّةٌء فبعث إليه فسأله عن أمره فقال: يا أمير المؤمنين» ومْله قله الر شر ايها قطرف بالبيك فأذهلت عقليء واللَّ ما أبديتُ إليك ما بين جوانحي حتى عِيلَ صبري. ولقد عرضتٌ النوم عَلَى عيني فلم تقبله» والسّلُوٌّ عَلَى قلبي فامتنع منه .

فأطال عبد الملك النّعجْبَ من ذلك وقال: ما كنثٌ أقول إن الهوى يستأسر مثلك» قال: فإني لأشدٌ تعجُباً من تعجُبك مني . ولقد كنت أقول: إن الهوى لا يتمكن إلا من صنفين من الناس: الشعراء والأعراب. أما الشعراء فإنهم ألزموا قلوبهم الفكرّ في النساء ووصفهنٌ والتغَرّل فمال طبعهم إلى النساء فضعفت قلويّهم عن دفع الهوى فاستسلموا إليه منقادين. وأما الأعراب» فإن أحدهم يخلو بامرأته فلا

١5

يكون الغالب عليه غير حبّه لهاء ولا يَشْغَلّه عنه شيءء فضعْفوا عن دفع الهوى فتمكن منهم. فما رأيت نظرةً حالت بيني وبين الحزم» وحسندت عندي ركوت الوثم مثل نظرتي هذه.

فيس عبد الملك فقال: أفكل هذا قد بلغ بك؟ فقال: والله ما عرتني هذه البلية قبل وقتي هذا.

فر كتضة الملك: إلن الزيسن ييفظت زثلة علن احانت فدكررا لها ذلك فقالت: له والله أو يطلَقَ نساءه !

فطلق امرأتين كانتا عنده.» ورحل بها إلى الشامء وكان يقول:

لسن بريد الشوق :في كل ليله" , . “وني كل هوم جو حيييفنا ذزنا علمل ماين عسافة تذكراني سن التهو الا دوعتس الكريا أحبٌ بني العَوَام طُرًا لحبّها ومن أجلها أحببتٌ أخوالها كَلْبا لجرل تكب اسيل وله ارين ١لرلة‏ انالا جولول فلن

© قوله ككِِ: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم. ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم). رواه مسلم... هذا الجمال الباطن يزين الصورة الظاهرة وإن لم تكن ذات جمال» فتكسو صاحبها من الجمال والمهابة والحلاوة بحسب ما اكتست روححه من تلك الصفات» فإن المؤمن يُعطئ مهابةً وحلاوةً بحسب إيمانه» فمن رآه هابه» ومن خالطه أحبه. وهذا أمر مشهود بالعيان» فإنك ترى الرجل الصالح المحسن ذا الأخلاق الجميلة من أحلى الناس صورة» وإن كان أسود أو غير جميل» ولا سيما إذا رُزق حظأً من ضلاة الليل» فإنها تنوّر الوجه وتحسنه.

وقد كان بعض النساء تكثر صلاة الليل» فقيل لها في ذلك فقالت: إنها تحسّن الوجهء وأنا أحبٌّ أن يحسنّ وجهي!

© كما أن الجمال الباطن من أعظم نعم الله تعالى على عبده؛

١و‎

فالجمال الظاهر نعمةٌ منه أيضاً على عبده يوجب شكراء فإن شكره بتقواه وصبانته 'ازداذ. جمالاً على .جمالهء وإن استعمل: جماله فى معاصيه سبحانه قَلَبَه له شيئاً ظاهراً فى الدنيا قبل الآخرة» فتعود تلك المحاسن وحشةً وقبحاً وشَّيْناً. . . 1

وكان النبى يَللةِ يدعو الناس إلى جمال الباطن بجمال الظاهرء كما قال جرير بن عبّد الله - وكان عمر بن الخطاب يسميه يوسف هذه الأمة ‏ قال: قال لى رسول الله كَكلِةِ: «أنت امرؤٌ قد حسّنَ الله خَلْقَكَ فاحسن حُلّقك». رواه الديلمي.

» كان مصعب بن الزبير من أجمل الناس» وكان يحسدٌ الناسّ على الجمال. فبينما هو يخطب يوماء إذ دخل ابن جودان من ناحية الأزدء وكان جميلاًء فأعرض بوجهه عن تلك الناحية إلى ناحية أخرئ. فقدخل ابن خُمران من تلك التاحية» وكان جميلاً». قرمى ببصره إلى مؤخّر المسجدء فدخل الحسن البصري» وكان من أجمل الناس» فنزل مصعب عن المثبر!

© قال الأصمعي: كنت في بعض مياه العرب» فسمعتٌ الناس يقولون: قد جاءت» قد جاءت. فتحوّل الناس فقمتُ معهم.ء فإذا جاريةٌ قد وردت الماء ما رأيتٌُ مثلها قط في حسن وجهها وتمام خَلْقَهَا فلما زات تسرف العاس إليها أرسلت: بأقعها:- فكانه غمامة

© الحُسْن معنى لا تناله العبارة» ولا يحيط به الوصف» وإنما للناتن افقة أوصاف: أمكى التعين عنها :وقد كان وموك الله كلد في الذروة العليا منه. ونظرت إليه عائشة رضي الله عنها يوماً 5 تبسّمتء فسألها مم ذاك؟ فقالت: كأن أبا كبير الهذلي إنما عناك بقوله : وإذا نظرت إلى أسرَةٍ وجهه ‏ بَرَفّت كبرق العارض المتهتلل

١>

وكان مَل مع هذا الحُسن قد ألقيت عليه المحبة والمهابة» فمن وقعت عليه عيناه أحبّه وهابه» وكمّل الله سبحانه له مرائتب الجمال ظاهراً وياظناً. وكان جسن خلق الله لقا وخلقة وأجملهم صورةً ومعنى. وهكذا كان يوسف الصّديق عليه السلام» ولهذا قالت امرأة

٠ 0 1 0‏ لل صا ص ممه وو

العزيز للنسوة لما أرتهنّ إياه ليعذرنها في محبته: ظفَدَلِكنَ أَلَذِى لمتننى فْهِ أي: هذا هو الذي قُتنت به وشغفتُ بحبّه؛ فمن يلومني على في وهنا د مر !

ذكر المؤلف أن تقي الدين بن شقير حدّئه قال: خرج شيخ الإسلام ابن تيمية يوماء فخرجتُ خلفه؛ فلما انتهى إلى الصحراء وانفرد عن الناس بحيث لا يراه أحد سمعته يتمثّل بقول الشاعر: واخرخ ما نوه الوك لعلني اشذف سنتف لقانت والسة خالينا

خلوة المحبٌ لمحبويه هى غاية أمنيته ) فإن ظفر بهذه الأمنية» وإلا خلا به فى سرّه..

© فى أخبار العشاق أن غاشقاً عشق السراويلات من أجل سراويل معشوقهغ» فوجد في تركته ائنا عشر حمالا وفردة من

وعشق آخر الهاونات من أجل صوت هاون محبوبته! فوجد في تركته عدة آلاف منها!

وعند الناس من هذا عجائب كثيرة! © قال بعضهم : شاي الكل الفح جك فيزن «متعيدا قات ادن ؤزة الكايو! © من أمثال الناس: ليس في القلب خحبّانء ولا في السماء ربّان.

لحيل

© وقالوا: القلبُ حمّال» فما حمّلته تحمّل. فإذا حمّلته الأثقال عدياء اران استعحرته عجراعن حمل عير ها مو كيه فالقلب الواسع يجتمع فيه التوججه إلى الله سبحانه وإلى أمره وإلى مصالح عباده» ولا يَشْعَلَه واحدٌ من ذلك عن الآخرء فقد كان رسول اه كله

قلية رجه في الصلاة إلئ 2 وإلى مراعاة أحوال من يصلي خلفه: وكان يسمع بكاء الصبيّ فيخنّف الصلاة خشية أن يشت لي

<7

أمّه . أفلا ترى قلبه الواسع كيف اتّسع للأمرين؟

© والتحقيق أن المحيوت ,لذاتة لا يمكن أن.يكون إلا 00 ومستحيل أن يوجد في القلب محبوبان لذاتهما. . فليس الذي يحب لذاته إلا الإله الحنٌّ الخنيُ بذاته عن كلّ ما سواه. وكل ما سواه فقيرٌ بذاته إليه. وأما ما لك لأجله سبحانه فيتعدّد, ولاا تكون محبةٌ العبدٍ له شاغلةً له عن محبّة ربّه. ولا يشركه معه في الحب. فقد كان رسول الله له يحب زوجاهة ورين إليه عائشة رضي 7 عنهاء وكان يحب أباهاء ويحبٌ عمر رضي الله ا ؛» وكان يحب أصحابه, وهم رانين في حيه لهمء ومع هذا فحنه 0 لله » وقوى جه خنة با تضرف إليه سيحانه .

#اكان سفيان الثوري -.رحمه الله - كثيراً ها يتمثل بهذين البيتير:

تفنئ اللذاذةٌ ممن نال صفوتّها من الحرام ويبقى الوزرٌ والعارٌ

تبقى عواقبُ سوءٍ في مغبّيِها لا خيرٌ في لذَةِ من بعدها النارٌ © قال الإمام أحمد بن حنبل: الفتوّة ترك ما تهوى لما تخشيا. ©#'قال ابن الأحمر: بينا أنا. أطوف: بالبيت» إذ تصرت: بامرأة

متبرقعة تطوف بالبيت وهي تقول :

لا يقبل الله من معشوقةٍ عملا يوماً وعاشقّها غضبانٌ مهجورٌ

١

ليست بمأجورة في قتل عاشقها لكن عاشقها في ذاك مأجور

فقلت لها: في هذا الموضع؟ فقالت: إليك عنيء لا يَعْلْفْكَ الحب!

قلت: وما الحب؟ قالت: جل والله عن أن يخفى. وخفيّ أن يُرى» فهو كالنار في أحجارهاء إن حركته أورى» وإن تركته توارى. ثم أنشدت: يُحْسَبْن من لين الحديث أوانساً ويصدِّهِنّ عن الخناالإسلامُ

© قال عوانة بن الحكم : كان عبد المطلب» حد الرسول عد لا يساقر إلا ومعة ابئة الحارثك»: وكان أكبر ولذه وكان شبيها به جيالا ينا فأتى اليمن» وكان يجالس عظيماً من عظمائهم. فقال لة+ لو أمرت ابتك هذا يجالستى وينادمتئ:. قفعل» فعشقت امرأثه الحارث» فراسلَتُهُ. فأبل عليهاء فلحت عليه » فأخبر بذلك أباىء فلما يئست منه سقته سُّمًاً. فارتحل به عبد المطلب. حتى إذا قدم مكة مات الحارث . . وكان مما ركاه به أو والحارتٌ الفيّاض أكرم ماجدٍ أيام نازعه الهمامالكاسا

© وقال ابن غُلاثة: دخلتٌ على رجل من الأعراب حَيمتَهُ وهو يئن» فقلت: ما شأنك؟ قال: عاشق. فقلت له: ممن الرجل؟ قال: من قوم إذا عشقوا ماتوا عفَّة.

فجعلتٌ ألومه و هلد فيما هو فيه» فتنفس الصعداء ثم قال: ليس لي مسعدٌ فأشكوإليه إنمايُِسْهِدٌ الحزينٌ الحزينُ

© وقال سفيان بن زياد: قلت لامرأة من عذرةء ورأيتٌ بها هوىّ غالباً خفتٌ عليها الموتٌ منه: ما بال العشق يقتلكم معاشر

فين

عذرة من بين أحياء العرب؟ فقالت: فينا تال 55 والجمال يحملنا على العفاف» والعفاف يوركنا رقة القلوب» والعشق يمنى آجالناء وإنا نرى عيوناً لا ترونها.

© وقال سعيد بن عبد الله بن راشد: علقت فتاةٌ من العرب فتىئ من قومها ‏ وكان عاقلاً ‏ فجعلت تكثر التردّد إليهء فلما طال عليها ذلك مرضت وتغيّرت واحتالت في أن خلا لها وجههء فتعرضث إليه بيعض الأمرء فصرفها ودفعها عنة» فتزايد المرض حتى سقطت على

و

الفراش» فقالت له أمه: 0 فلانة قل مرضت ولها علينا حىء قال: لعردها ور ان ليا ول لبعد عا كرك ؟

فسارت إليها َم وسألتها: ما بك؟ فقالت: وجعْ في فؤادي هو أصل علتي» قالت: فإن ابني يسألك عن علتك» فتنفست الصّعَدَاءَ ثم قالت:

فاتصرقك) إلنه أنهو اخترقه بوقاليك لد ريك أن قيس زلبك ؟ فقال: نعم فذكرت أمه لها ذلك فبكت وقالت: ويُبعدني عن قربه ولقائه فلما أذاب الجسم متي تعطفا فلست بآتٍِ موضعاً فيه قاتلي كفاني سَقاماً أن أموت تلهفا

وتزايدت بها العلّة حتى ماتت!

© وأحبٌ ل من أهل الكوفة متف ابا الشعثئاء ا جميلة.

فلما علمت به كتبت إليه وقالت: لأبي العشع فا ء سين واف اليس فنينه تيسة المتئم يافؤادي فازدجر عنهويا عَبَتَ الحبٌ به فاقعدوفقُمْ

ضن

متطافكة فنأ متفنية غير لاه «نقل شاوابة عولان الخد مدل إن احيبيت :أن تغطئ الشن:. ‏ بناأبنا التشتحعاء شوضم ثم ميعادُك بعدالموت في حسئلة الله إن الله وحم حيث ألقاك غلاماً ناشئاً ناعماًقدكَمُلت فيهالنعم

© قال يَكِِ: «من يلبس الحريرٌ في الدنيا لم يلبسة في الآخرة. ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشر بها في الآخرة». رواه الشيخان. ذلا يسيع اله اللعيد لذة شرب الخيى ولبيز العتركر والجمتع .بذ حرّم للها علية من : النساء والضبيان ».ولد التمتع بذلك في الآخرةء فليعفكر العيد لنفسه إحدى اللذتين وليطي انفسا غن إحداهما بالأخرى» فلن يجعل الله من أذهب طيباته في حياته الدنيا واستمتع بها كمن صام عنها ليوم فطره من الدنيا إذ لقى الله .

© الزنا يجمع خلال الشر كلهاء من قلة الدين» وذهاب الورع؛ وفساد المروءة» وقلة الغيرة. فلا تجد زانياً معه ورع» ولا وفاءٌ حول ول مداق ف حدية:..ولة تخافظة على صديق» .ولا غيرة تامة على أهله.. ومنها الوحشة التي يضعها الله سبحانه في قلب الزاني» وهي نظير الوحشة التي تعلو وجهه؛ء فالعفيف على وجه حلاوة وفي قلبه أنس» ومن جالسه استأنس به» والزاني تعلو وجهه الوحشة ومن جالسه استوحش به. .

© قال الربيع بن ذياة: رايت عار عند قبرٍ وهي تقول : بنفسي فتى أوفى البرية كلها وأقواهمٌ في الموت صبراً على الحبٌ

فقلت لها: بمَ صار أوفاهم وأقواهم؟ قالت: هَويّنيء فكان أهلي إن جاهر بحبّي لاحوهء وإن كتمه عنفوهء فلما أخذه الأمر قال :

يقولون إن جاهرتٌ قد عضّك الهوى2 وإن لم أبُْحْ بالحبٌ قالوا تصبّرا

لفن

وليس لمن يهوئى ويكتم حبّه

ولم يزل يردد هذين البيتين حتى مات,. فوالله يا هذا لا أبرح أو ينّصل قبرانا. ثم شهقت شهقة» فصاح النساء وقلن: قضت!

0 © وقال عامر بن حذافة: رأيت بصّحَار ‏ في مُمان ‏ جاريةٌ قد الصقت حخدها بقبر وهي تبكي وتقول:

حبذي حنييك عحشرنة التد ااسناكتن: الشؤي ادق نوقاتة | فديثاءة وض - 1 5 ثم أنشات تقول: كناكزوج حمائم في أيكةٍ فغداالزمان مشيّتاً بفراقه قال :فبكبت لرقة .شعرهاء مغل ولسيت تعرت مده مااككان للكتافيرة غيز توالته لا يُنْبِعٌ الجيرانَرفة طرفه عفن السوترة وا لْجَهِيرَةٌ مثلها

وأقلل مالك سيّدي خدّي تتفي ولاق داب المو نمم

القبر فقالت: فتى رافقته فى الصبا.

إن المومتان سفن التعيحات

فأنشأت تقول :

تالأعتية لجال سهان فإذا استجير ففارس الفرسان ويتابمٌ الإحسان للجيران فإذا استُضِيم أراك فَمْقّ طعان

فقلت: أعلميني من هو؟ قالت: سنان بن وَبْرَة الذي يقول فيه

الشاعر:

يا رامد غبكا لتجعة قوسةه

مكفيك فب عنييك توال دان

ثم قالت: يا هذاء والله لولا أنك غريب ما بحت لك بهذا. . .

© قال الزمخشري: هويّ افيه بن أبى عفان الكاتية خارية لزبيدة بنت أبى جعفر اسمها «نعم) حك دافن :فال فيه أبيانا منها : وإني ليرضيني الممرٌ بابها وأقنمٌ منها بالشتيمة والرّجر

فوهبتها له.

© كان أبو السائب المخزومى أحد القراء والفقهاءء فرؤي عليهم قلوب المعشوقين!

فقيل له في ذلك فقال: الدعاء لهم أفضلٌ من عُمرة من الجعْرانة!

© ذكر إبراهيم بن الجنيد أن رجلا راود امرأةٌ عن نفسها فقالت له: أنت قد سمعتٌ القرآن والحديث». فأنت أعلم. قال: فأغلقى الأبواب. فأغلقتهاء فلما دنا منها قالت: بقي باب لم أغلقه. قال: أي باب؟ قالت: الباب الذي بينك وبين الله! فلم يتعرّض لها.

© قال اليزيدي: دخلتٌ على هارون الرشيدء فوجدته مكب على ورقة ينظر فيها مكتوبة بالذهب. فلما رآني تبسّمء فقلت: فائدة

قال: نعمء وجدت هذين البيتين في بعض خزائن بني أمية فاستحستتثهماء فأضفتٌ إليهما ثالثاء ثم أنشدني: إذا سد بِابُ عنك من دون حاجة2 فدغهة لأخرى ينفتح لك بايّها فإن قُراب البطن يكفيك ملأهٌ ‏ ويكفيك سوءات الأمور اجتنابّها فذاكك يمدالا لتك واجعتن. «ركوت المعاضى يفيك عقابها

© قال شعبة: كلم رجلٌ من العُبّاد امرأةٌ فلم يزل بها حتى

١7ه‎

وضع يده على فخذها. فانطلق فوضع يده على النار حتى احترقت وجمّت. أىَْ عبادك نح إليك؟ قال : من 5 برؤيته .

© وقال عبد الله بن المبارك: قال الصبيان ليحيى بن زكريا عليهما السلام: اذهب بنا نلعب. قال: أو للعب خلقنا؟

© قال يحيى بن معاذ: يخرج العارف من الدنيا ولا يقضي ورك مو شعن لكاو على لقعة» وكيوقه نردلا

ا زقال قلق االفرك > لكر :قو و عغرية :وشفوية الشناوفت: القطاعة عن ذكر الله ! ١‏

© المحبة شجرة في القلب» عروثُها الذل للمحبوب» وساقها معرفتّه. وأغصائّها خشيتُّهء وورقها الحياء منهء وثمرثّها طاعتّه ومادتها التي تسقيها ذكرُهء فمتى خلا الحبٌّ عن شيء من ذلك كان ناقصا.

وقذوطنت اله امنييحانة شه أنه :يدك عنباحه الم وميه كارن فأخبر أنهم أشدٌ غ1 لله» ووصف نفسه بأنه الودودء وهو اكيت قاله البخاري : 0 خالص الحب.» فهو يو عباده المؤمنين وك

ة هاسني لشي بوي اخ لدعا سن 12 جمالٍ في الوجرة فعونين آثار صنعه؟ فله جمال الذات» وجمال الأوصافء وجمالٌ الأفعال» وجمال الأسماءء فأسماؤه كله 0 وصفائّه كلّها كمالء وأفعاله كلّها جميلة» فلا يستطيع بشبٌ النظر إلى جلاله وجماله في هذه الدارء فإذا رأوه سبحانه في جنات عدن أنستهم رؤيته ما هم فيه من النعيم» فلا يلتفتون حينئذ إلى شيء غيره.

شن

© سثئل الجنيد: من أي شيء بكاء المحب إذا لقي المحبوب؟

قال" انما يكدن: دللفه زور نه وعدا سد هذه الشوق إلبه:

©» سئل أبو سليمان الداراني رحمه الله: ما أقربٌ ما يتقرّبٌ به إلى الله عز وجل؟

فبكى ثم قال: مثلى يُسأل عن هذا؟ أقربٌ ما يُتقَرّبُ به إليه أن يطلع على قلبك وأنت لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو.

» قال سهل بن عبد الله: ما من ساعوةٍ إلا والله سبحانه يطلع فيها على قلوب العبادء فأيٌّ قلب رأى فيه غيرّه سلّط عليه إبليس!

© كان شيخ من الأعراب يدور على المجالس ويقول: من سرّه أن تدوم له العافية فليتّق الله.

© وقال أبو الفرج بن الجوزي رحمه الله تعالى: بلغني عن بعض الأشراف أنه اجتاز بمقبرةٍ فإذا جارية حسناءٌ عليها ثيابٌ سوادٍء فنظر إليها فعلقت بقلبهء فكتب إليها: قد كنتٌ أحستٌ أن الشمس واحدةٌ والبدرٌ فى منظر بالحسن موصوفٌ فرحتٌ والقلبُ مني هائمٌ دنفٌ والكبد حرّى ودمعٌ العين مذروفٌ رُدّى الجواب ففيه الشكرٌ واغتنمي وصلّ المحبٌ الذي بالحبٌ مشغوفٌ

ورمى بالرقعة إليهاء فلما قرأتها كتبت: إن كنت ذا حسب زاك وذا نسب إن الشريف بغضٌ الطرفٍ معروفٌ إن الزناة أناسٌ لا خلاق لهم فاعلم بأنك يوم الدين موقوفٌ واقطع رجاك لحاك الله من رجل فإن قلبي عن الفحشاء مصروف

قلما قرأ الرقعة ' جر نفسه:ؤقال > اليس افرأة تكون: أشبجع

مضنا

منك؟ ثم تاب.. والتجأ إلى اروف

ومن أفضل ما سل اللَُّ عر وجل: ا ود من ا وي عمل يقر قَرّبُ إلى حبّهء ومن أجمع ذلك أن يقول: «اللهمّ إني أسألك حبّّك؛ وحبٌّ من يحبّك: وحبٌ عمل يقرّبني إلى حبّك» اللهمَّ ما رزقتني مما أحبٌ فاجعله قو لي فيما تحبء وما زَويْتَ عني مما أحبٍ ناجعاءافراغا لي فيما تحب الهم اجمل حبك اعت حب إليّ من أهلي ومالي ومن الماء البارد على الظمأء الهم حبني إليك وإلى ملائكتك وأنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين؛ واجعلني ممن يحبّك ويحبٌ ملائكتك وأنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين» واجعلني ممن يحبّك ويحبٌ ملائكتك وأنبياءك ورسلك وعبادك الصالحين لحين» اللهمٌ أحي قلبي بحبّك؛ واجعلني لك كما تحبّء الله اجعلني أُحبّك بقلبي كل وأرضيك بجهدي كلّهء اللهم اجعل حبي كله لك» وسعبي كله في مرضاتك» .

وهذا الدّعاء هو فُسطاط خيمة العم الذي قيامها به وهو

عففة يناف انل إلد إلا الله رآن. متحتيرا -وسيرل الله د والقاتي بحقيقة ذلك هم الذين بشهاداتهم قائمون.

© كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجهاًء فدخلت عليه

امرأة بيتهة»ء فسألته نفسَهُ فامتنع عليهاء فقالت: إذن أفضحك!

فخرج هارباً عن منزله وتركها فيه!

لى رَئي رجل من الأنصار مهموما وهو يَعَرّْى في ولدهء وكان حسن الوجهء حسن الثياب» فسئل عن قصته فقيل: أصيب بابنه وكان به ا قد كفاه جميع ما يعليه) وموته عجب! فقد أحبته امرأة. بأرملك إليه 0 1 تساك اياده 2 الها 0 00 فوعَّئها وزجرتها رجوت أن 2-2 عنك . فأمسك.

ثم أرسلت إليه: إما أن تزورني وإما أن أزورك. فأبى. فلما

8

يئست منه ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحرء فجلعت لها العطاء الجزل في تهييجه. فعملت لها في ذلك» فبينا هو ذات ليلة مع أبيه؛ إذ خطرٌ ذكرها بقلبه» وهاج منه أمرٌ لم يكن يعرفه. واختلط عقله. فقام برها فصلى واستعاذ» والأمر يشتدء فقال: يا أبه أدزكني بقيد. فقال: يا بني ما قصتك؟ فحدّثه بالقصة. فقام وقّده وأدخله بيتاء فجعل يضطرب ويخور كما يخور الثورء ثم هدأ فإذا هو ميتء والدم يسيل من منخره!

© قال أبو عثمان التيمي: مرّ رجل براهبة من أجمل النساءء فافتتن بهاء 52 في الصعود إليهاء فراودها عن نفسهاء فأبت عليه وقالت: لا تغتكً بما ترى.. فأنى حتى غلبها على نفسها. وكان إلى جانبها مجمرة» فوضعت يدها فيها حتى احترقت! فقال لها بعد أن قضى حاجته منها: ما دعاك إلى ما صنعت؟ قالت: إنك لما قهرتني على تقبى نك إن أفاركة قن اللده مافارعك: فى الشعصيةء ا اا ْ ْ

فقال الرجل: والله لا أعصى الله أبداً! وتاب مما كان عليه.

لوحك رجل تجازية مق العرناء نا وكاظ ذات عقلن :وادت فما زال يحتال في أمرها حتى اجتمع منها في ليلةٍ مظلمة شديدة السواد. فحادثها ساعة» ثم دعته نفسه إليها فقال: يا هذهء قد طال شوقي إليك. قالت: وأنا كذلك. فقال: هذا الليل قد ذهب والصبح قد اقترب. قالت: هكذا تفن الشهوات وخ اللذات. فقال لها: لو دنوتٍ مني. فقالت: هيهات! أخافٌ البعد من الله. قال: فما 5 دعاك إلى الحضور معى؟ قالت: شقوتى وبلائى. قال لها: فمتى أراكِ؟ قالت: ما أنساكء وأما الاجتماع معك فلا أراه 0 8 تولت.

قالت: فاستتديث مما سيت منهاء» وأنشد:

خرن

تومت عذاباً لا يُطاق انتقامّه2 ولم تأت ما تخاف به أن تعدبا وقالت مقالاً كدب من شدة الحيا أهيم على وجهي حياً وتعيجبا الاداف التحث الذق بورك الجين. “ورف تار لتك اتعلنيكيا

ل ليعلم اللبيب أن مدمني الشهوات يصيرون إلى حالة لد يلتذون بهاء وهم مع ذلك لا يستطيجوه تركهاء لأنها قد صارت عندهم بمنزلة العيش الذي لا بِدٌ لهم منه. ولهذا ترى مدمن الخمر والجماع لا يلتذّ به عُشر معشار التذاذ من يفعله نادراً في الأحيان» غير أن العادة مقتضية ذلك فيُلقى نفسه فى المهالك لنيل ما تطالبه به العادة. ولو زال عنه غشاوة الهوى لعلم أنه قد شقي من حيث قدّر السعادة, واغتم من حيث ظَنْ الفرج ١‏ وأَلِمَ من حيث أراد اللذة» فهو كالطائر المخدوع بحبة القمح. لا هو نال الحبةء» ولا هو تخلص مما وقع فيه.

ا ل ل سن

- عزيمة خحرٌ يغار لنفسه وعليها.

و حرعة ”عير ضير تلينة: علو تعزز زمه كلاف السيافة:

باإنارة لذة: الحفة وع نه وتولدرعية عن الذه المعمية:

- إبقاؤه على منزلته عند الله تعالى وفي قلوب عباده» وهو خيرٌ

0

وأنفع له من لذَّة موافقة الهوى 5 فرحه بغلبة عذوه وقهره له رةه خاسئاً بغيظه .

التتكر تي اند يلق للووي: مزانما قلع الامو مين لا يناله إلا بمعصيته للهوى

- أن لا يختار لنفسه أن يكون الحيوانٌ البهيمُ أحسن حالاً منه

١5

فإن الحيوان يميّز بطبعه بين مواقع ما يضرّه وما ينفعهء فيؤثر النافع على الضار. .

- أن يتفكر في عواتب الهوى.. فكم من شهوة كسرت جاهاء ونكست واه وأعقبت وَل وألزمت كارا

أن يعلم أن الهوى ما خالط شيئاً إلا أفسده. فإن وقع في العلم أخرجه إلى البدعة والضلالة وصار صاحبه من جملة أهل الأهواءء وإن وقع في الزهد أخرج صاحبه إلى الرياء ومخالفة السنةء وإن وقع فى العبادة خرجت عن أن تكون طاعة وقربة. .

- أن يعلم أن الشيطان ليس له مدخل على ابن آدم إلا من باب هواهء فإنه يُطيف به من أين يدخل عليه حتى يفسد عليه قلبه وأعماله. فلا يجد مدخلا إلا من باب الهوى». فيسري معه سريان السم في الأعضاء.

أن الله سبحانه وتعالى شبّه أتباع الهوى بأخسٌ الحيوانات صورة ومعلى » فشبّههم بالكلب تارة» كقوله تعالى: ول 2 أَخْلِدَ إل الْأرضٍ وَأنبم 2 فَتَْمُ كمثَلِ لكب 0 وتالخمص كارةة كقوله تعالى: #كَنَّهُمَ حمر مسَتَيفِرةٌ 4©9” “» وقلب صورهم إلى صورة القردة والخنازير ا

- أنه يُخاف على من اتبع الهوى أن ينسلخ من الإيمان وهو لا هواه تبعاً لما جثتٌ به).

أن مخالفة الهوى تورث العبد قوة فى بدنه وقلبه ولسانه. . وفي الحديث الصحيح المرفوع: «ليس الشديد بالصّرّعة» ولكن

9/5 سورة الأعراف» الآية:‎ )١( .69 (؟) سورة المدثر: الآية‎

الشديد الذى يملك نفسَّهة عند الغضب)»).

- إن الهوى داع ودواؤه مخالفته . قال بشر الحافي : البلاع كله هواك, والشفاءٌ ك في مخالفتك إياه.

3

أن أصل العداوة والشر والحسد الواقع بين الناس من اتباع الهوى» فمن خالف هواه أراح قلبه وبدنه وجوارحه فاستراح وأراح . أن الله سبحانه وتعالى جعل في العبد هوىئ وعقلاٌ فأيهما ظهر توارى الآخرء كما قال أبو علي الثقفي: من غلبه هواه توارى عنه عقله. ا ا ل ل و 1 1 دن

١"

كان الإمام الحسن البصري كثيراً ما يقول: يا معشر الشباب» عليكم بالآخرة فاطلبوهاء فكثيراً رأينا من طلب الآخرة فأدركها مع الدنيا وما رآينا أخدا طلب الدنيا فأدرك الآخرة مع الدنيا.

© قال أبو حازم: أوحى الله عزَّ وجل إلى الدنيا: من خدمكِ فأتعبيه » ومن خدمنى فاخدميه!

(*#) كتاب الزهد الكبير/ تأليف أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي؛ حققه وحرّج أحاديئه وفهرسه عامر أحمد حيدر. ‏ بيروت: دار الجنان: مؤسسة الكتب الثقافيق 04١54١اهء‏ و#ا+ص. وكتب الزهد معروفة في موضوعاتهاء تحتوي على أخبار نادرة» وسير أعلام من علماء وسادات هذه الأمة يندر أن يتكرر أمثالها فى كل عصرء ولا يجد المرء تجاه ما يقرأ عنهم سوى الإكبار والإعجاب بما كانت عليه همِّتهم العالية في العلم والعبادة والسلوك. وكتب في هذا الجانب علماء أعلام أيضاًء أبرزهم وأقدمهم سيد الزهاد في عصره عبد الله بن المبارك رحمه اللهء ومنهم الإمام أحمد بن حتبل» والفضيل بن عياض» وابن أبي شيبة» والحارث المحاسبي» وأبو زرعةء والحافظ أبو داودء وأبو حاتم الرازي» وابنه» وغيرهم كثير» رحمهم الله وإيانا. وكان لا بد من عرض كتاب في الزهد في هذه السلسلة» وكان «كتاب الزهد الكبير» هو الذي وقع بين يدي لعرضه. وليس احتياراً من بين تلك الكتب» -

٠‏ سئل أبو صفوان الرعيني : أي شيء أول حدود الزهد؟ فقال: استصغار الدنيا. © سئل الفضيل بن عياض عن الزهد فقال: طلب الحلال.

© وسئل الشبلي عن الزهد فقال: تحويل القلب من الأشياء إلى رت الأشياء .

© قال بُنان الحمّال: الحرٌ عبدٌ ما طمع. والعبدٌ حر ما قنع.

© وقال علي بن عبد العزيز: من عدم القناعة لا يُغنيه شيء بحال.

يقول: اللهم إن كنت شهرتني في الدنيا لتفضحني في الآخرة فاسلبه

7

© قال الإمام الشافعي: طبع ابن آدم على اللوم» فمن شأنه أن يتقّب ممن يتباعد منه » ويتباعد ممن يتقدب منه !

إذا نزلتٌ أريدُ صلاة الجماعة أذكر مجيء الناس إلي فأقول: اللهم

- وإنما مثالء ومن بينها ما هو أفضل منهء ومنها ما هو أشمل» مثل كتاب الزهد لهناد بن السري الذي صدر محققاً في ثلاثة أجزاء. والإمام البيهقي من أئمة الحديث» من قرى بيهق بنيسابور» طلب العلم طويلاً ورحل» ومات بنيسابور. قال إمام الحرمين: ما من شافعي إلا وللشافعي فضل عليه غير البيهقي» فإن له الفضل والمنة على الشافعي؛ لكثرة تصانيفه في نصرة مذهبه وبسط موجزه وتأييد آرائه. وقال الذهبي: لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهباً يجتهد فيه لكان قادراً على ذلك؛ لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف. صنف زهاء ألف جزءء منها السئن الكبرى» والأسماء والصفات» والجامع المصنف في شعب الويمان» والبعث والنشورء وفضائل الصحابة. . ت 480/8 ه.

١.

هب لهم عبادةٌ يجدون لذَّتها تشغلهم بها عني!

© قال أو هريرة رضي الله عنه : ذهب الناس وبقي النسناس!

أهله» ولا تغترّ بكثرة ا

© قال مالك بن دينار: بقدر ما تحزن للدنيا كذلك يخرج هم الآخرة من قلبك» فبقدر ما تحزن للآخرة كذلك يخرج هم الدنيا من ا ا 1 مولانا الدنيا فمدحناهاء وأبغضها فأحببناها وزهد فيها 0 ورين في 0

© قال الفضيل بن عياص ع تراب: يا أبا تراب» الدخول

في الدنيا هين ولكنّ التخلص منها شديد.

© وقال بشر بن الحارث: لو لم أبغض الدنيا إلا أن الله وجلّ يُعصل فيهاء كان ينبغي أن نبغضها.

© وقال الشبلي: الدنيا خيال» وطلبها وبال» وتركها جمال»

© قال إبراهيم بن أدهم : أشةٌ الجهاد جهاد الهوى.ء» من 8 نفسه هواها فقد استراح من الدنيا وبلاهاء وكان لا معافى من أذاها .

ََ

5

© وعن يوسفا بن أسباط قوله: من صبر على الأذى وترك الشهوات؛. وأكل الخبرٌ من حلاله فقد أخذ بأصل الزهد.

© قال إبراهيم بن أدهم : الجوع 5 القلب.

© وعن الفضيل : خصلتان تقسيان القلب: كثرة النومء وكثرة الأكل .

© خطب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ‏ بالكوفة فقال: أيها الناس. إن أخوف ما أخاف عليكم طول الأمل راع الهوى.

فأما طول الأمل فينسي الآخرةء وأما اتباع الهوى فيضد عن الحق. ألا إن الدنيا قل ولت مدبرة» والآخرة مقبلة. ولكل واحد منهما

بنون» فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنياء فإن اليوم عمل ولا حساب » وغدا حساب ولا عمل .

© ومن قول الفضيل: ما أطال رجلّ الأملَّ إلا أساء العمل.

© قال أبو القاسم النصر أباذي : مراعاة الأوقات من علامات التيقظ .

© وسمع من السري السقطي قوله: اجعل قبرك خزانتك» احشها من كل عمل صالح يمكنك؛ فإن وردتَ على قبرك سرَّك ما ترى فيه.

© قالت رابعة العدوية: ما رأيتٌ ثلجاً قط إلا ذكرتٌ تطاير الصحف. ولا رأيتٌ جراداً قط إلا ذكرتٌ الحشرء ولا سمعتٌ أذاناً قط إلا ذكرت منادي القيامة!

© قال داود الطائي لسفيان: إذا كنت يدت الماءَ البارد والمروّق» وتأكلٌ اللذيذ الطيب» وتمشى في الظل الظليل» متى تحب الموت والقدوم على الله عرَّ وجل؟ فبكى سفيان.

© وعن المطرّف قوله: أفسدٌ الموثٌ على أهل النعيم نعيمهم. فاظليوا 'تعيما لأ موت 'فية:

١.5

© قال قبيصة: ما جلستٌ مع سفيان الثوري مجلساً إلا ذَكْرَ فيه الموت» وما .رأيتٌ أحداً كان أكثر ذكرا للموث منه! أنت يا أبا عبد الله؟ كيف حالك؟

قال2 ما حال من. .يفوك كم ابعفاء ثم يُحاست؟!

© نصح لقمان ابنه فقال: اي ل التوبةء فإن الموت يأتي بغتة .

© قال أبو عثمان: بلغت نحواً من ثلاثين ومائة سنةء وما مني شىء إلا قد عرفتٌ النقصّ فيه إلا أملى» فإني أرى أملي كما هو!

© قال مسلم النحّات: إذا مات أقران الرجل فقد مات. الأقران! 7 أن عضر من أعضاني ‏ 6 5 ويقرأء ويسبّحء فإذا 15 3 آله ر الليل ييكي ويقول: تفكرث طول الليل فيما جنيتّه وذكَّرتُ نفسي كل ذنب أتيثّه وأنكر كش عفاها اطي فى القنا “كان تبان كان شيما ريه وسوّد صحفي بالذنوب أوانه وولى سريعاً مثل حلم رأيثّه

© أتشيد 'أبو سعد عبد الرتحمن بخ الكاتت» لتفينه: ألا فارج عفرو الله عن هفواتكا وبادر إلى الخيرات قبل فواتكا ولا تمض بالتسويفٍ عمرك إنني2 رأيتُ المنايا بالنفوس فواتكا

١7

© وأنشد أبو بكر بن المؤمل: وعيبدا جبالاقتيتكا الاكلاكة” بياب توشسي ةك فوت © ولمحمود الوراق: يبكي على ميت ويغفل نفسة. 2 كان بكفيه ]مان من الكدى وما الميِّتُ المقبور في صدر يومه أحقٌّ بأن يبكيه من ميت غدا © سُئل بعض الحكماء: من أنعم الناس عيشاً؟ فقال: بدن في التراب» قد أمنّ العقابء. ينتظر الثواب. “قال خذيفة »من آراة أنسا بلا جماعة. وعرّاً بلا عشيرة. فليتَّخذ طاعة الله بضاعة. © وعن إبراهيم بن 0 أثقل الأعمال في الميزان أثقلها على

الأبدان. ومن وفى العمل وفي له الأجرء ومن لم يعمل رحل من الدنيا إلى الآخرة بلا قليل ولا كثير.

قرّته في طاعة الله وكان ضعيفاً : فعجز عن معاصي لله.

© أوصى لقمان ابئه فقال: يا بني». إذا فعلتَ الخيرّ فارج الخيرء وإذا فعلت الشبّ فلا تشكّ أن يُفعل بك الشر.

© سثل سهل التستري: متى يكون العبدٌ عبداً؟

فقال: إذا رضى بالله وباختياره له.

© جاء رجل إلى حاتم الأصم فقال: ما تشتهي؟ قال: 7 عافية يوم إلى الليل. فقيل له: أليست الأيامٌ كلّها عافية؟ فقال: عافية يوم أن لا أعصى الله فيه.

© وعظ الجنيد رجلاً فقال له: جماعٌ الخير كلّه في ثلاثة

١8

أشياء : إن لم تمض نهارك بما هو لك فلا ثُمضه بما هو عليك؛ وإن لم تصحب الأخيار فلا تصحب الأشرارء وإن لم ثنفق مالك فيما لله فيه رضا فلا تنفقه تنفقه فيما لله فيه سخط.

3

نت؟ قلت: مهلبيّ. قال: رركت وعد مانا ناك قروز

0 وإن كنت رجلٌ سوع فأنت الوضيع كُ الوضيع .

© كان صلة بن أشيم يخرج إلى مسجد له في الجبّان» فيمرٌ على شباب يلهون» فيقول لهم: أيْ قومء أخبروني عن قوم أرادوا سفراًء فجاوزا بالنهار عن الطريق» وناموا الليل» متى يقطعون سفرهم؟ فانتبه منهم شاب فقال: إن هذا الشيخ إنما يعنيكم بقوله؛ إذا كنتم بالنهار في لهوكمء وبالليل تنامون» فمتى تريدون أن تقطعوا سفركم؟

قال: ولزم الشاتٌ صلة بن أشيم » فتعبّد معه حتى مات .

فحقال؟ نو التبباتى النو وم مين في اندها والاخرة اع وألطف من الوقت والقلب» وأنت مضيّع للوقت والقلب!

© أنشد عامر بن العباس الهمدانى الزاهد: إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريقٌ والليالي مُتجرُ الإنسانٍ والأيامُ سوقٌ

© عن قتادة في قوله تعالى: ظسَيَِجَعلُ لم الَمَنُ ويا 4 قال: إي واللهء ود في قلوب أهل الإيمان.

© قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أراد الله بعبدٍ خيراً عسّله؛.

قيل: يا رسول الله وما عَسَّله؟

قال: «يفتحُ له عملاً صالحاً قبل موته حتى يرضى عنه مَنْ )١(‏ سورة مريم: الآية 45.

اال

حوله). رواه الحاكم في المستدرك وقال: إسناده صحيحء ووافقه الذهبي .

© جاء رجل إلى يونس بن عبيد ‏ رحمه الله - فقال له: أنت نوسن بن عييدة فال” نعم. قال: الحمد لله الذي لم يُمتني حتى رأيتك. قال: وما حاجتك؟ قال: أريد أن أسألك عن مسألة. قال: سل عما بدا لك. قال: أخبرني ما غاية الورع؟ قال: محاسبة النفس مع كل خرفه» والحروج من كل شبهة. قال: فأخبرني ما غاية الزهد؟ قال: ترك الراحة!

© وعنه رحمه الله قال: عجبتٌ من كلمات ثلاث:

عجبتٌ من كلمة مورّق العجلى: «ما قلت فى الغضب شيئاً فندمتٌ عليه في الرضا». ْ ْ

وعجبت من كلمة محمد بن سيرين: «ما حسدتٌ أحداً على شيء من الدنيا: إن كان من أهل الجنة فكيف أحسده على شيء من الدنيا وهو يصير إلى الجنة»ء وإن كان من أهل النار فكيف أحسده على شيء من الدينا وهو صائر إلى النار»؟ !

وعجبت من كلمة حسان بن أي سنان: «ما شيءٌ أهونٌ عندي من الورعء إذا رابني شيء تركتّه»!

© قال أبو قتادة وأبو الدهماء: أتينا على رجل من أهل البادية» فقال البدوي: أخذ رسول الله كه بيدي. فجعل يعلمني مما 507 فكان فيما حفظتٌ عنه أنه قال: : «إنك لا تدع شيكئاً اثَقاء الله إلا أعطاك الله خيراً منه»؛. رواه أحمد بأسانيد. ورجالها

© عن يحيى بن معين لقال

ل

اتيعن انهه ممقلا لخيعة حتى يَطيْبَ شرابه وطعامه ويطيبَ ما يحوي ويكسبُ كمه ويكونٌ في حُسْنٍ الحديثٍ كلامُه تطلخ النقين لساجه عن ننه فعلى النبيىّ صلاثه وسلامُه

”قال «يسفه. تن أسياط ‏ إذا' تعد الشات يقول. ابلس انظووا من أين مطعمه. فإن كان مطعمه مطعمٌ سوءٍ قال: دعوه لا تشتغلوا به دعوه يجتهد وينصب فقد كماكم 1

© وقال سليمان بن حرب: من كان أزهد من الأمنوة سن شيبان؟ حجّ على ناقةٍ له فشرب من لينهاء وركب ظهرها حتى رجعء لم يأكل في خروجه غير لبنها!

© أقام بشرٌ بن الحارث بعبّادان عشر سنين يشرب من ماء البحر ولا يشرب من حياض السلاطين؛ حتى أضرّ بجوفه. فرجع إلى أخته وأخذه وجع للا يقوم به إلا أخته !

قآلّ* وهو فل الشازل عه «قذاك: كس

ف قال رسَِولٌ الله كله لأضيخابه ؛ «تدروة: ما أكف ما يدل الناس النار»؟

قالوا: الله ورسوله أعلم..

قال: «أكثر ما يُدخل الناس النار الأجوفان: الفرج والفم. تدرون ما أكثر ما يُدخل الناس الجنة»؟

قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال: «فإن أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق» .

زهر الآداب وثمر الألباب'*'

للحصري

© من كلام عمر رضي الله عنه: قلما أدين شي نافيك

- أشكو إلى الله ضعف الأمين» وخيانة القوي.

(*) زهر الآداب وثمر الألباب/ لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الحصري القيرواني؛ عارضه بمخطوطات القاهرة وحققه وضبطه وشرحه ووضع فهارسه على محمد البجاوي. ‏ ط5ء فيها زيادة شرح وتعليق. - القاهرة: دار إحياء الكتب العربية» 89١١هء‏ 7 مج (1/8١1اص).‏ وهو من أمهات كتب الأدب». ويشبه في طريقته - كما يقول المحقق - الأمالي لأبي علي القالي؛ والبيان والتبيين للجاحظء فمؤلفه يرسل القول إرسالاًء ويُتبع الخلضة بالطرقةة» والتسيده بالوسالة ويشت ديرن حم إلى كاف ويستدرج قارته من حديث إلى حديث. ويقول المؤلف في التعريف بكتابه: «هذا كتاب اخترث فيه قطعة كافية من البلاغات» فى الشعر والخبرء والفصول والفِقّرء مما حسن لفظ معناهء واستدل بقجراء على مقواه: ولع يكو شاردا شوشي مولا بسافطا سوقيا '. ولم أذهب في هذا الاختيار إلى مطؤّلات الأخبار. . وليس لق تأليفه من الافتخار أكثر من حسن الاختيارء واختيارٌ المرء قطعة من عقله. تدل على تكلنه أن نعل ولا :فلك إن أناء امسن المعتحا نهنا الكتسيورت » واستحسان ما أردت» .إذ كان معلوماً أنه ما انجذبت نفس ولا احتج حب -

١6

- من لا يعرف الشرّ كان أجدر أن يقع فيه! » قال على رضي الله عنه: الدنيا بالأموال» والآخرة بالأعمال. © وقال الأحنف بن قيس: من لم يصبر على كلمة سمع كلمات. © عرّى جعفر الصادق رجلاً فقال: أَعْظِمْ بنعمةٍ في مصيبة جلبت أجراء وأَقْظِعْ بمصيبة في نعمة أكسبت كفراً. هذا كقول الطائي : قد يُنْعِمُ الله بالبلوى وإن عَظمَتَ ويبتلي اللَّهُ بعض القوم بالئّعم © ولدت هند بنت أبى عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن موسى ولها ستون سنةء وله لم أمرأة ولدت بنت ستين سنة إلا قرشية! © قال برز جمهر : الكتب أصداف الحكمء تَنْشَّقّ عن جواهر الكلِم . « ما كيب قَرّء وما ححفِظ قَرَّ!

© قال المتوكل لأبي العيناء: ما تحسن؟ قال: أَقْهُم وأفْهم.

- ولا مال سِدٌ ولا جال فكرء في أفضل من معنى لطيف ظهر في لفظ

شريف..

وقد 0 في التجافي عن المشهور في جميع المذكور.. لأن أول ما يقرع الآذان أذعئ إلى الاستحسان مما مجته التفوسن لطول تكراره» ولفظته المكرك لكثرة استمراره» فوجدتٌ ذلك يتعدّر ولا يتيسّرء ويمتنع ولا يسع » ويُوجب ترك ما ئدر إذا اشتهر.. فلما عرض إلا عمًا أهانه الاستعمالء وأذاله الابتذال. .. وفيه لطائف ٠‏ الابتداع؛ وتوليدات الاختراع. . . فوشحتٌ تأليفه» وطرّزث ديباجه» ورصَّعتٌ تاجه» ونظمتٌ عقوده» ورقمت برودهء فتُوْرُها يرف»ء لي يشفء في روض من الكلم مونقء ورونق من الحكم مشرق .

والمؤلف سبق التعريف به عند عرض كتابه «جمع الجرامن في الملج والنوادر» وهو ذيل «زهر الآداب» هذا. 0 0 من أهل القيروان» نسبتّه إلى عمل الحصرء وهو ابن خالة الشاعر أبي الحسن الحصري ناظم «يا ليل الصب». ت "467ه.

6

© كان يقال: بقطنات الأدب قُراضات الذهب!

© قال عبد الله بن سالم الخياط في رجل كثير الكلام : لى ستاحت فى حتديغه البركة. ‏ يريد عند السكون والخركةه لو قال لافي قليل أَحْرُفِها لردّهابالحروف مشتبكه

© قال ابن الماجشون: إني لأسمع بالكلمة المليحة وما لي إلا قميصٌ واحدء فأدفعه إلى صاحبهاء وأستكسى الله عز وجل!

© رأى سفيانُ الثوري الغاضريٌ وهو يُضحك الناسٌّء. فقال: يا شيخ. أو ما علمتٌ أن لله يوماً يخسرٌ فيه المبطلون؟

فوجم الغاضريء وما زال ذاك يُعْرَفُْ فيه حتى لقي الله عز وجل!

© كان عروة بن أذيئة على زهده2») وورعه. وكثرة علمه وفهمه» رقيق الغزل كثيره» وهو القائل :

إذا وجدتُ أُوارَ الحبٌ في كبدي أقبلتٌ نحو بِقاءٍ القوم أَبْعَرِدُ هبني بَرَدْتُ ببردٍ الماء ظاهره فمن لنار على الأحشاء تثَّقَدُ؟ وقد روي هذان البيتان لغيره . © تجمع قوم من أهل الصناعات» فوصفوا بلاغاتهم.» من طريق صناعاتهم : فقال الجوهري: أَحسنٌ الكلام نظاماً ما ثقبته يَدُ الفكرة ونظمته الفطنة» ووّصِل جُوْهَرُ معانيه في سُموط”" الْقَاظهء فاحتملته نحورٌ الرواة .

)١(‏ السمط: خيط النظم.

وال “اقطان أطيت الكلام ما عجن فا الله ل ا ففاح نسيم 0 2 وتتطعيت زائحة عَبَقِه؛ فتعلقت به الرَّوَاة

م

رد ال بمشاعل النظر» 5 من حت الإطتات؟ ١‏ فبرز بروز د في معزى وجيز.

وقال الصيرفي: خيرٌ الكلام ما تَقَدَنْهُ يدُ البصيرة» وجّلته عينُ الرويّة» ووزنتّه بِمِغْيّار الفصاحة» فلا نظر يرَيْفهء ولا سماع يُبَهْرِجه.

وقال الحداد: أحسنٌ الكلام ما تنصبت عليه منْمَّخة القرييحة؛ واشعلت عليه نار البصيرة » ثم أخرجْنّه من فحم الإفحام, ورققته 00 الإفهام .

وقال النجار: خيز الكلام ما أحكمتٌ نََجِرَ معئاه بقدوم التقدير» ونَسَّرْتَه بمنشار التدبير؛ فصار بابأ لبيت البيان» وعارضة لسَمُفيِ اللسان.

وقال النجاد: أحسنٌ الكلام ما لطفت رَكَارِف ألفاظه. وحَسّنت مَطارح معانيه؛ فتنزهت في زَرَابِيٌ محاسنه عيونٌ الناظرين» وأصاخت لنمارق بَهِجْته آذانٌ السامعين.

وقال الماتح”": أَبْي 00 ما علقت وَدَمُ ألفاظه ببكرةة*) بعائئة: اك أرب يوي .ذا قَلِيثِ الفطن» فمتحتٌ به سِقَاء يكشِفْ الشبهات. واستنبطت به معنى يروي من ظمأ المشكلات.

)١(‏ نشقه: ششمه.

(؟) الفطيس: المطرقة العظيمة.

(©) الماتح: الذي يُخرج الماء من البئر بالدلو. (5) الوذم: السيور بين آذان الدلو.

١ همه‎

وقآل'الشناط: اليلاطة كيه فخ تان البناة» «وعكته ١‏ الممرفةة كاه الوجازة» ودخحاريصه الإفهام. ودروزة الحلاوة» ولابس 1 اللفظطء ورُوحه | لمعن ل"

وقال الصبّاغْ: أحسنٌ الكلام ما لم تنْضٌ بهجة إيجازه'"'» ولم تفمك من اعساو ند «مقاته بك الا الروك الأشكالن

570

راع كواعِب الآداب» وألّف عَذَارى الألْبّاب.

وقال الحايك: أحسنٌ الكلام ما انّصَلت لُحْمَةُ ألفاظه بِسَدَى معانيه » فخرج مَمَوفا مير | > ومو نض محبرا.

وقال البزاز: أحسنٌ الكلام ما صدقٌ رقم ألْمَاظهه وحسن نَشْرُ معانيه؟ فلم يستغجم عنك نشرء ولم يستبهم عليك طيّ.

: اعم 20 : الى اانا دق منزلة التَّْرِيب إلا بعد الرياضة» وكان كالمُهْرٍ الذي أطمع أوَّل رياضته في تمام تقَافته .

وقال الحمّال: البليعُ من أذ بخطام كلامهء فأناحه في مَبْرك المعنى» ثم جعل الاختصارٌ له عِقَالاء والإيجاز له مَجَالاء فلم 5 عن الآذانء ولم يشذّ عن الأذهان.

وقال المُمّاعي: خيرُ الكلام ما رَرَّحَتْ ألفاظه عَبَاوة الشكٌ» ورفعت رقنّه فظاظةً الجهلء فطاب حِسَاءٌ فطنته؛ وعذّب مص جرعة.

وقال الطبيب: خيرٌ الكلام ما إذا باشر دواءٌ بيانه سقم الشبهة استطلقت طبيعةٌ الغباوة؛ فشْفِي من سوءٍ التفهم. وأورث صحة التوهم.

)١(‏ الجربان للقميص: جيبه» والدخريص: مايوصل به البدن ليوسعه. زفق لم تنض : لم تمح.

(*) الكمدة: تغير اللون وذهاب صفائه.

(54) تخلّع في مشيته: هر منكبيه ويديه.

١اهك‎

وقال الككّال: كما أن الرّمد قَذَّى الأبصارٍء فكذا الشيهة كَذَّى البطائر فاككل يق اللكفة امير 7" التلاغةء: وجل زكون الكقل: بِمِرُوَدٍ اليقظة.

ثم قال: أجمعوا كلهم على أن أبلعَ الكلام ما إذا أشرقت شَمْسُّه الكشف لَبْسهء وإذا صدقت 0 الف ا

البخل عَرْماًء والعفرّ دُلاً.

© قال أمير المؤمنين علي: من فكر في العواقب لم يشججع. © قال المعتصم: إذا نُصِرَ الهوى بطل الرأي. © ومما نظمه الشاعر الواعظ محمود الوراق: يحب الفتى طول البقاء كأنه ثنقبة أن التببقاة بقاء إذا ما طوى يوماً طوى اليومٌ بعضّه ويطويه إن جنّ المسءٌ مسءً زيادثه في الجسم نقصٌ حياتهو و«أنّى على نقص الحياةٍنمءً جديدان لا يبقى الجميع عليهما ولا لهمابعدّالجميعبقهً © وقال شمس المعالى : وفي السماء نجومٌ ما لها عددٌ وليس يُكْسّف إلا الشمسُ والقمرً! © لما ولي أبو الصقر إسماعيل بن بلبل الوزارة» مدحه ابن الرومى بقصيدته النونية» وهى أكثر من مائتى بيت » فأنشدها أبا

)١(‏ الميل: المحكا (7) الأحماء: المكان يحميه الرجل ويمنعه.

١ /اه‎

قالوا أبو الصقر من شَيْبِانَ قلت لهم كلا لعمري ولكن منه شَيْبِانٌَ قال: هجاني . قيل له: إن هذا من أحسن المدح» ألا تسمع ما بعده: ذكم أت قدبغلا تابن ذرق شوك 'كماغلت ترسول ا عدبان قال: أنا بشيبانَ لا شيبانُ بى. فقيل له: فقد قال: ولم أقَصّر بشيبانٌ التي بلغت بهاالمّبالغ أعراقٌ وأغصانلٌ فقال: لا والله لا أثيبه على هذا الشعر وقد هجانى! ولما كب به قال فيه أهاج كثيرة. . © قال الخليفة المتوكل لأبى العيناء: قد أردتّك لمجالستىء» قال: لا أطيق ذاك» وما أقول ذلك جهلاً بما لى فى هذا المجلس من الشرف» ولكني محخجوب (أي أعمى)» والمحجوب تختلفٌ عليه الإشارة» ويخفى عليه الإيماء» ويجوز أن يتكلم بكلام غضبان ووجهك راضء أو بكلام قال: صدقتء ولكن تلزمنا.

© وقال له المتوكل يوماً: يا أنا العيناءء لا تكثر الوقيعة فى الناس. قال: إن لي في بصري لشُغْلاً عن الوقيعة فيهم. قال: ذلك أشدٌ لحيفك فى أهل العافية!

© دخل أبو العيناء على المتوكل بعد طول غياب» فقال له: قد والله اشتقتك!

فقال أبو العيناء : إنما يشتاقٌ العيدةه لأنه عل عليه لقَاعٌ مولاه» وأما السيدٌ فمتى أراد عبدّه دعاه!

© وقال له المتوكل: مَنْ أسخى مَنْ رأيت؟ قال: ابن أبي

١6م‎

دؤاد. قال المتوكل: تأتي إلى رجل رفضئه فتنسبه إلى السخاء؟

قال: إن الصدق يا أمير المؤمنين ليس في موضع من المواضع أنفق منه في مجلسكء وإنَ الناس يغلطون فيمن ينسبونه إلى الجودء لآن نبا البؤافكة منسوبٌ إلى الرشيدء وسخًاءٌ الفضل والحسن ابني سهل منسوب إلى المأمون. وجودٌ ابن أبي دؤاد منسوب إلى المعتصم. فإذا نسب الناسٌُ الفتسّ وعبيد الله ابني يحيى إلى السخاء فذلك سخاؤك يا أمير المؤمنين.

قال: صدقتء. فمن أبخل من رأيت؟. قال: فلان.. قال: وما رأيت من بخله؟

قال: رأيته يخدم القريب كما يخدم البعيدء ويعتذر من الإحسان كما يعتذر من الإساءة!

فقال له: قد وقعتٌ فيه عندي مرتين؛ وما أحبٌ لك ذلك» فالقه واعتذر إليهء ولا يعلم أني وجهتُ بك!

وذكر أبو العيناء :رجلا فال عتحك: كالبكاء : وتودة كالعزاء» ونوادر كندب الموتى!

© لما قُتل ذو الرياستين دخل المأمونٌ على أمّه فقال: لا تجزعي» فإني ابنّكِ بعد ابنك!

فقالت: أفلا أبكي على ابن اكشنق ابا ظلك؟!

© أهدئ عمرو ين العاض إلى معاوية: ثلاثين فزساً من «سوابق خيل مصرء فغرضت عليه وعنده عقبة بن سنان بن يزيد الحارثي» فقال اله معاوية: كف ترى غدايانا' يا آنآ سعيد؟ إن أحاك عمرا قد أطنب في وصفه.

تقال أزاها يأ أسن المؤمية على ها وضفنةه انها لتر )١(‏ تشبيه بالسحابة المخيلة» وهي التي تحسبها ماطرة.

١8

بكل خيرء إنها لسامية العيون. لاحقة البطون. مصغية الآذان» قبّاء الأيكان”2 : ضخام الرّكبات» مشرفات ال رحاب المناخر» صلاب الحوافرء وَفُعُها تحليلء ورفعها تعليل”"': فهذه إن طلبت سَبقت»..وإن طلبتث لحقت:

8

كال له مناوبة احردينا إلى “تعتف كاد جما سباع وبفتيانك إليها حاجة!

© مدح أبو العتاهية عمر بن العلاء فقال: إن المكنانا تست كيك لأنهنا” ‏ تلطعت اليك سنامهيا ووفالا فكإذاؤوزدن ينا وودن متصسفنة< -وإذا عننةوة عقا فيدوة فا وهى قصيدة سهلة الطبع» سلسلة النظامء قريبة المتناول.

وروي أن عمر بن العلاء وصله عليها بسبعين ألف درهم! فحسدته الشعراء وقالوا: لنا بياب الأمير أعوامٌ نخدم الآمال. ما وصلنا إلى بعض هذا! فوصل إليه الخبرء فأمر بإحضارهم وقال لهم: بلغني الذي قلتم» وإن أحدكم يأتي فيمدحني بالقصيدة يشبِّب فيهاء فلا يصل إلى المدح حتى تذهب لذهٌ حلاوته ورائق طلاوتهء وإن أبا العتاهية أتى فشبِّب بأبيات يسيرة» ثم قال: إن المطايا تشتكيك لأنها: .:.. وأتشد.الآبيات:

© الأمانى تخدعك. وعند الحقائق تَدَعك. © من أقوال ابن المعتز فى العلماء: - العلماء غرباءء لكثرة الجهل .

)0( قبت الناب: صوتت وقعقعت.

(؟) الحجبتان: حرفا الوركين. (9») التحليل والتعليل: من حركات الخيل.

لحل

عازه العالة #اكمان سفيلة: تعرقا. ويغر قا لعها تعلق كدر

- المتواضع في طلاب العلم أكثرهم علماًء كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء.

© الملوك حكام على الناس» والعلماء حكام على الملوك.

© من أكثرٌ مذاكرة العلماء لم ينس ما علمء واستفاد ما لم يعلم.

من العلماء.

© أزهدٌ الناس في عالم جيرائه.

© لما أنشد أبو تمام قصيدته في المعتصم (السيف أصدق أنباءً من الكتب) قال له: لقد جلوت عروسك يا أبا تمام فأحسنتٌ جلاءها. فقال: يا ايز المؤمنين» والله لو كانت من الحور العين لكان سن إصغائك إليها من أوفى مهورها!

© أوصت أعرابية ابنها في سفر فقالت: يا بني» إنك تجاور الغرباء» وترحلٌ عن الأصدقاءء ولعلك لا تلقى غير الأعداءء فخالط اتا مهيل (الشويةاو ارابك فى الحاو كالم

© المسافر يسمعٌ العجائبء ويَكْسّبُ التجارب» ويَجَلِبُ الكاممة:

© السفرُ يُسفر عن أخلاق الرجال.

© قال عض الرواة: كنا مع أل ضير راوية الأصمعي في رياض من المذاكرة» نَجْتَنى ثمارّمّاء ونَجْتَلِى أنوارّهاء إلى أن أفضنا في ذكر الأصمعي؛ فقال: رحم اللَّهُ الأصمعيّ؛ إنه لمَعْدِنُ حِكمء

ا5ك١‎

2 36

50 من حسن أدبه مع جفاء 3 ا

قال: يا أصمعي» أَنت الذي يزعم هؤلاء الثَّمَْر أنك أثقبُهم معرفةً بالشعر والعربية» وحكايات الأعراب؟ قال الأصمعي: فيهم منْ أهل الحضّر حتى أقيسَهٌ على شعر أصحابنا؟ فأنشده شعراً لرجل

أمسلمُ أنتَ البحرٌ إن جاءً واردٌ وليتٌ إذا ما الحربٌُ طارَ عُقَابُها!© وأنت كسيف الهِنْدَوَانت) إن غدّثْ ‏ حوادتُ من حرب يعبٌ عُيابها وما لقت أَكْرومَةٌ”” في امرىء له ولاغايةإلاًإليكماآبّها كأنك ديَّانٌ عليهامُوَكُلٌ بهاء وعلى كفيك يَجَرِي جسابها إليك رحلنًا العيس”*' إِذْ لم نجد لها أخائقةيُِرْجَى لديهثوابها

قال: فتبسّم الأعرابي» وهر رأسه؛ فظننًا أن ذلك لاسْتِخْسانه الشعر. ثم قال: يا أصمعيّ؛ هذا شعرٌ مُهَلْهل خَلّق النُسحجء خطؤه أكثرٌُ من صوابهء يغطى عيوبّه حسنٌُ الرَّويّء ورواية المنشد؛ يشبّهون الملك إذا امْتْدِح بالأسدء والأسد أبْخَر شّتيم المَنْظر”*'. وريما طرده شِرْذْمَةٌ من إِمَائِناء وتَلآعَب به اناري ويشبهونه بالبحرء والبحرٌ صعب على مَنْ ركبهء مر على من شربه. وبالسيف» وربما خان في الحقيقةء .ونا عند الشريية! آلا أنعدتي كما قال صيء يمن عيناا 7

)١(‏ طار عقابها: كناية عن اشتدادها.

(0) سيف هندواني: منسوب إلى رجال الهند. (9) الأكرومة: فعل الكرم.

(5) العيس: الإبل البيض يخالط بياضها شقرة. (9) شتيم المنظر: كريهه.

حل

قال الأ : وماذا قال صاحبكم؟ فأنشده: صمعئى

إذا سألت الوَّرَى عن كل مكرمة فتى جوادٌ أذاب المالّ نَائِلهُ الموثٌ يكره أن يلقى منيّتَهُ لو زاحم الشمس أبقى الشمس كاسفةً أمضى من النجم إن تابئه ثاقبة لا يستريح إلى الدنيا وزينيها يقصِرٌ امد عنه في مكارمه

لم يعر إكرامها إلا إلى الهوْلٍ فالتيلٌ يشكرٌ منه ككْرَةً الثَيْلٍ في كرّه عند لف الخيلٍ بالخيلٍ أو زاحمٌ الصّمٌّ ألجَاها إلى العدل وعنسد أعذائة اخزع مت السيل ولا تراه إليها ساحبٌ 16 كما يقصًّر عن أفعاله قونئ!

قال أبو نصر: فأبهتنا والله ما سمعنا من قوله. قال: فتأنى ويسكن إليه القلب؟ فأنشده لابن الرّقاع العاملي:

وناعمة تَجِلوبعودأراكةٍ أراك إلى جد تَحِنْ وإئما

لوط ة باتني اسايق با

دم الأعرابى وقال: يا أصمعىء ما هذا بدون الأولء ولا

فوقه. ألا أنشدتنى كما قلت؟ فداك! تأنشده: 2

إذا احتجبّث لم يكفك البدرٌ ضوءَها وما الصبرٌ عنهاء إن صبرتٌ» وجدتة ولو أن :حجان النذو لافنبى حلدها ولو لم يكن للبّذر ضِدًا جمالها

فقلبيَ عن كلّ الورّى فارع بَكُرُ وتكفيك ضوء البدر إن حُجبَ البَدْرُ جميلاً» وهل في مثلها يسن الطَبُْا لكان لمسٌ الذَّر في جِليها أنْرُ وتفضلهُ في حُسْنِها لصفا البَذْرُ

قال أبو نصر: قال لنا الأصمعي: اكتبوا ما سمعتم ولو بأطراف

المُدَىُ فى رقاق الأكباد!

قال: وأقام عندنا شرا فجمّع له الأصمعيٌ خمسمائة دينار» وكان يتعاهدنا في الجين بعل الجين» حتى مات الأصمعي وتفرّق أصحابنا!

© وصفف أعرابي قومه فقال: ليوثٌ حرب» وغيوث جَدّبء إن قاتلوا أبلواء و[ن بذلوا أَغْنّوا.

© ذكر أعرابي ‏ مصيبة نالَبْهُ فقال: إنها والله مصيبة جعلت سو

الرؤوس قا وبيص سس الوجوه سودا؛ وهوانق المصائب» وشيبت النوائكة

© وقال أعرابي : خرجتٌ حين انحدرت أيدي النجومء وشالت أرجلهاء فما زلتُ أصدع الليل حتى انصدع الفجر.

© وقال أعرابى لصاحبه فى شىء ذكره: قل إن شاء اللهء فإنها تُرضي الزه وتسحط الشيطانة وتذعت الحنثء وتقضي الحاجة.

قال الأضصيقي ‏ ححّك أغرابية وفعها ارخ الما قاضييت نفب فلما دُفِن قامت على قبره: وهي موجعة فقالت: وله يا بنيّ لقد عَذَوْنّك رَضِيعاًء وفقدتّك سريعاً؛ وكأنه لم يكن بين الحالين مدةٌ ألتذ بعيشك فيهاء فأصبحتٌ بعد النضارة والعّضّارة» ورونق الحياة والتنسّم في طِيب روائحهاء تحت أطباق التَّرَى جسداً هامداً. ورقاتاً سحيقاًء وصضعيدا زرا آابي! القه شعت الدتيا عليك آذيال الفا وأسكتتك ار البلىء :ورمتدئ 'بعذك تكبة الود + أي بن لقد أسفر لي وجة الدنيا عن صباح ذَاج ظلامه.

ثم قالت: أي ربّ ومنك العدل» ومن خَلْقِكِ الجَوّرء ومَبْتّهِ لي ُرَةَ عين» فلم تُمَتّعني به كثيرأء بل سَلَبَينيهِ وَشِيكاً؛ ثم أمرتني بالصبرء ووعذتني عليه الأجر. فصدقتٌ وَعْدَكَه ورضيتٌ قضاءك» فرحم | الله من ترحّم على من استودَغْتُه الردْمء ووسدته الثَّرَى؛ الهم ارحم عُربته» وآنِسل وحْسّتهء واسئر عَوْرَته يوم تُكشّف الهّئات والسّوءات.

55

/

فلما أرادت الواحو إلى أهلها وقفت على قبرهء فقالت! تن إني قد تَرودت لمترق» فليت شعري ما زادّك لبعد ا ويوم مَعَادِك؛ اللهم إني أَسأَلْكَ له الرضا برضائي عنه.

ثم قالت: استودَغتّك من استودّعَنِيك في أخماين يتا ؟ وا ذكل الوالدات! ما أمضٌ حرارةً قلوبهن», ولق مضَاجعهنٌ؛ وأطول ليلهنّ» وأقصرٌ نهارهن» وأقل أنسهنء وأَشدّ وحشتهنّء وأبعدهنَ من السرورء وأقربهن من الأحزان!

فلم تزلُ تقولُ هذا ونحوه حتى أبكثٌ كل مَنْ سمعها. وخمندت الله غر وجل .واسفرجعت”'.. وؤضلت.ركعات عند قبزه 007

© وأنشد المفضل الضبى لامرأةٍ من العرب ترثى انتاً لها:

ياعمرو مالي عنك من صبر باعَمْرُويا أَسَفى على عَمْرِو نا مجحزو وان تعتنتي ‏ كلت مون اضفيد فى الع أخمّو التراب على مَفَارقهو"“» 2 وعلى غعضارَةٍ وجههالنضر حين استوى وعلا الشبابٌ بهو وبدامُنِيرَ الوجهوٍكالبدر ورجاأقارئهمنافتعهةه 7 اسه كشكان تستتفتحه محرا افنتتتكه.. «فى الضبير أعدوةوقئ الحسر و إذا سف كنقيه متناو .قد افتهئ"'" في الرجة والتير

)١(‏ أي قالت إنا لله وإنا إليه راجعون. (؟) المفارق: مواضع فرق الشعر من الرأس. (*) الغمر: الكريم الواسع الخلق

(4) كدح وجهه: خدشه أو عمل به ما يشينه.

56

وإذاا له علق" وحَشْرَجَةٌ والموتٌ يَفُْبِضُه ويَبْسُطه 85 لاك ١‏ 7 ل لذ فعجزتٌ عنه وهي رَاهِقةٌ فمضى وأيٍّ فتى تُحِعْتُ به أو كت مستعدراعلى خشرئ لوشاءربي كان متعني لايبعدئك الله ياعمري

متدى جيل اللكاس كلدو

© وزعم الجاحظ أن بكار كان يدِين بالكجعة”2)

ممايجيش به من الصَّذْرٍ كالشوبٍ عند الطيٌّ والنَشْرٍ من قبل ذلك حاضرّ النَضر

بينالوريد ودنع السخْر جلت عن المَدْرِ

عافي و فم ا

بابني وشذ بأزره أزري لا 0 تق

الأمة؛ واتشد له أشيغارا صوّب: ها رَأَيَ إبليس :في 0 النار عن

الطين» منها قوله: الأرض مُظَْلِمَةٌ والنارُ مُشْرِقةٌ

وقال داود بن رَزِينٌ :

والنارٌ معبودةٌ مُذْ كانت النار

أتينا بشاراً فأذْنَ لنا والمائدةٌ بين يديه

فلم يَدْعََا إلى الطعام ثم جلسنا فحضر الظهرٍ والعصر والمغرب فلم يصل ء ودعا بطشت قَبال بحضرتناء فقلنا له: أنت أستادناء وقد رأينا منك أشياء أنكرناها قال: ما هي؟ قلنا: دخلنا والطعام بين يديك فلم تدعناء فقال: إِنّما أذنت لتأكلواء ولو لم رذ ذ ذلك لم نَأَدْنْ لكم. قلنا له: ودعوت بالليدتك ونحن حضورء» قال: أنا مكفوف». وأنتم

مأمورون بغضٌ الأبصار دوني. قلنا: وحضرت الصلاة فلم 00

)١(‏ العلق: الدم أو الشديد الحمرة. () الرجعة: الإيمان بالرجوع بعد الموت في الدنيا.

١55

قال: الذي يقبلها تفاريقٌ يقبلها جملة!

© قال الحسن بن سهل: الكذاب لصء لأن اللصّ يسرق مالك. والكذاب يسرق عقلك.

© قال أعرابي لابنه وسمعه يكذب: يا بني» عجبتٌ من الكذاب المُشيد بكذبه» وإنما يدل على عيبه. ويتعرّضٍ للعقاب من ربّهء فالآثام له عادة؛, والأخبار عنه متضادة» إن قال حقاً لم يُصَدَّق ) وإن أراد خيرا لم رك فهو الجاني على نفسه بيفعاله. والدالٌ على فضيحته بمقاله» فما صحّ من صدقه تُسب إلى غيره» وما صحٌّ من كذب غيره تُسب إليهء فهو كما قال الشاعر:

© غنّى مغن بحضرة أحمد بن يوسفه. وزير المأمون. ولم يكن محسناًء فلم يُنصتوا إليه وتحدّثوا مع غنائه. فغضب المغني» فقال الوزير: أنت عافاك الله تُحمّل الأسماع ثقلآء والقلوب مَلَلا والأعين قباحة» والأنفَ نتانة» ثم تقول: اسمعوا مني وانصتوا إليّ! هذا إذا كانت أفهامنا مقفلة» وآذاننا صَدِئَةء فإمًا رضيتٌ بالعفو مناء وإلا قمت مذموماً عنا!

© لقي أبو العباس المبرّدء برد الخيار المغني في يوم ثلج

بالجسر فقال: أنت المبرّد وأنا برد الخيارء واليوم كما ترىء» اعْبّر بنا لا يهلك الناس بالفالج بسببنا! ©» من كلام أحمد بن يوسف الوزير: مجالسة البغضاء تثير

الهمومء وتجلب الغموم. وتؤلم القلب» وتقدح في النشاط » وتطوي الانبساط .

يذدلا

من محبرة» وجسمي أدقَ من مسطرة» وجاهي اث ومن الزجاج» ووجهي عند الناس أشةٌ بتوادا تمن البغير بالزاج وحظي أخفى من ش شق القلمء ويداي أضعف من قصبة» وطعامي أمدٌ من العفص » © وقال بعض الورّاقين: إذا كتتحف بالتمل لا أكتع- ..وطمول اهيار انتنا التعست فطلؤرا يتسطلينيي باكل وطبورا تصبطانيي مسرت فإن دام هذا على ماأرى ا ل © وقيل لورّاق : ما تشتهي؟ فقال: قلماً مشّاقاٌء كيرا برَاقاًء وجلوداً رقاقاً! © أهدى أبو سعيد شاة هزيلة للحمدونى. فقال فيها شعراً: أبااسعيق لحافتى كباتك العكذ. “جاءتث :ومن إن لتنا بول ولافقة وكيف تَبْعَرُ شاةٌ عندكم مكثئث طعامُها الأبيضان: الشمسٌُ والقمدُ لو أنها أبصرث في نومها عَلَفاً غنَّتُ له ودموعٌ العين تنحدرً! © قال رجلٌ لبعض الملوك وقد وقف بين يديه: أسألك بالذي أنت بين يديه غداً اذل ملي بين ينيك اليوم , 00 أقدرُ

من سقمي » وبراءتي أحبٌ إليه من بليّتي .

© زعمت الرواة أنها لم تسمع للأحنف بن قيس إلا هذين البيتين : فقتو هد ستزوق فال قير “الفعحعات كبك ند نافلا فإنالمروءةلاتستطاع إذالم يكن مالهافاضلا

لحل

وكان يُبَخّل. وقال لبني تميم: أتزعمون أني بخيل؟ والله إني لأشيد بالرأي فُيميُهُ عشرة آلاف درهم! فقالوا: تقويمك لرأيك بخل!

وكان الأحنف من الفضلاء الخطباء النسّاكَء وبه يُضرب المثل

© مات الأحنف بن قيس بالكوفة» افودى مصعته بن الزيير في جنازته بغير رداء» وقال: اليوم مات 0 د العرب؛ فلما دفن قامت امرأةٌ على قَبْره فقالت: لله درك من مُجَنُ في جِنَنٍء ومُذْرَج في كَمَنء نسأل الذي فَجَعنا بموتك» وابتلانا بِمَقْيِك أن يجعلٌ سبيل الخير سبيلّك,, ودليلَ الرّشد دليلك» وأن يوسّع لك في قبرك» وخفر لك يوم حَشْرِك؛ فوالله لقد كنت في المحافل فا وعلى الأرامل عَطوفاًء ولقد كنت في الحيّ مسوّداً. وإلى الخلفية موقّداء ولقد كانوا لقولك مستمعين» ولرأيك متّبعين.

ثم أقبلث على الناس فقالت: ألا إن أولياء الله في بلاده شهود على عبادوء» وإني لقائلة حقاء وطلية صِدقاًء وهو أهلّ لحَسْنٍ الثناء» يلين الدضاف آنا والذي كنت من أجله في عدة» ومن الحياةٍ إلى

٠.‏ اام

مدّة» ومن المقدار إلى غاية» ومن الإياب إلى نهايةء الذي رفع عملّكء لما قضى أجلّك» لقد عشت يدا فو مود وت سعدا

مفقوداًء ثم انصرفت وهي تقول:

للْودرُكيااأباتخر مذاتغيبَ منك في القَّبْرٍ

لله دوك أي خحشوئرئًٌ أمسيغية ده عدف ومن تكد

إن كان دهرٌ فيك جر لنا حجزتا به وهتت قوائ الصَبْرٍ

فلكميدأسديتهاويدٍ كائث ترد جرائرالدهر ثم انصرّفت» فسّيِل عنهاء فإذا هي امرأثه وابنةٌ عمه. فقال

الناس: ما سمعنا كلام امرأة قط أبلغ ولا أصدق منه!

14

© قالوا: كان الناس يتشوقون إلى أوطانهم ولا يفهمون العلة في ذلك(!) حتى أوضحها الشاعر علي بن العباس الرومي في قصيدة لسليمان بن عبد الله بن طاهر يستعديه على رجل من التجارء أجبره على بيع داره؛ واغتصبه بعض جدرانهاء فقال:

عهدتٌُ به شرح الشباب ونعمة وحبّبَ أوطانٌ الرجالٍ إليهمُ

َه 3

إذا ذكروا أو طانهم ذكرتهمُ

ف ل 1 ويقول له فيها:

قد عزني فيها لثيمٌ وسامني

وى ل تحاف اللي فوا

وألآ أرئ غيري له الدهرّ مالكا كنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا نات تاه لعن تاها عهودٌ الصّبا فيها فحنُوا لذلكا لها جسدإن بانَ غودرٌ هالكا

وكا القع قله من ذلك

© قال عبد الملك بن مروان لبعض جلسائه يوماً: ما أحكم أربعة أبيات قالتها العرب فى الجاهلية؟ فأنشده:

عم التنواء دلت المي وطلوغهابيضةً صافيةً

© النمام جسرٌ الشر.

وطلوعّها من حيث لا مسي وغروبها صفرةءً كالوَرْس يجري جِمامٌ الموت في النفس ومشنئ لقصل فشائة أمس

© الوعد مرض المعروف» والإيجاز برؤه» والمطل تلفه .

© قال أبو العباس الناشىء لأبي سهل :

زعمت أبا سهل بأنك جاممٌ

ضروباً من الآداب يجمعه الكهلٌ

وهبك تقول الحق أي فضيلةٍ تكونُ لذي علم وليس له عقل؟

© كان المعتصم شهماً شجاعاًء عاقلاً مفوّهاً. ولم يكن في خلفاء بنى العباس أمىّ غيره. وقيل : بل كان يكتب خطا ضعيفا. وكان سبب ذلك أنه رأى جنازة لبعض الخدم فقال: ليتني مثله لأتلخص من الكُتَّاب ! فقال الرشيد: والله لا عذّبتُكَ بشيءٍ تختارٌ عليه الموتٌ!

قال أبو القاسم الزجاجي: وهذا شيءٌ يُحكى من غير رواية صحيحة» إلا أن جملته أنه كان ضعيف البصر بالعربية.

© قيل لأبي العيناء: ما أبلغ الكلام؟ فقال: ما أسكتٌ المبطل» وخَيّر المحقٌ!

© قال أبو عبد الله العتبِيٌ فى ابن له توفى صغيراً: إن لم يكن مات صغيراً فالأسئ غيرٌ صغير

© قال أعرابى للحسر: البصري : / علمنٍ فيا وسظ )2 لا ساقطاً سقوطاً

© قال الأصمعي: سمعتٌ أعرابية تقول لرجل تخاصمه: والله لو صُوّر الجهلٌ لأظلمّ معه النهارء ولو صُوّر العقل لأضاء معه الليل» وإنك من أفضلهما لمعْدِمء فخفي الله واعلم أن من ورائك حَكُماً لا يحتاج المدّعي عنذه إلى إحضار البيّنة.

© قال أحدهم لابن عمه : والله ما أعرف تقضيرا فأقلع. ولا ذنباً فأعتب. وليس أقول إنك كذيت». ولا أنني أذنبت!

© ودعا أعرابي فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في"")

)١(‏ في الأصل «إلى» وهو خطآ.

ا١ا/ا‎

363 “ان

غناك أو فل فى هداك. أو أو أضطهد والأمرٌُ إليك.

© قال الأصمعي: وسمعت أعرابياً يقول: إذا ثبتت الأصول في القلوب نطقت الألسنة بالفروع. والله يعلم أن قلبي لك ساك ولساني ذاكرء ومُحال أن 0 الود ددا 000 م وبأس ليوث تتبعها 0 وهمم ملوك انفسحت آمالّهاء وفخْرٌ آباءِ شَرُفت أخوالها. ويبغضونني ويطيعونني!

في عرّّكء أو أضام في سلطانك»

اه بحديث عند الخليفة الهادي وفي يذه 0 0 فيه» 0 وقال: وبحت أغد عليّ! فمال: يا

م ل ل ل

© قال بعضهم: خيرٌ من الحياة ما لا تطيبٌ الحياة إلا به وشرّ ما الموت يما يُتمنّى الموتُ له.

© بعث الحجاج إلى عامله بالبصرة: اختر لي عشرة من عندك.

الا اك وكان اا فقال نفسي: إن 0 -- 7 م أن يتجاوزهاء فقلت: ابن 0 كثير! فقال: 0 انعد) .

© قال بعض الظرفاء: الشرابٌ أول الخراب» ومفتاح كل باب»ء يمحىقى الأموال» ويذهب الجمال» ويهدم المروءة» ويوهن القوة.

١ا/؟‎

ويضع الشريفء ويّهين الظريف. ويُّذْل العزيزء ويفلس التجارء ويهتك الأستار» ويورث الشتار:]

© قيل لأبي عباد وزير المأمون ‏ وكان أسرع الناس غضباً ‏ إن لقمان الحكيم قال لابنه: ما الحمل القثيل؟ قال: الغضب. قال أبو عباد: لكنه والله أخف على من الريش! قيل له: إنما عنى لقمان أن احتمال الغضب ثقيل. فقال: لا والله لا يقوى على احتمال الغضب من الناس إل الجمل!

© شكا الحجاجحٌ يوماً سوءَ طاعةٍ أهل العراق» وسقم مذهبهم. نَقَمُوه من أفعالك؛ فَدَعَ مايبُدهم عنك إلى ما يدنيهم منك. والتمس العافية ممن دونك تخطها ممن فوقك» وليكن إيقاعك بعد وعيدك»

فقال له الحجاجُ : والله ما أرى أن أردّهم إلى طاعتي إلا بالسيف .

فقال جامع: أيها الأمير؛ أن السيف إذا لاقئ السيفٌ ذهب الخيار. قال الحجاج: الخيارٌ يومئذ لله. قال جامع: أجل». ولكن لا

فقال له الحجاج: والله لقد هممتٌ أن أَخلّع لسانك» فأضربّ به وجهك. فقال جامع: إن صَدَقُناك أغضبناك» وإن كدذَّبْناك أغضبنا الله . وانسل من صفوف الناس» وانحاز إلى جبل العراق.

١

واشيطا : ينها في غير يُلدك» وأورثتها 0 ولدك.

© قال يحيى بن معاذ: التكبرٌ على المتكبّر تواضع .

© قال أبو بكر الخوارزمى: من عفْت أطرافه حسنت أوصافه.

© ذكر الأصمعي أنه أرق ليلة من الليالي بالبادية» وهلع من الغربة» واشتاق إلى أهله. وأصبح وقد عزم على الرجوع إلى العراق. فلما سار قليلاً لقى شيا من الأعراب» فأنشده 00 منها قصيدة جاء فيها: تعرّفإن الصبرٌ بالحُرٌ أجملل وليس على ريب الزمان معوّل فلو كان يُغني أن يُرى المرء جازعاً لنازلةٍ أو كان يغني التذلل لكان التعذى عفة كن مصيينة. .:وتازلة جالخز اول والحميل فكيف وكل ليس يعود حمامة وما لا مرىءٍ مما قضى الله مَرْحَلٌ

ال غقية إلبهة وق يك أعلى وها عل طول القريةء وضتك العيش: سزورا يمنا سمعتا., ثم :قال: نين لم يكن الأدب والعلم أحبٌ إليه من الأهل والولد لم يَنْجْبٍ!

© قال الأصمعي: سمعت أعرابية تقول: اللهم ارزقني عمل الخائفين» وخوف العاملينء حتى أتنمّم بترك التنعّمء رجاءً لما وعدت » وخوفا مما أوعدت .

© قال بعض الأعراب:... أتتنا غيوم جَرَادء بمناجل حدادء فخّبت البلاد» وأهلكت العباد» فسبحان من يُهلك القوىّ الأكول» بالضعيف المأكول!

يمن

فقال النديم : أنا للنعمة وأنت للخدمة» وأنا للحضرة وأنت للمهنة. تقوم وأنا جالس » وتحتشم 5 مؤائنس » تدأبٌ لراحتى»

© قال أبو العباس الهاشمي المعروف بأبي العِبّر: أبكي إذا عَضِبَِتْء حتى إذا رَضِيَتْ ‏ بكيثٌ عند الرضا خوفاً من الغضب فالموثٌ إن عَضِبَتْ والموتُإن رضيث إن لم يُرِخني سلوؤٌ عشت في تعب قام سائل يتكلم عند صلاة الظهرء ثم عند العصر والمغرب» فلم يعغط شيئاء فقال: اللهم إنك بحاجتي عالمٌ غيرٌ معلمء واسعٌ غير مكلف. وأنت الذي لا يرزؤك نائل. ولا يخفيك سائل» ولا يبلعٌ مِدْحَتك قائلء أنت كما قال المُثنون» وفوق ما يقولونء أسألك صبراً جميلاًء وفرجاً قريباً» ونصراً بالهدى» وقرّة عين فيما تحبٌ وترضى. ثم ولى لينصرف .

فابتدره الناسن يعطونه » فلم يأخل شيئاً» ثم مضى وهو يقول: ني أععافين تاذل وحنيه بسوالة؟ -.عوضا نولو تال العسي سوال وإذا السؤالٌ مع النوال وَزَنْمَهُ رجح السؤال وخفٌ كلّ نوالٍ

« لم يل الخلافة أحدٌ اسمه عليّ إلا علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنهء وعلى بن المعتضد المكتفي بالله .

سئل خُريمٌ عن لذة الدنيا فقال: الأمن؛ فإنه لا عيش لخاتف» والعافية» فإنه لا عيش لسقيم » والغنى» فإنه لا عيش لفقير !

© فيل : من طلب غيباً وحده.

© وُصفت لعبد الملك بن مروان جاريةٌ لرجل من الأنصار ذات أدب وجمال» فساومه فى ابتياعها» فامتنع وامتنعت» وقالت: لا

من

أحتاجُ للخلافة ولا أرغبُ في الخليفة» والذي أنا في ملكه أَحبٌ إلى

من الأرض ومن فيها. فبلغ ذلك عبد الملك فأغراه بها؛ فأضعف لصاحبها وأخذها

قرا فما أعجب بشي إعجابه يهاء فلما وصلت إليه وصارت فى

يذيه أمرها بلزوم م مجلسه» اوالقاء تعلى ارابته)” قينا عي عند وبعة

بْنَاهُ الوليد وسليمان» قل أخلاهما 0 ا 0 فقال: أَيُ

ألسئٌّم خَيْرَ من رَكبّ المطايا و«أنْدَى العالمينَ بُطُونَ راح وقال سليمان: بل قول الأخطل:

شْمْسٌ العداوة حتى يُستقادٌ لهم وأعظمُ الناس أحلاماً إِذًا كَدَرُوا فقالت الجارية: بل أمدح بيت قالته العرب قول حسان بن

ثابت :

شرن سعن ماقي كوت <اللتادرن قن الكدراء نيا فأطرق» ثم قال: أي بيت قالته العرب أَرَقَ؟ فقال الوليد: قول

جرين:

ل 00 له

حكذا رعفهنا يديتها إلبيهنا- ‏ .ميدي 0 فقالت الجارية: بل بيت يقوله حسان:

نووت التمونى دن ولنذا الئة:. +7 ستحيدين لا عيبا لكوم فأطرق ثم قال : أي بيت قالته العرب أشجع؟ فقال الوليد: قول عنترة :

١ا/ك‎

إذ :مكتجوة مي القيلاتة لنم احيغ عنها ولو أنّي تَضَايَقٌ مُقُدَمي فقال سليمان: بل قوله:

وأنا المنيةٌ في المواطن كلها فالموتٌُ مني سابقٌ الآجالٍ فقالت الجارية: بل بيتٌ يقوله كعب بن مالك:

نَصِلُ السيوف إذا قَصُرنَ بخطونا قُدُماً ونلحقهاإذا لم تلحتي فقال عبد الملك: أحسئْتٍء وما نرئ شيئاً في الإحسان إليك

أبلٌ من ردك إلى أهلك . 1 ع 7 0 ضكياة 0 إلى ا

حقمت به قبا" وفتحت به 0 5 به 1 الذكر ا

و

ويختم . مة ‏ © 25

يفن

طراز المجالس”“

للشهاب الخفاجي

اعلم أن العرب قد حذفت من أصل الألفاظ شيئاً لا يجوز القياس عليه» كقول بعضهم:

(:*) طراز المجالس/ شهاب الدين أحمد بن محمد الخفاجى - القاهرة: المطبعة العامرة الشرفية» ‏ 7١ه‏ ١٠706اص. ١‏ احتوى الكتاب على خمسين مجلساً في موضوعات مختلفة. . . بينها قطع أدبية ولغوية وتاريخية واجتماعية نادرة. وقد مدح المؤلف كتابه في المقدمة فقال: هذه بنات فكر زففتُّها إليك. وأمالي مجالس أمليتها عليك» مما تقدٌ به عين الأدب» 5 بذوقه لسان ع لو رآها ابن الشّجري لقال: هذه ثمرات الألباب» أو ابن الحاجب لقام بين يديها من جملة الحججّاب! أو ثعلب لراغ عما أملاه! أو القالي لهجرّ ما أملاه وقلاه! أودعتّها ما لا يبلى على مرور الحقب». وهد يصدأ مكنون الذهب؟ مما أرجو أن يطنّ على أذن الدهرء ويخصب له نادي القبول وإن كان قد أجدب من الكرم» فإنها خالصة لوجهه الكريم» وهو الفيّاض ذو الجود العميم. والمؤلف قاضي القضاة. ولد ونشأ بمصرء ورحل إلى بلاد الروم» واتصل بالسلطان مراد العثماني. فولاه قضاء سلانيك. ثم قضاء مصرء ثم عزل عنها فرحل إلى الشام وحلب. وعاد إلى بلاد الروم» فنفي إلى مصرء وولي قضاء يعيش منه. ووفاته 59١٠ه.‏ من كتبه: ريحانة الألباء نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» خبايا الزوايا بما في الرجال من البقاياء ديوان الأدب فى كر جشيراة الكرك: ,

11.8

كأن إبريقهم ظبيٌ على شرف مقدّم بسباالكتان ملثوم يريد «سباتب الكتان». وكذا جاء قول الآخر:

يذرين جندل حائر لحبوبها 2 فكأنما تذكى سنابكها الحبا يريد «الحياحب)». فهذا وأمثاله مما يقبح ولا يحسن » وإن كانت

العرب قد استعملته» فإنه لا يجوز لنا أن ستعملة:,

وعند سيبويه: كان منهم من يقول لصاحبه: ألا تا؟ أ ألا تفعل؟ فيقول: بلى سأا. أي : سأفعل : فلويقم الا بمقدار أن فلبك له ألا وتنيحاة وممر يريد: ومرحبا. © تغرّل حبّاز فقال فى نظمه: قل عنس التكة دكيق البو ١‏ فى متتية نان ختاعت اللصبد وأقبلالهجربمحراكه ‏ يفحص عن أرغفةالوجد جرادق الموعد مسمومة مشرودة في قصعةالجهد © وتغزّل كئاس فقال: أصبح قلبي بربخاللهوى ‏ تسلح فيهفقحة لهجر نات وردان الهيرئ للسلى. ‏ أصبر من ذا الوحل فى صدريئ أسقم ديدانُ الهوى مهجتي ‏ إذا سلمالبِينُ على عمري

0/4

© وقال فرّاش أبياتاً في الغزل: كشر الهنر ساحة الوصيل الها .عبس البيكةفى لجيه الصفاء وجرى البينْ في مرافق ريش ١‏ هي مدخورة ليوماللقاء فرش الهجرٌ في بيوت هموم تحت رأسي وسادة البرحاء حين هيأت بين خيش من ال وصل لأبوابه ستور البهاء فرش الهجرٌ لي بيوت مسوح ‏ متكاآئهامنالحصباء زق لضت من بزاغيت وجد ‏ تعتري جلده صباح مساء

© قال زياد بن أبيه لحاجبه: يا عجلانء» قد وليتك بابي وعزلتك عن أربعة: طارقٍ ليل فشرٌ ما جاء به أو خيرء ورسولٍ صاحب التّغر فإنه إن تأخّر ساعة بطل به عمل سنةء وهذا المنادي بالصلاة» وصاحب الطعامء فإن الطعام إذائئرك بردء وإذا أعيد عليه المرضتيق فنك

© قال الحجاج: حاجبُ الرجل وجهُهء وكاتبه كلّه.

© روى إسحاق الموصلي عن ابن كناسة قال: أخبرت أن هانىء بن قبيصة وفد على يزيد بن معاويةء فاحتجب عنه أياماء ثم إن يزيد ركب يوماً يتصبّدء فتلقاه هانىء فقال: يا يزيدء إن الخليفة ليس بالمحتجب المختلي». ولا المتطرف المنتحي» ولا الذي ينزل على العدوان "والقلرات ويخلد للذاك والكزيور اكه وقد موليت أعرتاة فأقم بين أظهرناء وسهّل إذنناء واعمل بكتاب الله فيناء فإن كنت قد عجزت عمًا هاهنا فاردد علينا بيعتنا لنبايع من يعمل بذلك فينا ويقيمه لناء ثم عليك بخلواتك وصيدك وكلابك.

أ

قال: فغضب يزيد وقال: والله لولا أن أسنّ بالشام سُنَّةَ العراق لأقمتٌ أودك .

ثم انصرف وما هاجه بشىء. وأذن لَه ولم عير منزلته عنذه»

مدل

وترك كثيراً مما كان عليه.

© قال دعبل: لقطعٌ الرمال ونقلُ الجبال وكشف الغطاء عن الجِنٌ أو

ايت فك المح ونه ماه له حاجب دونه حاجب

وشربٌ البحار التي تصطخب معو السماء لمن يركقب أو الشكل في ولد منتخب

إليه :

م

ألم تر أن الفقر يُرجئ له الغنى فإن نلت تيهاً بالذي نلت من غنى

وأن الغنى يُخْشين عليه من الفقر فإن غُنائي بالتكرّم والصبر

© الإيداع أمر غريب وسرٌ عجيب في اللغة العربية» وهو أن يودع في الكلمة ما يدل على المعنى أو صفتهء أو معنى وضعه أو

كفا هعساو الوه محصينينا واليوم جاء الوداع يجعلنا

© وأنشد المصنف:

بغئ علىيّ لعيم دون سابقةٌ

مشل حروف الوداع مفترقه!

تدعوه غير فضول الجهل والجاه الموعدٌ الحشرُ والقاضى هو الله

© الحاسد غضبان على من لا ذنب له!

© أتى أعرابي رجلا لا يعرفه يستمنحهء فقال: إني امتطيت إليك الرجاءء وسرتٌ على الأمل» ووقفتٌ للشكرء وتوسلتٌ بحسن

الظن» فحقّق الأمل» وأحسن المثوبة» وأكرم الصفدء وأقم الأودء وعجل السّراح . قرأيث مكل الشمنن. نيد طلوعها في الحُسْنٍ أو كدنوّها لغروب

قال بعض الأدباء: خصّ .هذين الوقتين لأنه يتمكن من النظر إليها فيهما.

© لما ظفر الحجاج بعمران بن حطان الخارجى » قال: اضربوا عنق ابن الفاجرة! فقال: لبئس ما أدبك أهلك يا حجاج! كيف أمنتّ أن أجيبك بمثل ما لقيتنى به؟ أبعد الموتٍ منزلة أمانعك عليها؟ فأطرق الحجاج استحياء وقال: خلوا عنه!

فخرج إلى أصحابهء فقالوا: ما أطلقك إلا الله ارجع إلى حربه معنا. قال: هيهات! عل يداً مطلقّهاء واسترق رقبةً معتمّها. ثم قال: إن إذا لأحو الندتاءة والبذي: . عشت على عوفاته جتهتلافة مكنذا اقول ذا وساب اعجو نيط ٠‏ “قى الماش لقعا وتحدّث الأكفءً أن صنائعاً| غُرسثش لدي فحنظلت نخلاته تالله لا كدتُ الأميرّبآلةٍ وجوارحي وسلاخ ها آلاته

© قال بعضهم: تكعحوذ تحاللة متي الحاضس. «تتتتشوا فيز مسيهشيوا تقوسواوالحنواريةءً ‏ فاحذرهمإنهم فخوخ © وقال جحظة البرمكي : أرق الأعيياة تشركهي ويسطبي وأوشك أنها تبقئ وأمضي

8

علامةٌ ذاك شيبٌ قدعلاني 2 وضعف منهإبرامي ونقضي

© ألغز ابن فرج في الإبرة فقال:

حجنا فت رشنا قي رايهنا «(محطيييا نحي الاننة وفي الميزان:

رأيث الكائئ فد لوا قنضاة” “ولا تطتو :ليديه ولا لسنان! وفي مصراعي الباب :

عجبتٌ لمحرومين من كل لذو يبيتان طول الليل يعتنقان

إذا أمسيا كانا على الناس مرصداً وعند طلوع الشمس يفترقان وقال الوزير ابن مسعدة:

يعلّلني بالقولٍ والفعلُ قاتلي كما قال بسم الله ساعةً يذبحُ! © وقال آخر:

تقاليك هد تقب بجني تورك :داكا متسر لبد حوره إناث النجوم: صغارهاء وذكورها كبارها. © قال الخطيري في كتاب سماهه «الإعجاز في الأحاجي

والألغاز؛ ملغزاً في أيام الأسبوع:

ماسبعةً كلهم إخوانُ لايتلاقون وهم جيرنٌ ونحوه:

ما إخوةٌمااجتمعوامذكانوا ‏ وماتلاقواوهم جيران

انذيل

© فى الحديث الشريف: «حيب إليُ من دنياكم ثلاث : النساء. والطيب» وجُعلت قرة عيني في الصلاة». ولبعض المشايخ رسالة في شرح هذا الحديث سماها: «النفحة الروحانية».. ثم أورد ملخصها. .

قال أبو الحسين الجزار: لا 2 تقطعدً عادة برٌّولا تجعم عقابٌ المرء في رزقهة واحرص علو أ لعفو فإن الذي نرجوة عفو الله عن خلقهة

© قيل: الدعاءٌ مفتاح. أسناثه اللقمة الحلال.

© قال بعض الأدباء في